نصوص بقلم نقوس المهدي

دق جرس التليفون، كما هي العادة لا أحب تلك الرنات المباغتة؛ صوت غريب نبراته غير معهودة؛ يطلب مني أن أسرع لمقابلة أحد الرجال القادمين من العاصمة يركب سيارة فاخرة؛ يحمل رسالة خاصة؛ تكليف من نوع خاص، دارت برأسها الأرض؛ هل وجه إلى اتهام ما؟ بدأت الوساس تفترسني، احتمال أنهم يطلبونك لتتولى مهمة ما-...
في الرؤيا: كانت خطواته المتعبة تتعثر بين الأزقة الضيقة ؛ وشوارعها الطويلة التي لم يجد لها نهاية ولم يكن في مقدوره أن يتذكر بدايتها ، تحيط به المنازل الغريبة ووجوه الناس الممسوخة ، وجوه بلا ملامح ، و بلا قسمات بشرية ، أثارت في نفسهِ شيئا من الخوف ، وزادت رائحة الطرق الترابية والبنايات القديمة من...
لما استوعب عاهلنا الدبلوماسي العظيم مولانا الحسن الأول المفدى الأحوال السياسية الجارية في وقته، عزم على أن ينهض برعيته إلى درجة أرقى، ولذلك أرسل سيادة نائبه بطنجة السيد امحمد بركاش قصد المخابرة مع السادة سفراء الدول في شأن إرسال بعض الشبان للتعلم في مدارس أوربا، والاطلاع على الفنون العصرية...
* عن وطنية الفلاحين والمقاومة بالفطرة * وثلاث وخمسون سنة بين محاكمتين كان بيتنا هو الأول الذي هدمه الاحتلال في منطقة رام الله بتهمة أنني عضو في “منظمة تخريبية” كما يزعم الاحتلال دوماً وذلك يوم 17-12-1967 إثر اعتقالي مع المجموعة الأولى للجبهة الشعبية في منطقة رام الله يوم 15-12-1967 . قام...
تأخّرتُ عليّ.. سأنجو من هذا الغياب بكلامٍ قليل .. أُرددُّهُ عن ظهرِ قلب تميمةً لها مذاقُ اليانسون: أنا لستُ أنا الشِّعر تلبّسني خطأً وأنا خلفَ الموقد أشوي طائرَ الحُبِّ أُولِمُ للقبيلةِ وأبتسمُ تماماً كأنَّ.. أنا لستُ أنا ........ كلامٌ قليلٌ... وينزوي الحبُّ في أرضيةِ القلب طائراً مُبلّلاً لا...
(1) تحبُّ النّساء المرايا فهنَّ الصّديقاتُ دوما لدمعاتهنْ لا يَبحن بأسرارهنّ كما تفعل الأخرياتُ لذلك هنّ الوفياتُ دوما وهنّ رفيقاتُ عزلتِهنْ يُربين أحلامهنّ كنهدٍ صغيرٍ على حافّة الجُرح فوق الزّجاج النّقيِّ فمذ صار صوت النّحاس يروِّع نوم الصّغار بصدر «أنانا» لَدانَةُ أجسادهنّ توتّرهنَّ وتجرحنّ...
نَجِدُ فِي سَرْدِيَّاتِ القَاصَّةِ (ليْلى الْمَرَّانِي) في الْقِصَّةِ القَصِيرَةِ تَمَيُّزًا وَخُصُوصِيَّةً تَتَّسِمُ بِذَوْقٍ أَدَبِيٍّ رَاقٍ، وَإحْسَاسٍ مُرْهفٍ فِي مُعَايَشَةٍ وَاعِيَةٍ لِلْوَاقِعِ، تَكْتُبُ بِلُغَةٍ سَلِسَةٍ وَسَلِيْمَةٍ، لَا تَخْلُو مِنْ عُمْقٍ فِي المَنْظُورِ السَّرْدِيِّ؛...
( 251 ) جودا فيرجينيا بندورايتيني / ليتوانيا ازهرار البستان ... التقيت أمي في الحلم و هي مسنة , و هي بعمري *** ( 252 ) جيلينا كوكس / ترينيداد و توباغو أحلامي في مهب الريح الهندباء *** ( 253 ) جيثانجالي راجان / الهند تقلب العاصفة الهوجاء شجيرة الياسمين لم تزل تعبق بالرائحة...
في محراب الإلهام تعال ايها الساقي فاملأ هذا الجام خمرا... املأه من تلك الخمرة الوردية التي اعتصرت من جنى الروح, واستخلصت من ذوب سر القلوب. ثم اسقنيها من شفاه كؤوسك الدرية المجوهرة أقداحا إثر أقداح, اسقنيها نشوة تهيج مني فؤادي الغافي وتسكر عقلي الحيران.(1) وأنت أيها الشادي.. تعال فاجلس الى جانبي...
الحياة صعبة الحياة كانت دائما صعبة والحصان الأسود يصعد السلالم يقف على على قائميه الخلفيتين معجبا بذاته يرسم لوحة على خلفية برتقالية لقرص الشمس قبل ثلاثة أيام كنا في زيارة لبيت العائلة قال : ماذا يفعل موتوسيكل بلا عجلات في بئر السلم وقال : السلالم عالية وقديمة أمام الباب الذي نصفه من خشب...
ـ 0 ـ التوكتوك صولجان ـ٬ ما قبل المقهى إلى ما وراء الشاي٬ رجع تشرين.! الفصل الأول ـ 1 ـ القمر لحاف ـ٬ شطر النهر نصفين٬ تتألم أو ما يقارب.! ـ 2 ـ لعبة البقايا ـ٬ السهر ميادين ـ٬ الجمر صيف يكبر.! ـ 3 ـ يومها٬ حل القمر أكبر٬ كانت ضفيرتي٬ صغيرة.! ـ 4 ـ الضباع السمينة فاطسة ـ٬ صولجان التوكتوك٬ عظمي...
السابعة صباحاً .. الإستيقاظ خُرافة الأولين النوم لِذة لم تُعرض في أسواق المُتعة الأسواق التي تتاجر بالأجساد قريباً ستضيف سلعة النوم كدس من النعاس ما يكفي تحت سريرك السابعة صباحاً .. المدينة تَتأوه كقطة كسولة كملابس مهترئة في رحلة إحتضارها علي حبل الغسيل بقايا حُلم عن أميرة نطاردها كل ليلة...
لم يتخلف الإبداع منذ اللحظات الأولى لثورة الخامس والعشرين من يناير، عن مواكبة الأحداث. فانهمرت القصائد، واليوميات التي تسجل الحدث، حتى الرواية، لم تتخلف عن مسايرة الركب المنطلق، رغم ما تحتاجه من فترة تأمل ودراسة الأوضاع. غير أن السمة العامة لكل ذلك، كان الأمل، وكانت الفرحة، لكل المراحل العمرية،...
(1) "تذكروني بفرح". إذا تجرأ المختصر على تدوين المتراحب، فاعلم، آنذاك، أن بينهما آصرة أصفاد تذود عن وشيجة سياط. وتذكر أن علو الأسوار يتأتى من انخفاض الأرواح. ثم إياك أن تنسى، هنيهة صراخ، أن جسد القصيدة أقوى من ضربات...
من الجيد أن لم نحترق في رقصة مشتركة وان كل دعوات الرقص باءت بالخيبة لايهم فأنينا معتادان على الخيبات التي غالبا ماسرنا إليها بكل حماقاتنا انت تعرف جيدا ،ان الرقص الذي لم نرتكبه معا ،جرح غائر في كيان كلينا مرحبا ياسيد الغياب . كيف حالك ؟!! كيف تتعامل مع النقصان ؟! اعرف أنك تحرق الكثير من...
أعلى