حدث في أواخر الثالث والعشرين من مايو، بدء ليلة إحتفالات التحرير.
سوف ترن أجراس الكاتدرائية العتيقة الضخمة بعد ثلاث دقائق من الان معلنة عن بداية فجر الرابع والعشرين، تُسمع أصوات حركة عقاربها قرب بار “كيت كات“أ، صوت يهمس داخلي:
- كم أتوق إلى الألعاب النارية التي ستنطلق بعد ثلاث دقائق، تتقاطر...
حانت لحظة الرَّحيل فاتجهنا حاملين حقائبنا وحسرتنا نحو الحافلة التي ستخطفنا من حلمنا الجميل لتلقي بنا في زحام مدينتنا الخانقة بعد أن أمضيت مع زوجتي أسبوعًا كاملًا في المنتجع الشاطئي الساحر على البحر رفقة بعض زملائي في العمل وأسرهم. صعد السائق إلى الحافلة ثم فتح باب الرُّكاب الذين همَّوا للصعود...
"قصة الذين بلا مأوى يحميهم من العدوى .. الرحمان معهم "
جملة ما ملَك و إمْتَلَك، حروف يضمُّها إليهِ ، نبَضاتُ القلب أمَلٌ!. ليس بيَمينِه عَدَا اللِّحاف الرثّ البالي ! و دَمْعُ العيون هَطْلٌ!، أين المفرُّ ؟ سؤال المُشرَّد المنْبوذِ ! مُحاصَرٌ بلاَ مَسْكَن !. الفيروس من أمامِه، و عند الخلفية...
نعم يا سيّدي القاضي أعرف جمالَ الدين فخر الدين نور الدين أبو طاقيّة معرفةً جيّدة.
........
نعم يا سيّدي القاضي كنت معه، في سيّارته الأمريكيّة الفضّيّة، يوم الحادثة تلك...
.........
نعم يا سيّدي القاضي، كنت أجلس بجانبه في سيّارتِه، وكان ذلك عند الثالثةِ عصرًا تقريبًا، يوم التاسع من كانون...
صوتها يجوب الوادي كلما اقتربت مناسبة فرح أو ترح في القرية . الكل من سكان القرية يسمع صوتها إما زغردة مصحوبةبقهقهات أو بكاء وانتحاب . الكل يقول بأنها جنية تسكن الوادي الذي طالما تعلق به أهل القرية المجاور لمساكنهم والذي أقيم به سد صغير لسقي الغلال قرب منبع
عذب تتوجه إليه نساء القرية كل صباح لملء...
لستُ من معالجي مرضى الكورونا ، ولست مخوّلاً باختصاصي إلا للاشتباه بالمرض وإحالة المريض لمركزٍ مختصٍّ بذلك .
ومجموعة الأعراض والعلامات التي جاءني بها ذاك المريض جعلتني أشتبه بالمرض فقط وألمّح له تلميحاً ، لكنّه فهم الأمر على أنه تشخيصٌ مؤكّد ، لأنّ الحملات التثقيفية جعلت كلّ المواطنين مستعدّين...
“مدون الجنة”
اختزل قاموس تعاملات حياته الأبدية – راضيا أو مغصوباً- في كلمة واحدة فقط هي الطاعة حيث أن لم تعد مفرداته اليومية تحتمل أكثر من كلمة حاضر كلما أرسل له العلي القدير روحاً جديدة تم القبض عليها فى التو والحال وتم انتشالها من مستنقع الأرض ومحنة الحياة فيها ويقوم بتدوين اسم هذه الروح في...
إلى أين تذهبين؟
لم يكن عليك الابتعاد كثيراً عن البيت! لم يطلب منك والدك سوى كأس ماء أو حفنةٍ من الملح، أو ربما سكين. لقد أراد أن يضع القليل من الملح فوق البصلة البنفسجية في صحنه، كي يستطيع ابتلاعها. وأنت كالعادة وبعد عدة خطوات تصابين بفقدان الذاكرة، يلفك النسيان. فمالذي كان يريده! الملح! أم...
غفوتها مقدسة . تلك الأيام أكن أملك ساعة يد ولا أعرف كم تستغرق هذه القيلولة المقررة بزمانها ومكانها ، غير أنني أدرك بغريزتي وبحب يملأ كياني أنها هناك متمددة ومعتزلة مَن حولها، ومَن حولها سيعتزلونها خوفاً وهيبةً واحتراماً.
حتى أوقات المرح لديها مقدسة ولها توقيتات ويعرفها الجميع ويحرصون على...
كان الربيع يرفع عن كتفي الشتاء آخر هبات الريح الباردة، وينفخ دفأه في روح المنزل الدمشقي، سيخرج أفراد العائلة إلى فناء الدار المكشوف، كي يتناولوا فطورهم بين النباتات والعصافير، سيستمتع العفاريت الصغار بأشعة الشمس اللذيذة، وستلاحق الفتيات الصغيرات الفراشات اللاتي قبلن دعوة الزهر المتفتح إلى امتصاص...
▪️اتسع نطاق إمتداد الشمس على الأرض، فنهضت من قرب بائعة الشاي، وجلست في ظل الحائط المقابل، نظرت لأعلى فرأيت مبنىً تحت التشييد، بنك جديد، ومزيد من البنوك، في دولة فقيرة، ضعيفة الإنتاج. وفوق السماء، لقرابة مائة متر، إمتد عنق رافعة كالديناصور، لا زلت أحب رؤية الرافعات الضخمة، تشعرني بعظمة مفقودة...