نقد أدبي

يحيلنا الشاعر محمد الشحات في ديوانه : ” رجفة المقامات”، الى عالم التصوف ، المثيولوجيا الدينية،عبر بوابات البهاء،والإشراق الروحى السادر،والمتشوفّ الى اليقين، التَّرقّى الى المعارج عبر المدارج، مدارج السالكين الى منتهى عِلّيينْ، الى الله عز وجلّ،وفيوضاته،والنبى وكراماته، وأولياء الله الصالحين ...
أشارت عقارب الساعة إلى الثالثة صباحاً، وكلُّ شيء ساكن في معبر أبي سالم، وقد استسلمت الدوريَّة للنوم إلَّا فرداً واحداً بدا مستيقظاً، ورشاشه يتمايل في يده، وجسده مثقل بالنعاس، ولولا الخوف على نفسه أولاً وزملائه النائمين ثانياً لاستسلم لهذا الخدر اللذيذ الذي يداعب عينيه، تمنى لو تنقضي بقيَّة هذه...
يرى جملة من نقاد الحداثة والكُتّاب أنّ السرد سيما (الرواية) ديوان العرب, و سجل يوثق حاضرها وماضيها بشكل فني ؛ فالروية تمتلك طاقة لافتة في رسم أدق التفاصيل, سواء أكان بشكل صريح (واضح) أم غير صريح (ضمني رامز). من هنا ذهب بعض المختصين إلى أنّ الروائي بما يمتلك من أدوات سردية يمثّل (المؤرخ...
يطالعنا عنوان الرواية "كل الابواب مواربة" بما به من دلالة ملتبسة قليلا، فالأبواب المواربة هى حالة بين بين لاهى مفتوحة تماما ولا هى مغلقة تماما ، ومن ثم فهو يحمل دلالة الشك وعدم اليقين وربما يشير إلى حادثة مقتل جمعة ياجورى وعدم معرفة قاتله، فكل شخصية فى الرواية باب موارب وشخصية محتملة فى قتل جمعة...
الجزء الأول: عالم القاص علي بنساعود القصصي حفر دائب في استكشاف طبقات الذات الإنسانية، الظاهر منها والخفيّ فيها، وبكل تعقيداتها الشخصانية والموضوعية. وهو عالم يختلط فيه دائما البعد النفسي بالبعد الاجتماعي إلى حد يذوب فيه الحد الذي يعطي لكليهما استقلالية معناهما على حدة. فالقصة لديه غالبا ما تنهض...
محمد نصيف شاعر وصديق أكن له كل مودة واحترام، عرفته اعلاميا قبل أن أعرفه شاعرا على هامش معرض تراثي يوثق ذكرى نكبة فلسطين في أيار 2008م، وكنت قد قدمت إلى عمَّان بعد غياب قسري بحكم الاحتلال الصهيوني زاد عن عقد من الزمان، وبعدها عرفته محلقا في فضاء شعر البحور الذي يشدني أكثر من غيره، فأصبحت حريصا...
عنوان القصة: "بوصلة في مهبّ الريح" 1- عتبة العنوان: اختار الكاتب عنوانا لقصته "بوصلة في مهب الريح" و"البوصلة هي جهاز يُظهر الاتجاهات الأساسية المستخدمة في الملاحة والتوجيه الجغرافي وتتكوّن عادة من إبرة ممغنطة أو عنصر آخرمثل بطاقة البوصلة أو وردة البوصلة والتي يمكن أن تدور لتتوافق مع الشمال...
يلعب المسرح دورًا حيويًا في كشف عورات المجتمع من خلال تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية وتقديم قضايا معاصرة تعكس التحديات المجتمعية والإنسانية، ورغم ذلك يجب أن نفرّق بين المسرحية ذات الفكرة، والمسرحية التي تكتفي بمجرد عرض الحياة كما هي، ومن المستطاع أن نتوسع في هذه المشكلة؛ فننظر في...
ربما الواقع بما يعنيه من مخرجات سلبية قادر على هزيمة الإنسان وتكسير أضلاعه ، بما فيه من سيئات تجعل الذات منفردة ووحيدة وغير قادرة على المواجهة او محاولة التغيير كقدر لا فكاك منه سوى بالسقوط والاستنامة والجبن والتراخى كسجين ليس له غير الرضوخ للسجان بيد مكبلة بالأزمات ، والظلام وطعم السياط .. حتى...
الأديبة الأردنيّة أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) تتسم بتنوع إسهاماتها وجديّة إبداعها، وهي نموذج مشرّفٌ للمرأة المثّقفة والملتزمة بقضايا المجتمع. أعمالها تُرجمتْ إلى العديد من اللّغات، وحظيتْ بتكريمات كثيرة ومهمّة، مما جعل مشروعها الإبداعي موضوعاً للعديد من الدّراسات النّقديّة والبحثيّة ورسائل...
يبدو أن رواية "طائر على صدر امرأة" للأديب شريف محي الدين إبراهيم قد استندت على عدد من الأساليب الأدبية والنظريات المهمة في صياغة أحداثها وشخصياتها، حيث يبرز استخدامه للتقنيات الرمزية والتحليل النفسي بشكل مكثف، مما يجعل الرواية جديرة بالتفكيك والتحليل النقدي. 1. **الرمزية والتأويل**: الرمزية...
هذه ثاني مرة أتعرض فيها للكتابة عن الأديب شريف محي الدين، وكأنه يمارس طقوسا سحرية جعلتني في المرة الأولى أتناول مجموعته القصصية الأولى( أحذية وكلمات) ، ثم للمرة الثانية أتناول روايته الأولى أيضا. تسلمت الرواية في نهاية شهر يوليو عام ٢٠٠٠ ولم أقرأها إلا في نهاية ديسمبر لنفس العام ، وهذا لعدة...
تمهيد ومقاربات: مائة طبعة وتزيد لروايته «آدوجيفيثام» أو «حياة الماعز» الصادرة عام 2008 بلغتها الأصليّة (*1) كانت كفيلة بأن تقفزَ باسم بِنِي دانيال (1971 -) إلى صدارة المشهد الأدبـيّ في ولاية كيرالا الهنديّة، بعد أن كان الرجل نسياً منسيّاً. رُشّح الرّجل المعروف باسمه الأدبيّ «بِنيامين» عن هذا...
في ثنايا الزّمن، يتلاشى الوقت كحلم عابر، بينما يظلّ الإنسان الفلسطينيّفي قلب المعاناة،يبحث عن الحياة قبل أن يرحل خفيفا؛ كقارب يعاند الموج. وحده الفلسطينيّيتقن فنّ التّحليق من الموت إلى الحياة، باحثا عن خلاصه وسط ضبابيّة المشهد، وإنسانيّة الإنسان، يمرّ في "ممرّات هشّة"، سائرا في دروب الحياة،...
"بحثتُ عني، دخلتُ عليَّ، أغلقتُ البابَ خلفي، توجهتُ إليهِ ابتسم صَمَتُّ ولم أكنْ شيئاً ... المسافة ُ بيننا ممتدةُ وبعيدة، أتمعنُ فيه بلا حراك، أرفعُ قدمي لأسعى إليه لكنها تأبى .... هو يبتسم ... أنا أكدح إليك: لألاقيك، أعني خففني مني، ارفعني، ارفع قدمي لأبلغك، أُحادثه لكنه ... بل يبتسم ... لابد...
أعلى