116- معين بسيسو في ذكراه: في يوميات طوفان الأقصى
في طوفان الأقصى كان معين بسيسو يطل علي من خلال كتبه ومقالاته.
من خلال «دفاتر فلسطينية» و»يوميات غزة» و»شمشون ودليلة» وبعض قصائده.. ولأنني واحد ممن كتبوا يوميات الطوفان فلم تخل من نصوصه. هنا أربع يوميات في ذكراه:
1 - ترحيل غزة: فكرة قديمة - جديدة،...
استوقفتني خلال مطالعاتي الدؤوبة حِكم وأقوال وأمثال وآراء وطرائفُ كثيرة جدّا، وارتأيت أن أنشرها، علّها تعود ببعض الفائدة الفكرية والروحية، إضافة إلى ما في بعضها، على الأقلّ، من التسلية وروح الدُّعابة ومدعاة لشحذ الذهن. إذ أنّنا نعتقد أنّ إشاعة الثقافة الجادّة وتقديمَ كلّ جديد ومفيد وممتع، هما...
سعيد جدا بحضوري هنا بمدينة بنسليمان، وهي تحتفي في مهرجانها الوطني الخامس للزجل، بأحد الوجوه الزجلية التي بصمت بقوة لنفسها مكانا متميزا في المشهد الزجلي المغربي ألا وهو الزجال "رضوان أفندي"، كما أني سعيد بهذا الحضور البهي وبهذا الاهتمام الرائع بالزجل، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على المكانة التي...
الإيقاع، النفس، الكفارة.. بالنسبة لمن؟ لي؟ لا، بالتأكيد، لا. بل للقارئ. حين تكتب فانك تفكر في قارئ، تماماً كالرسام الذي يرسم وهو يفكر في المشاهد الذي ينظر الى اللوحة. بعد ان يقوم الرسام بضربة فرشاة، يتراجع خطوتين او ثلاث خُطى الى الوراء ويدرس الأثر: اي ينظر الى اللوحة مثلما ينظر اليها المُشاهد،...
في الكتابة عن هذا الموضوع يتعين علينا أولاً أن نثبت حقيقة لا سبيل إلى الشك فيها، وهي الإقرار باختلاف الحضارات والثقافات، وخصوصاً بين الإسلامية العربية والأخرى الغربية. ولكن هذا الاختلاف أمر طبيعي ولا يُضعف مصداقية المسألة. لكن هنتنغتون يتحدث عن اختلاف ذي طابع إبيستيمولوجي (معرفي) بين النمطين...
أصدرت «المجلة العربية» السعودية مع عددها الجديد كتابا (عدد 258) بعنوان: «السيرة الذاتية في التراث العربي» لمؤلفه الدكتور أسامة محمد البحيري، وهو أستاذ النقد الأدبي والبلاغة بجامعة طنطا المصرية، والكتاب صغير حجمه ولا تتجاوز أوراقه الثمانين صفحة، لكن رغم ذلك استطاع فيه مؤلفه أن يقف عند أنماط...
على عادة التجار المفلسين الذي يعودون لدفاترهم القديمة، للبحث عن “دَين” لم يُسدده أحد المدينين، هكذا أنا هذه الأيام، كلما مرت حادثة أكبر من قدرتي على تحملها نفسيًا وعاطفيًا، عُدت للبحث عن فيلم سينمائي أهدر فيه عواطفي وأحلامي الضائعة، وأعلق عليه آمالي التي تكاد تنطفىء.
عشنا في حياتنا القصيرة...
حركة نسائية تحمل اسم " ماسكتاش " تقوم بتوزيع صفارات على النساء من اجل التصفير في وجه كل متحرش .
الخبر احدث تفاعلا كبيرا على شبكة التواصل الاجتماعي وفي النقاش العمومي , في اطار ساخر و متهكم اشارة الى ان الجميلات لا يشتكين ؟؟؟
صحيح الحركة النسوية بالمغرب و ليست النسائية استطاعت ان تفرض الكثير من...
كان مولعاً بمشاهدة صور النساء ، خصوصاً الخليعة منها ..ينتقيهنّ من مواقعَ إباحية جمّة ..ويختارهنّ وفقَ مواصفاتٍ يحدّدها في جدولٍ للخَيارات يؤشّر عليه كنقاط مطلوبة ..
فيجيبه محرّك البحث ملبّياً طلباته على الفور ..ويرسل إليه صورهنّ مبتسمات ..داعياتٍ له أن تعالَ إلى أحضاننا ..نحن على أحرّ من...
ربما يتعذر الحديث عن عبد الكبير الخطيبي و«القبض» عليه. فهو من الكتاب الذين يصعب تصنيفهم. وربما لا يرجع ذلك فحسب لتعدد اهتماماته، وإنما بالأولى للتعدد الذي يطبع كل اهتمام من اهتماماته. فهو يتموقع دائماً «بين ــ بين». وهذه البيْنية تكاد تطبع جميع أعماله. وقد عبر عنها ربما أحسن تعبير في المحاضرة...
رغم حذري على مدار ثلاثة أعوام من الإغراءات التي كانت تُقدم للمعارضين السوريين للمشاركة في المؤتمرات، وما يتضمن ذلك من نفقات سفر وطعام وفنادق، إلا أنني في نهاية عام ٢٠١٣ وقعت في الفخ الذي كنت أتفاداه، وقبلت دعوةً من صديق قريب جدًا للذهاب إلى إسطنبول والمشاركة في مؤتمر لأحد أطراف المعارضة السورية...
بإصدار هذا الكتاب "الفساد والمفسدون" يكون الكاتب والباحث المتميز ذ. محمد أديب السلاوي قد وضع حلقة جديدة بموسوعته حول الفساد بالمغرب الراهن ،التي تحوي كل المعلومات عن قضايا الفساد المالي،السياسي،الاقتصادي الاجتماعي،عبر سلسلة من الكتب حول الرشوة والفقر وأطفال الفقر والسلطة والمخدرات والحكومة...
اعتبر لينين أن عصر الإمبريالية الرأسمالية هو العصر الذي تقف فيه الرأسمالية بعد بلوغها و تجاوزها مرحلة النضج على عتبة انهيارها و من ثمة تخلي الساحة لعودة الاشتراكية من جديد، فالإطاحة بالأنظمة الدكتاتورية و الحكم المطلق و التحرر من النير الأجنبي نرى صورتها في الثورات العربية التي أعطت مفعولها،...
مطاردة:
للشعر نهدان صغيران ولحية بدائية وأرجل خمس ، حين أكتب القصة بالليل، يعري نهديه ويغمز لي فأضطرب وأرتبك حتى أكسر قلم الرصاص حين أكتب بالنهار، يكشر عن لحيته فأضطرب وترتجف يدي حتى تفلت قلم الرصاص حين لا أكتب شيئا، يطاردني بأرجله الخمس حتى ينهكني وأسقط على الأرض، فيطل عليّ من فوقُ ضاحكا لم يبق...
ولد -إذاً- في سنة 1927 او نهاية عام 1926، ولا يذكر من طفولته في طويريج والحلة شيئاً، ولكنه يذكر جيداً ما كان منها في الخالص من بعقوبة حيث استقر والده. ولم يكن تلميذاً موفقاً ولعله لم يكمل((المتوسطة)) ولكنه كان متمرداً ومبكراً وقارئاً خارج الدرس، ولاسيما حينما استقر والده في بعقوبة نفسها...
ربما هو الجنون، الذي يدفعني بعد كل هذا الموت للبحث عن يحيى الطاهر عبد الله. ربما هو الوهم، الذي يجعلني أذهب إلى قرية الكرنك لأرى إذا كان أبطالها عائشين أم لا. أما ما هو أكيد هو أنني حتماً سأصل لشيء.
لا أعرف متى كانت المرة الأولى التي شاهدت فيها فيلم الطوق والأسورة، كنتُ صغيرة جداً، لكنني أعرف...