لا أثق بأحد ..
لا أرتدي قميصاً
حين أخرجُ مع إخوتي
و لا أحمل معي سلةً
حين أزور جدتي
هكذا
أبرمتُ مع الذئاب
صَفقتي ... !!
....
كلما غَربلتُ قلبي
يسقط الحزن تباعاً
وتبقى الامنيات ..
اخبئها
لتفتح الطريق
لأحزان جديدة ... !!
...
وحينما أحببتك
عرفت كم كانت شبابيك قلبي
ملطخة .. !!
....
سيعود
كما كل...
جلس يَتيمان على الرصيف
جلسَ يتيمان
أمامَهُما عيد ينتظر
وبينهما دمعة
كَبلت يَديهما .. !!
.
....
.
اما آن لأبي أن يعود هذا العيد
لأقرأ في خطوط يده
تضاريس بسمتي .
.
...
.
لا اريد سوى
حذاء بسيط ،
دموع امي من حولي
تجرح أقدامي الحافية .. !!
.
...
.
جارنا الطيب
كلما قابلنا صدفة
مسح على رؤوسنا
قتلنا...
لا أدري كيف تعيش أيها الحزين التائه بقلب مجروح ينزف ويئن أنين الميت..؟ ولا أدري لماذا رغم حزنك وأنينك أنا متعلقة بك إلى هذا الحد..؟ حتى أكاد أجن من فرط تعلقي بك،ولا أدري لماذا أحبك كل هذا الحب رغم أنك بلامبالاتك وقسوتك وظلمك وإهمالك تقتلني في اللحظة ألف مرة..؟ ولا أدري إن كنت سأقدر في يوم ما...
راودني وجهكَ بليلة سافرة، شاح فيها القمر بوجهه عني، ولاحت في الأفق ذنوبي العظيماتِ، براعم قد حبست ضوءَك في ظلامها عن لهفة النواظر،ها أنا ذا أبصركَ ملتوياً شبحاً غادر أودية الفرح، وانأ اركض في اظلالِكَ ، وأنت تعدو كاللظى المفجوع بأنفاسه، قف أيها الراكض كفاك عدواً.. أنا الهائمة فوق أهداب الليالي...
يا إلهي ، لماذا ؟
كم مرة سأموت و أنبعث ؟
كم مرة ستجرحني الوردة عن قصد دون أن تشعر بالندم ؟
مهووس أنا بأسوأ لعنة
بأسوأ لعنة انا مهووس
ثمان و ثلاثون من الترنح
و الترنح أمل
...
قابعا في جوف التوتر
اقف حيالك عاجزا عن فعل شيء
أختنق ، أتساقط قطرة قطرة
أظن -و أغلب الظن حب- أنك آتيه و لكن ...
لكن...
سوف يكسب العالم كثيرًا
وسيصبحُ أسهلَ وأجملَ
عندما أتخلى عن الهُراءِ الذي أكتبهُ
وأكتبُ (................ )
ستفرحُ أمي كثيرًا
لأنه سيصير بمقدوري أن أجدَ أوقاتًا أطولَ لزيارتها ،
وسيفرحُ أبناءُ أخوتى لأنهم سيحظَون بكميات أكبرَ من الشيكولاتة
وساعاتٍ أخرى من اللعب معي.
سيفرحُ مرضاىَ -أيضًا - لأنهم...
في تعقيب على الصديقة
إيناس ثابت من اليمن
عن نصِّها: نعامة وثعلب وغراب
لئن كان لكل حيوان رمز يليق به ويناسبه؟ وكان للأسد هيبة الملك وسيادة الغابة، ورئاسة المحكمة ورمز السلطة. والفيل أضخم الحيوانات بجسمه الهائل، وخرطومه الطويل وعاجه علّة انقراضه، وحقده وحدّة ذاكرته يحفظ موارد مياهه ورزقه، لكنه...
ذلك ليسَ وجهي؛ إنهُ فقط آخر امتداد للموت.
إسمي لا يَرُوقني، ومع أنه مأسوي بعض الشيء فهو لا يتماشى مع مأساتي أنا بالذات، لعله يناسب مأساة البرجوازيين مثلا.
لا أعرف من أين جاء به أبي، لعلَّه شاهده في فيلمٍ ما ..
صحيح أن ساقي سوداء و مزرية من فرط الحفاء لكنني ماأزال أحلم بحذاء العيد “مكشوف...