نثر

وضيّع نفسهُ في نفسهِ وما وجد، أركضُ أركضُ دون توقف، كانت الطرق كثيرة، لديّ متسعٌ من الوقتِ والعديد من أزواج الاحذية الصالحة للمشي لمسافات طويلة على طرقٍ متنوعة.
ابتلع الخسائرَ هناك متسعٌ للمزيد، عليكَ أن تخسرَ كثيراً حتى تفوز سوف تنضج خسائرك على نارٍ هادئة لتقييأها بنجاحٍ باهر ابتلع الخسائر بفمٍ مبتسمة وديعة
حينَ تشعرُ بجمودِ عقلكَ ، كأنّكَ حجرٌ ما، حجرٌ منسيّ على طرفِ الوادي ألقتْ به ريحٌ مهاجرة وولّت تاركةً حجراً منسيّاً لا يعرفُ كيفَ يقولُ " مرحباً "....
بحثتُ عنهم في المدن فلَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الغابات ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في البيوت ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في المقاهي ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الارياف ولَمْ اجدْهم بحثتُ عنهم في الحانات ولَمْ اجدهم بحثتُ عنهم وبحثتُ وبحثت ... . . . . . . . . . . . . وعندما اعياني البحثُ في الخرائطِ...
وداعًا زاحم جهاد مطر ، أستاذي الفاضل ومعلمي الروحي النبيل ، ستبقى وشمًا محفورًا في لبّ الذاكرة ، العزاء للإنسانية ، لعائلتك ، ولنا أجمعين ، إنّا لله وإنّا إليه راجعون . *** سبعونَ شمعةً والوقتُ يغرّبلُ العمرَ فيخون طيفكَ وإنْ رحلَ شذاكَ باقٍ لن يزول قلْ للمودعين ما بالُ الرحيل ؟ أوقدَ النارَ...
الحبُّ غُلالةٌ ممزَّقة فوق جسَد الأغْبيَاء الحياةُ ثملةٌ ارتشفتْ أخرَ جرْعة كآبةٍ معتَّقةٍ منْ هذَا الزَّمن اليَتيم. كل القُصَاصَات ممكنة لتَرْقيع هذا الواقعِ البائس. الحِكايات تكسَّرت على عتبةِ الإشْباع . ما عاد الجمالُ يُغْري ، ولا الجسدُ يَرْوي ، عطشَ عاشقٍ قادمٍ من كوكبِ الإنسَان . النظْرةُ...
- الى روح أمي - كُلّما أتذكّرُكِ أشمُّ رائحةَ الدمعِ ومن أصابعكِ المضيئةِ أشمُّ رائحةَ الحنينِ والزعفران * لدمعكِ... رائحةُ الضيمِ ولهُ رائحةُ الطينِ أيضاً * لطينكِ ... رائحةُ السواقي ولأنفاسكِ ... رائحةُ النعناع * كُلّما اتذكّرُكِ أشمُّ مسْكَ ضفائرِكِ وأتذكّرُني طفلاً نزقاً يمرحُ في حضنِ...
إلى أستاذي الإنسان ومعلمي الروحي الجليل زاحم جهاد مطر ، أكثّفُ دعائي لك بالشفاء . *** في رجيفِ اللاشيء روحي غريبةٌ ففي زحامِ الوحدة تغدو السماءُ فلاشًا وشاشاتِ تلفزة ويتحوّلُ الأثيرُ إلى هواتفٍ لاسلكية أراكَ تشقُّ غُبارَ الشّمس هُناكَ كُنّا أصيصَ زهْرٍ هُنا بتنا بخّةَ عطرٍ تُوسّمُ بالألقِ...
فيكَ كُلّي نصب حرية من بدائية قابيل لهابيل إلى ما بعد الطوفان !! / * مُهزومةٌ منكَ مُغرمةٌ فيكَ مُبرشَمةٌ بكَ* والحُبُّ الذي كان خارجًا عن القانونِ عن السيّطرةِ عن الإرادةِ عن التخيُّلِ يُشغلُ حيزًا بين زقافِ الجاذبية هو من المُلثّمين يصهلُ في جيوبِ الصُدف ويُمارسُ رغبته في خرومِ الغيب هو...
كنت، أبحث عن حرف ، عن يقين يشدني إلى الأرض. عن بوابة، عن بوثقة تقذفني نحو السماء. عن شيء، إسمه انا بلا انا. عن قطرة ندى، خجولة كالقمر تسقي هذا الفضول بعد أن جف حبر اليقين. عن إنسان لا تسمه الشبهات، ولا ترقصه الشهوات ولا تمطره قبل الماجنات. عن ظلي ، ولا يسحب البساط من تحتي، ولا يغار من طول...
أنا إنسانٌ ..؟!. جئتُ من ظهر الغيبِ وخُلقتُ من طينٍ وماءَ وأتيت من صلب أدم , وأمي حواءَ وخلقتُ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ , ثم أتيتُ وفي الأخير سأموتُ لا محالة ــ حتماً يوماً ما ــ سأموتْ وربما سأضرب فخاراً , أو في إناءٍ أو لَبِنَةٌ في جدارٍ متصدع في كوخٍٍ صغير أو في بيتٍ على النيل , أو...
أعلى