شعر

يموت قائد عظيم ويولد قائد عظيم وما بين العظمتين خمسون عاما فى التيه الصديق الذى يسمع مراثيه وهو حى له عام آخر وربما آخر وربما آخر سيستمع إلى مائة مرثية ثم يفارقنا ساعتها فقط مرثياتنا ستكون صدئة من نقلوا الحجارة للوادى وبنوا البيت المكعب ينهضون ويبنون عدة بيوت مكعبة أخرى على وشك الوصول كوكب...
لحامل رايتنا في زحام الريح نحن منك دع الباب مشرعاً دعنا نرى آخر المنهزمين من تاريخهم تلك ألأقدام التي أوشت بأسرار القلب كيف تمر؟؟ أني أراها تسحق أنفاسنا في مخاضات القيامه وها نحن نخوض ثانية مسرات ألأحلام نافضين الرعب منها وساعات الجحيم نصون ما بقي منا فأن نبضات قلوبنا التي يسمعها ألأصم ستشي...
الحفْريَّاتُ قبالة جدران اللَّهفةِ من قبضةِ طيْنكِ.. تُرْشدني إلى عينيكِ المُبْحرتينْ فدعيني أتأمَّل فيكِ علومَ العشْق ؛ لأنِّي أبحرتُ بلا أيِّ شراعٍ وبدون خرائط إرشاديَّة حتى ضلَّت بوصلتي ونسيتُ التأسيس لقافية الشَّطْرينْ فاكتشفيني جزري لا تبعدُ عنكِ سوى شطَّينْ فلعلَّ تليسكوبَ فؤادي...
أيها العابرون أجسادهم.. بالموت !! أكفافُ صيامكم ما أثقلَ جعبة الرحيل ؟ ياعاشقين .. و ما ردّكم عن ثمالةِ اسفاركم بديل ! خذوني معكم.. مجازا.. كَسرةَ صبرٍ .. حفنةَ توق .. أو ربما بعضَ تمتماتٍ .. مسكونةٌ حروفُها باندلاع الشمسِ، خذوني معكم.. علّني أفترشُ ظلالي بينكم أجنحةً و يهاجرُ بي الضوء...
أَيَّتُهَا اُلَّـتِي تَقْرَأُ هَجْسِي اُنْزِلِـــي، بِدَاخِــلِي تَنَفَّسَتْ صُدُوعُ هَذَا اُلْكَوْنِ عَنْكَبًا فَـمَزِّقِيهِ رُبَّمَا يَقُومُ جَسَدِي جَزِيــرَةً أَصْعَدُ فِيهِ مِثْلَمَا اُلنَّهْرُ بِأَنْفَاسِ اُلطُّفُولَةِ عَـسَى يَرَانِي، هَيَّا اُدْخُلِي عَلَى ضُلُوعِي بَسْمَةً سَأَنْقُشُكْ...
رأس السنة ، نحتفل فقط ، نحتفل به دون أن نعلم ، هل هو إحتفال بنهاية عام كان جميلا أم إحتفال بقدوم عام نأمل أن يكون جميلا ؟ هل هو احتفال بعام جديد نأمل فيه أن نموت ميتات أقل من العام الذي ينازع ؟ هل هو حزن لأن عاما من عمرنا قد مضى أم هو أمل أن العام الجديد سيكون أفضل؟ كل ذلك ليس مهما جدا ، المهم...
ستأتى النهاية عندما ترتصف السيارات فى مدار واحد لا تقلقوا الآن هذا بعيد جدا تغلبوا على مشاكلكم الصغيرة الخبز أولا الخبز ثانيا الخبز ثالثا ليس هناك شيئا غير ذلك ومع ذلك هناك ثورات لصانعى الخبز ماكينات الخبز نفسها ستثور حيث لا راحة بسبب أولا وثانيا وثالثا ليس هنا إنما فى شارع مجاور به ثورة جياع...
ربَّما أقفُ الآنَ في جذوةِ الجرح أَوْ ربَّما جرحيَ الواقفُ في مهبِّ النِّداءِ الحسير كأنِّي أنا للمهبِّ نداءٌ، وهذا المدَى جارفُ؛ هذِهِ لحظةٌ، والزَّمانُ يجرُّ إلى لحظةٍ كلَّ أزمنةٍ كمْ تمرُّ بأمكنةٍ، وتذرُّ الصَّدَى والصَّدَى نازفٌ بالمؤقَّتِ منْ جذل، ومن الوهمِ ضحكتُه يتأبَّطُها الذَّارفُ؛...
إليّ أنا وحدي في منفاي الذي يأبى أن يفارقني! لا تريد أن تكون وحيداً تحصد برد الليالي الذي ينخر العِظام ويجفف زهرات الروح! تخاف أن تعيش وحيداً ، دون أمرأة قد أحبتكَ يوماً ؛ أو ربما هي لم تحبكَ أبداً ، فقط منحتكَ جسدها ذات ليلة تنوء تحت صفعات المطر! أو ربما هي لم تمنحكَ جسدها ، فقط أطعمتكَ...
مساءُ خيرٍ ، والمساءُ كلُّهُ في جحيم العيون السود سارح مساء خير والعيون نواعس وصوارم تغزل دوادح بها ما بها ؛ دهاء قارح مصابيحٌ ونيران وبريقٌ ومشاعل في عينيك وظلام ومنها حرائق في الانفاس وفي الجوانح بشائرٌ في عينيكِ وفرائح ويطول التأمل فيها بعينيك تلمعُ زلازلٌ واعاصير صخب انفجارات وثمة براكين...
الرجل الصينى والرجل الشبيه والرجل الذى لا هو أصفر ولا هو أبيض ولا هو أسود سيحتفلون ويراق نبيذ كثير فى كل مكان لغيابهم عن الحفل نهر ما سيجف تماما ومع ذلك لا مشكلة فى هجرته إلى بحيرة صناعية كبيرة نيزك ما صنعها وهناك مياه كثيرة حيث لا عطش ستسقط السماء فى البحيرة حيث تقل الكثافة إنه الربع الخراب...
لم أخبئ يوما قامتي خلف الشعر .. حاولت أن أبحث عن مكان بلا شعراء .. بلا متفرجين.. بلا وجوه قد تزدري قامتي.. بلا ضوضاء قد تزعج جيراني.. فضلت هذا لأرضي تفاهاتي دونما حاجة لرجل ينقل أخباري لدور النشر.. لم أفكر يومآ في نيل إعجاب أحد أو في ملاطفة عكاز يوهمني بالإقتراب من شجرة هذه السنة أو السنة...
يا سراحي المؤقت في هذه الحياة هرمون سعادتي ونزوة بكائي كلما رأيت زهرة أو يمامة أو امراة عابرة ألم تتحدي الموت أمسا وأنت تمسحين صحون المطبخ بكفن ؟ فلماذا اليوم أراك طريحة الفراش كشراع سفينة منكسة أيتها السامقة كبرج ايفل أتذكرين عندما كنت أتسلق ضفائرك كالقرد لأحظى بقبلة وعندما كنت تزررين أصداف...
ما ليلُ دامسُ قد غَمَــــرا ... أرجاءَ الكون ولا قمــرا أو نجمـــا يسري في أمل ... لِيلُمّ الليلَ إذا انتشــــــرا أو نيزك يبدو مشتعـــلاً .... كي يبعثَ مِن نـورٍ أثرا لا تظهر في أفُقٍ شُهُبـــا ... تنتهكُ العتْمة والبصَـــرا والصّبحُ بعيـــدٌ نحسبـــه ... في ليــلٍ داجٍٍ قد قهَــرا في ليلٍ...
أعلى