شعر

تترنحين على جرحي كميلاد الصداع الأول تأتيني نغماتك تتراقص في داخلي عند الشق الأخير من الليل أتحسس بأذني رهفة الخطى أهاب أن تتوارى عني لتتسكع في دروب التيه تراوغني حين تدنو وحين تنآني أتيه في تراتيل العشق المسبق أنت استباقة الحواس إلى بؤرة الروح مواطن ضعفي اضمحلال الحيلة المسبقة للأوان اختلال...
سأكتب .. لا لشئ سوى لضرورة ان أكتب تناوشني ذاكرتي يدب نمل صغير بين أصابعي تتساقط أقلامي تباعا على قارعة الحبر تحدث ضجيجا في فراغ الأمنيات ترفرف الكلمات عاليا تتبعها نظراتي الشحيحة ترقبها خلف الغياب تلمع أجنحتها المزركشة تستحم بالأشعة المتسلقة على جدران الخواطر تغرد بلسان الوقت الفار على عجل من...
المغتربون يضحكون ليواجهوا خطراً ربما أقسى من غربتهم هم بلا أجنحة على أي حال فلا يخيفك صوتهم العالي هم كالملائكة في لحظات كثيرة طيبون وعاجزون فلا تعودي إلى الوراء وهم يمدون أيديهم ليصافحوا جرحاً آخر أخذ مكانه في براح يديك لا تخفي عنهم روحك حتى لا تجرحيهم فيتخيلون أنهم زائدون عن الحاجة سامحيهم على...
المُسْتقبلُ لو فرضًا استدْعيناه اسْتحضرناه لو فرضًا ما يكتبهُ النَّثريُّون بحُكْم مرور الأيام، وبحُكْم قضاء الله صار قديمًا موْروثًا والأجيالُ تقدِّس فحْواه و"أدونيس" الطازجُ صار كما "المُتنبِّي" بعد مرور عقودٍ مجَّدناه صرنا في الموروث سواءً بسواءٍ ؛ لا فرْقَ تراه كيف يُنظِّر...
لا خبر سيفوتك كل شيء سيكرر غداً لو سألت الورق و العمر ماذا فوتت لو سألت تلك التجاعيد البسيطة في وجهي الطفولي والسكر المتراكم في الخلايا ماذا كان يستحق ان أتمسك به ماذا كان يجب ان افلته ولم افلته ماذا ندمت عليه كثيراً رغم أن عمري كان فيلم كوميديا سوداء قصير جداً وطويل جداً في الوقت ذاته اعتقد ان...
ألوذ بخيمة غرستُ أوتادها في خاصرة الريح أغازل ظل نورس على الموج للزبد أقود سرب أسئلتي للرمل أعترف بإيماني أصلي للذكريات المحنطة في جمجمتي ألون بالبياض صمتي فلا مفر أمامي لا رجعة يأذنُ لي بها فراغي أُحصي أصابعي كي أقبض على ما مر بينها من عمري وأضحك حين أتذكر دروس التاريخ تحدثني عن غابر الأزمان عن...
بما أن الليل شتوي طويل و كائنات الضجر تنمو بتوحش مذهل في الغيم الرمادي الذي يغزو سماء تلك الليالي قد يكون من المناسب ان انتهز ذلك و اطلب منك ان تحضر لي زجاجتين او عشرة من البيرة المحلية و ان تستمع إلى حكاياتي القديمة طبعاً انت تتوقع- وربما أنا ايضاً- ان ابكي هنا و احكي لك عن الأحلام المراقة على...
سأهدی دموعی للمطر یحملها الی ظلمات البحر، لینبت ملحه مرجانا أحمر ا یُصًنع منه عقدؒ لبنتِ السلطان، ناصف الإنس والجان فتسمع أنینَ أنفاسِی، فتعرف عزة أهلِی وناسِی. سأهدی من قلبی حفنة ترابِ لصانع الفخارِ لیصنع لی وعاءَ طین، لا یکسره زمن ولا تحرقه نار أخبٸ به ذکریات هاربة من دهالیز النسیان...
الذَّين أتوْا بي إلى وَهْدةِ الأغنياتْ لقنوني وصايا الحروفِ .. أناخوا لِيّ الأمنياتْ و الذين مضوْا فوق عظم القصيدةِ .. لم ينظروا – تحت أقدامهمْ – ليروْا زْهرةً نبتتْ بالرفاتْ علّني قد تركتُ الأماسيَّ .. مُتْرعةً تستظلُّ بــدمْع الحياةْ يا فتى بدنان المحبَّةِ .. هاتْ و اسقني دفءَ ( ليلى...
ما كنت ابحث عنه طوال الوقت : حبيبة بلا مشاعر مسرطنة لدي فوبيا من السرطان لذلك ادخن علبتي سجائر يومياً ما اخاف منه تحديداً : المشاعر المسرطنة تكبر داخلك دون ان تدري كالكذب الذي نمارسه يومياً لابتلاع وجبة الحياة شديدة الملوحة النيئة طوال الوقت : لا وقت لديها فالزبائن كثيرون جداً لسبب غامض! مع...
حتى وأنتِ تختلفينَ كل مرآةٍ وتزخرفينَ ثِقَلَكِ كل صبحٍ، أريدُكِ .. عيونكِ كأنها في النبعِ عيوني سفينتي طوفانِكْ طيرانُكِ في الذكرياتِ والحَفْر المجنون على الجدرانِ والأظافر التي تطولُ.. : كلهم أنا .. أما جِلْدي الذي يسقطُ مثل الرملِ بعد قفزةِ الذئبِ و قبل اكتمال القمر وعظامي التي تصير شموساً في...
حِدْسٌ مَرَّ مِنَ الْعَمَى إِلَى الرُّؤَى وَ الْحُرُوفُ تُزَكِّي الْخُطْوَةَ بِمَاءِ الصَّبَاحِ فَلَا يَصِلُ إِلَى الْوُجُودِ إِلَّا لِشَهْوَتِي الطَّرِيقُ هُوَ الْمَلْحَمَةُ فِي إِيوَانِ الْمَوْلَى إسْمَاعِيلَ كَالْغِوَايَةِ كَانَتِ الطِّبَاعُ تَجُوبُ وَ الدَّوَاهِي مَتِينَةٌ كَعَيْنَيْنِ...
ناداني تمثال باسمي.. كان أبي يطعمه خلسة كلما زار المتحف.. يقلم أظافره.. يرشه بعطور نادرة جدا.. يسمعه مقاطع مذهلة جدا من قصائد صلاح فائق.. لشحذ خياله البرونزي.. أحيانا يمنحه تذكرة سفر ليكسر ايقاع الرتابة ويزور غابات في مادغشقر ويدردش مع قردة الغوريلا ثم يقبل جبهته البرونزية مثل ابن بار .. أحيانا...
أختبيء في مقاهي الشوارع الخلفية الضيقة متنكرا في هيئة رجل واثق يعرف كل الحقائق المريحة و يحتسي عصائر اليقين، ربما أتعلم لغات خيانات المدينة للأحلام العادية أحدق في الوجوه ، و خلف الأفنعة و في جسد النهر الهارب من الأراضي العطشى -لسبب لا يعرفه أحد - تأكلني الوجوه والأقنعة وجسد النهر كوجبة سريعة و...
♾️ واصفر زهر القلب والريح عابرة.. مثل مقذوفة ترسل الموت في صافرة . . أيها الخالد في فنائك غني.. بقيثارة المجد للمسيرة الخاسرة.. . . جمجمة ضاحكة لا تبالي.. بمقصلة المنتصر الظافرة.. جمجمة كانت لسيدة مثمرة بفاكهة الطهر أم فاجرة.. . . تلك التجاعيد في كف أغنية آسرة حانية باللمسة الفاترة.. فوق...
أعلى