شعر

عندما يختبئ الظِلُّ مني أُخرِجُ من جَيْبي سحابتي الخَوَّافةُ دوماً ... أحوطها بالصوفِ مرةً ومرةً بالطينِ ... آكلها وأرتديها ... أَمُطُّها لآخرها وأحرقُ حوافها ... أبدأُ العَرْضَ مبكراً وأُغمِضُ عَيْني ...
كمن تهرب من نفسها تؤخر الأجوبة وصولها كمن تلجأ إلى ريح تخرج يد العدم من جديد يد العدم من غيم الأبجدية ما لهذه العتمة المتناثرة في أركان اللحظة؟! أصبحتِ توأماً في الرّجّة يا صديقتي الريح حزينة، الأحلام الأليفة باتت خلف الصور الممزقة الموت وراءكِ بحر ليس من الملوحة بحيث لا تطيبي لكنه مرّ ، مرّ...
لا يطير الحمام حول كفني ولا يحط على زمني أنا العاشق الباحث عن حظي بين عقارب ساعتي المكسورة و دواليب الامكنة المهجورة انا العاشق الواقف على شفا لوعة أراقب نبض مزنة معلقة على جدار قلبي تعدني بوصل متى سالت ندى لتغمر أنفاسي وتستنفر حواسي فأنتظر الانتظار خيبتي الوحيدة الانتظار خيمتي البعيدة لا يطير...
أنا رجل الكهف تجنبت الموت حتى الآن و لأنكم عدتم إلى همجية العصور الأولى أستطيع الأن أن أخبركم بالسر : كل سنتين يلاحظ الجميع أني أشيخ سريعا تنتابني نوبات شرود أعود فيها إلى بدائية عصور البكاء يحدث هذا بسبب لعنة لا أستطيع التخلص منها عندما رفضت الموت منذ ملايين السنين فداء لنبوءات الماكينة و...
امد يدي للصباح منذ أن كنت طفلا كنت أرى النور مخترقا مسام خيمة فأقطف باقة أشعة... هكذا تعلمت باكرا وانا محزوم على ظهر أمي ان الحياة تبدأ من هنا إلى هناك... حيث الأرض تغيب بالقسطاس عن الشمس... وحيث نغيب عن سطح الأرض وتحبل بنا إلى حين الوضع... تعلمت ان الدوران حياة... منذ أن اشتريت أول خذروف... كنت...
المساء للسينما لشاطىء فى أقاصي الإسكندرية لكيمياء العتمة/ لضوء القناديل/ للمعة العربات وهى تمر المساء ضحكة أصدقاء وهم ينتظرون صاحبهم أسفل البناية للمقاهي /لقعدة على الكرنيش/ لرائحة الشواء لفنجان قهوة في peoples / صوت فيروز / شرفتها التي تطل على اللاشيء لرجل هادىء صلى العشاء وزوجته تبحث عن سبحته...
أولُ الشَّيءِ أنْ تَمسحَ اللَّيلَ عَنْ خدِّ فجر تمطَّى وأنْ تفتحَ الفجرَ حتَّى تمرَّ إلى الفجر يمتدُّ شوطا وأنْ يجمحَ المُهرُ فيكَ، وأنْ يتجنَّحَ ضوءًا توضَّحَ، إلا قليلا، مخافة شكْ وأنْ يسمحَ النَّهرُ للطَّير يمرحُ كيفَ يَشَاءُ على زبدٍ هُوَ خطُّ السَّماء لفتكْ وأنْ تلمحَ السِّفرَ يُقرأ،...
- طلقة طلقتان الهواء رسول الى النهوند.. قمر ضحوك يجره الى حافة النهر.. حاملا نسيانه مثل جرة على كتفيه المتلعثمتين ممتشقا سيف السهو ت/ غ/ ا /ز/ل/ه/ /ز/ه/ر/ة/ ا/ل/ه/ا/و/ي/ا/ت/ /ي/ر/ت/م/ي/ /م/ا/ع/ز/ / ا/ل/م/ع/ن/ى/ ف/ي/ ش/ق/و/ق/ا/ل/ه/لا/م/ /و/ت / ط / ف/و/ /ا/ ل/ي/ر/ع/ ا/ت/ / ع/ل/ى/ /ب/ح/ة/...
كلما تتوقُ نفسي لنفسي ألبسُ خِرقةً وأسقي الهواءَ بشحمي المتساقطِ ، أخرقُ سفناً وأحرُثُ البحرَ بين إصبعيْكِ ... وكلما يجتاحُني البريقُ أركضُ هارباً وأَفُضُّ برعشتي الصُرَّةَ النازلةَ فأجدُ مِسْكاً ثقيلاً أمسَحُ بهِ على ظلكِ الغافي ، فيُثْمر...
كأننا ذكريات عندما يحل الليل في سرير الأسئلة عيون مها لم يعتريها حَوَرٌ في واحة النهار كأننا نون نسوة في مقابر الزمن تنتحب في ثياب الحداد تصغي لما يقوله حفار وسيم الوجه للتراب تكاثرت الغربان في الفجر احتلت القطط ناصية الأمر خُدشت عورة انكيدو ذاك الذي بحث عن وهم البقاء فبكى جلجامش كطفل فقد أمه لا...
الليل لي.. و أرقه شغفي. أفتح (طاقة )في النافذة المغلقة.. أسترق النظر للنجوم الهاربة من الصيف أرى نجمات الميزان الثلاثة في تأملها الثابت.. ف تحملني بابتهالها..إلى دار جدي بليلة صيفية.. أغوص في نعومة (التبن) الذهبي و أنا أوزعه في مخزنه.. تشع سحرا" و حلما".. إنه الليل ...ملكي وحدي .. لا تهزمني...
أمستغرب أن تنام وأغفو وأن استظل بعذب رباك ولكنك تستهين وتجفو وتبحر في مركب من أمان وأمسي أنا فوق موجك اطفو وتسلك بي بددا من سراب ولكنني أستلذ وأقفو امستغرب ان تكون عصيا ولكنني أبدا لست أجفو أمستغرب أن يحط الكلام علي حافة العمر قفزا كما الطير فوق وريف الغصون ومستغرب أن تعود الطيور كلغو الكلام...
تَأكّد مِنْ وجعك وأنتَ تَعبرُ الشارع إحذر وأنت تقرأ الجريدة وأنتَ تَعدُ قلبكَ بالسّعادة وأنتَ تَسأل الله عَن مَصير أحلامكْ عن سَببِ وجودكْ تَأكّدْ مِن شَكلِ الآخَرينَ أيضا وهم يَعبُرونَ نحو المَوت يَبتسمونَ ويَحلمون بِالأوهامِ القادمةْ تَجَنبهم كثيراً حَتى لا يَستمرّ الطاعونُ في الإنتِشار...
كُلِّي مُحَاصرٌ... وما زلتُ أبني المساطب الفرانداتُ اختراعي ووصيّتي الأخيرة للعالم ولا غنى للسّرخسيّاتِ عن قصيدتي اللاذعة رغم لُغدي الّذي يتوارَثَهُ القصّابون لتُزاول السّكينُ التّشفّي.. والضّحيُّةُ التّفسّخ في مسالِخ التّعوّد رغم أصداغي الّتي أوقفها اللّورد كرومر... على من شنقوا زهران...
أعلى