شعر

(في هجاء ساسة المرحلة) لَمْ نُخْطِئْ أَبَدًا، أَبَدَا، حِينَ صَرَخْنَا في وَجْهِ لُصُوصِ المَرْحَلَةِ العَمْيَاءِ؛ لَعَنَّاهُمْ، فَرْدًا، فَرْدَا.. وبَصَقْنا في وَجْهِ العَتَمَهْ.. ● لَكِنَّا لَمْ نَتَوَقَّعْ إثْمًا أكْبَرَ.. لَمْ نَتَصَوَّرْ، يَوْمًا، جُرْمًا أحقَرَ.. اَلْخَنْجَرُ، في كلِّ...
هلْ تعرفُ - والأبديَّةُ بيضاءٌ - كمْ نافذةً تلهو بالرِّيحْ ؟ هلْ تعرفُ - والفقراءُ كثيرٌ - أنَّ الفقرَ تكلَّمَ حين رأى ؟ هلْ تعرفُ - واللغة العليا وهمٌ - أنَّ الكلماتِ ترجُّ معاجمَها ؟ هلْ تعرفُ - والتَّاريخُ يذكِّرُ - أنَّ السَّاسةَ إِنْ قَالُوا مالُوا ؟ هلْ تعرفُ - إمَّا الأرضُ تحنُّ -...
ستسافرين يوماً ما وتـتركيـنـني وحيداً منذُ الآن أستعدُّ لهذا الشقاء . / بالتأكيد سأبتعدُ عن رفوف الروايات العاطفيّة . / من الأفضل أن أسهر كثيراً خارج المنزل مع أناسٍ يتحدّثون بصوتٍ عالٍ كي لا تجدَ تلكَ الأحلامُ طريقاً إليّ وإذا أتيتُ سأجدها ميـّتة كقطّـة جاعت . / سأكونُ في أبعد نقطة عن الماء إذا...
الجموعُ التتحشّدُ لا يُرهبها مطرُ الرصاص حيّاً لا يكلُّ عنِ الهذيان كـ مذياعِ جدّي ( الناشيونال )* يلهثُ يدخلُ دونَ رادعٍ يزيّنُ أيامنا الفارغة سلبتْ بهجتها بياناتُ القادةِ الجفّفتِ أنهارَ العشق تخمّرَ الوجع تتناقلهُ ( التُكْ تُكْ )* إلى الضوء بعيداً عنْ حماقةِ قنّاصٍ مدسوسِ الرعونةِ الغادرة...
(1 ) وحيداً في أخِر الليل ، تجرُّ قدماكَ بفوضوية كئيبة في شارعٍ مقفرٍ مِن المارة والسكارى والشحّاذين! (2 ) فالجميع الأن يحتلون مقاعد المقاهي والحانات الكئيبة الرثة ، يكرعون كؤس النبيذ الرخيص ، ينفثون النراجيل ، يسعلون بصورة مقززة تثير الشفقة ، ويطلقون الشتائم كيفما...
تُسكرني عيناك القراءة فيهما هجرة فلا تَلُمّي حروف الانتظار في حقائب السفر وراء نور قادم من بستان أشعارك وترحلين الكتابة عن عينيك ولادة فخُطي حروفك التي تشبه صغار العصافير حين تُحلق في ملكوت المعنى على جبين الريح لا تَسُدّي الجملَ بنقاط النهايات السطور بعدها حقول شوك سلال تسكنها خيوط عنكبوت مصابة...
دمعتي التي لم تفر من عمري و لا تضيق بصدر المناديل تنفخ كالكير في جراح الكلمات وتعطل غدي كخانة مهملة لا تجد سوراً لتستند عليه حين تهب عواصف الضعف الكبيرة لم يعد حزني سراً.. فالانكسار غناء الشرفات ولحني منفلت من أغنيتي الغريبة ترتبك أوجاعي كلما طافت بالحنين ترتبك ويُبَح صوت الساعة المقبلة ترتجف...
كان يَمْضي عبر شارع العظام تحت مطرٍ من ابْتسامات الأشباح يُخفي جيّداً صرختَه السّرّية لا يحبّ الحياة كثيراً لكنّه لا يكرهها لقد وُلِد ذات يوم اشتدّ فيه الحرُّ على المجانين وهو يعيش الآن قرب بركةٍ يسمعها، أحيانا،ً تحكي القصص لجراداتٍ من حَوْلِها له ذاكرة حيّة: رأى مرّة سيجارةً في فم عابر بقربه...
للحظة من الزمن أنسى أنني ميت... وأخرج من قبري كالقمر بين فروع الأشجار عندما يستدرجه عواء ذئب شبق في الليل الى ساحة القتل.. باحثا عن أقرب خياط او أم تسامر الدخان على عتبة بيتها لترتق كفني وتطرز عليه بأناملها الهوجاء كالحرب ورودا لأدثر به جميع يتامى هذه الأرض .. يمكنكم اقتسام كفني كما يقتسم...
لا يليق بالقصيدة أن تسند الى جدار على قلبك اتكئ.. حتى وضوح المعنى شُلّت اصابعنا، تداعى الحرف ، انكسرنا نعسنا و استيقظنا و من جدب عتمة فزعنا لا من عطش فحسب لا من انسكاب الحبر فحسب و لا من ليل يتمادى فظننا اننا تبادلنا الجرح و الملح و ان لعينيّ الغائمتين قصيدة قلبك البدوي أيها الشاعر:كيف هشمت راس...
حين تحدّثت معكَ اليوم سقط قلبي من جديد بين يديك كفُّك هذا .. كفُّك هذا حديقةُ ضوْء ! عوَّدتني حين تتكلّم... وتمرّر يدك بين خصلات شعري يمْطر كفُّك فراشاتٍ... وعالماً لا ينتهي من المرحِ من الحبّ انشغلتُ بالبحثِ عني في طَرقاتِ يديكَ حتّى أنّي نسيت أن أخبرك أنّي أحبُّك وأنّي أكرهُ الرَّحيل حين لوحت...
مَن يطلب الماء منّـي فهْوَ ظمـآنُ = وهلْ يفكّر فـي العطشــانِ ريّــانُ؟ إذْ أنـّني لا أرى فوق الشفاه سـوى = تَشـَقـّقـًـا باهِـتًـا ما فـيـه ألــــــوَانُ كـأنمـا تـُربـةٌ جـفـّـتْ رطـوبـتـُهــا = وفـرّ مِن يـُيـسِـها نـَمْـل وديـــــدانُ فـكيْف أُبـْعِدهـا عنـّي على مضـَضٍ = ولـي من النـمل...
الخيانة لاتبدأ دائما للوطن فحين تكسر بفأسك قلب الشجرة فهذه خيانة للهديل وحين تستيقظ والشمس قد أكملت افطارها فهذه خيانة للصباح وحين تنام والنجوم لم تختمر ،بعد ، بعينيك فهذه خيانة للقمر وحين لاينتفض قلبك أمام الجمال مثل مدية بدوي خبأ ثأره أربعين عاما فهذه خيانة للعدل والجمال وحين تلبس قفازا سميكا...
إلى المناضلين الصغار المتشبثين بتلابيب المعرفة رغم ظلم التاريخ وقهر الجغرافيا - الباب يا أبي مكسور والريح قربي هاهنا الشمس هذا اليوم لم تومئ إلي ولم تلق على روحي ظفائرها لكأنها غضبى أو أنها مرضت ولم تطلع علي الدرب يا أبي طال وأنا يجرحني النعال وهذا الغيم لو سح بأدمعه الثقال ماذا سأفعل أم كيف...
أعلى