شعر

مِن هُنا التَّرقُّبُ الأبديُّ لمطَالعِ سِرِّها، مِن هُنا في وسعِ البَصَرِ الممتدِّ بالبصِيرَةِ أنْ يرَى تُخُومَهَا المنتظَرَة طَوَالَ أزمنةٍ وقَدَرْ، طَوَالَ عُمْرٍ مُهْدَرٍ ودُرُوبْ. التَّفتيشُ الأخِيرْ،القِرْبَةْ، الكُبْري العَتيِقْ، النَّهرُ هادئٌ وَعَميقْ، كما أحَبَّ دائماً أنْ يكونْ،...
أُصحُو بِشَجَنٍ فِي قَلبِي. كَإِسفِنجَةٍ بَالِيَةٍ أَمْتَصُّ أَصوَاتَ العَالَمِ أَتَشَبَّعُ بِثِقَلِ الوجُودِ أَخطُو رُوَيداً إِلَى حَافَةِ العَدَمِ وَبِيَدَينِ عَارِيَتَينِ أُقَاوِمُ كَثَافَةِ الفَرَاغِ ثُمَّ أَمُوتُ بِبِطءٍ شَدِيدٍ مُتَأَثِّراً بِالحَيَاةِ. (2) ثِقَلٌ ـــــــــــــ بِكُلِّ...
رحلوا.. على خوف الرجوع ، فأوجسوا من حبل ذاكرةٍ بهم يتفرَسُ هشَوا… على بحر القصيد بضحكةٍ ، موءودةِ المعنى فهاجرَ نورسُ داروا على بوحِ الرئات ، لعلّها في دورة ِ المنفى ، بهم تتنفسُ وتقلدوا سُننَ المحال.. مناهجاً في زحمة الحلم الأخير.. تُدرَسُ كانوا.. كتُفاح الغواية في دمي طعمُ خرافيٌ ، وصوتُ أخرسُ...
لا عليك بهن أخياتك في العشق وصحيباتك في هذا الليل وهن يتطيبن وينشرن الشعر انتظارا يفتحن نوافذ الفيس يوقدن الشموع ويكثرن الدعاء لا عليك بهن فوحي قصائدي لا يهبط إلا وهو مسرور على حضنك فيخضر ثوبك وجدا لا عليك أنا بطر أحيانا فأسمي الأشياء قبل نضوجها ولكنني ماهر جدا وكثير الشوق فلا أخطىء في القبل لا...
يدك اليسرى باردةٌ كالثّلج , يدك اليمنى حارّةٌ كأسفل بطنك , تتساؤل في ذاتك يا ترى ؟ من أين تخلق تلك المسافة بين اليسار واليمين, ما بين الموت والحياة ... والرّضوخ إلى النّوم . ترفع يراعك بين ماض ومستقبل. في حاضر راضخ للوهلة تتخيّل نفسك تقود سيّارة لامبورجيني كما في لعبة سيّارات على حاسوب قديم ...
الطرقات التي كنا نركض عليها بلا أحذية باتت لا تُطيقنا وتمُدُّ لنا أرصفتها لنتعثّر ! الليالي البيضاء التي كانت ترن بقهقهاتنا المتعالية وأغانينا الصاخبة ها هي الآن لا أثر لها ولا لبياضها بقايا أطلال خربة لذاكرةٍ مسكونة بذكرياتٍ مترهلة والعُتمة تملؤها بسوادٍ قاتم ! الأصدقاء الذين فرشنا لهم...
النساء اللواتى على الفطرة يمثلن الخطر الأكبر على الكذب اليومى يعشقهم الرجال ويأمنوهم لأبعد الدرجات بل ويقتنعون بأحقيتهن المطلقة فى الحرية والتعبير عن أنفسهن بطلاقة وعند الزواج نفس الرجال يديرون أوجههم بمنتهى الحزم للبحث عن سيدة خربة يدعون على أنفسهم أنها بلا تجربة قدتكون النساء اللواتى...
إنها امرأة عمرها عمر زهرة تسافر فى دم السحب والذكريات تمر القرون إلى سمائها تموت فى آخر الربيع ويموت فى الربيع التالى من يمر من هنا حتما سنمر من هنا وبلا موت نموت نلم ضحكات سيد وسيدة من الذاكرة الحية ضحكات امرأةٍ خضراء من كتابٍ أخضر فى منتصف زمان العالم تمر أجساد لا تستريح عالقة فى فانوسها تضئ...
أمنحُكَ دمائي وسُلالتي عاصمةَ أفياءٍ ومدينةَ أنوارْ لتموسِقَ فوقَ تأتأةِ السَّحابِ صهيلَ أقماري و زئيرَ نجومي .. شــامُ يا عمودي الفقريّ بغـدادُ يا قفصي الصدريّ وجيبُ زهرٍ * و وجيفُ عطرْ * يالذي تنعقدُ من ماءِ أصابعهِ نُطفُ الزيتونِ والتينْ ويسْرحُ في أحراشِ ضحكاتهِ اهتزامُ الخيولِ * وغزلُ...
هيئتُهُ ... التي كانت فصلاً مثيراً في كتبِ السيرةِ السريةِ لنساءِ الاحياءِ القديمةِ هيئتُهُ ... التي كانت تُديرُ رقابَ ذوي الاعينِ الخائنةِ وتثيرُ حواراتِ الغيرةِ والأختلافِ بينَ لااصدقائهِ واصدقائه الذينَ كانوا ينهونَ حواراتهم بعداءاتٍ صغيرةٍ وحروبٍ مختلفةٍ معهُ هيئَتُهُ ... التي كانت...
سَجينٌ فى الرَّمادِ بِلا قُيودْ يَذُوب إذا الهَوى مسَّ الجُلُودْ يَصُبُّ علي الصَّباحِ ضَنى اللَّيالي ويُعْلِنُ في الرَّبيع جَفَاف بيدْ صُخورُ اللَّيلِ فى كبدِى سَوادٌ تَدَحْرَجَ في شَرَايينٍ حَدِيدْ ويَمدُّ إلى السَّماء عُيون دَمْعٍ ويُحْرَقُ كُلَّمَا وَافَاهُ عِيدْ سَألتُكَ يا أسِيرًا في...
أنتِ من حي " تشايكوفسكي " وأنا من درب "القطران" أنت من القصور وأنا من الصفيح أنت من الحدائق وأنا من القمامة أنت من الفراش و أنا من الذباب أنت من الرقي وأنا من البذاءة أنت من الفوق وأنا من التحت أنت من النور وأنا من الظلام أنت من الماء وأنا من البول أنت من النسيم وأنا من العجاج أنت من الهدوء وأنا...
أيَكفُّ قلْبي عنْ هواكَ ويمْنعكْ إنَّ الغيابَ لقَاتلٌ ما أوْجعكْ ! لوْ أنَّ قلْبكَ صُمَّ قبْلَ توجّعي وجَعي وإنْ أقْفلْتَ بابكَ يسْمعكْ كيفَ الوصولُ إليكَ قلْ يا غائبي إنّي أُسابقُ خفْقَ شوْقٍ يتْبعكْ لو أنَّ روحكَ أغْصَنتْ في أضْلُعي لشَدَتْ وفي عشْقٍ بلابلُ أضْلعكْ لَهْفي عليكَ كَذا تلهّف...
حين تكون الحقيقة مشمسة في دمي يشطرني بياض الورقة نصفين نصف يُدَقُّ في أوتاد غيمة هاربة نصف آخر يراوغ مداد ضحكة متلفّعة باللّيل... عند الفجر يصيح الدّيك في زوايا قلمي أركب براق السّطر خفية أمدّ هدية فالينتاين إلى قافية وجعي يجدّف الحرف إلى خَدَّيْ يُكثِّفُ رموش عَيْنَيْ نظرة شاردة تائهة تعدّ كم...
أعلى