شعر

المسافات البعيدة حافية اليوم تنهض و تهرول وترمم ملح اللقاء تفترش الأرض بخوراً وذاك النهر ينتظرني ! نهرمتيّم بضحكات مزن نبوءة لقاء وأحلام تنسج شوق ربيع لي فصلك الغائم وبحيرات مثقلة حنين أمطريني قصيدة لا تعرف يباب تغريدة تسبح بضوء وجهك.. أمطريني تراتيل شموع على واحة خرز أبجدية تعزف حروف ملامحك...
وانت معي ما حاجتي بعد للقمر هذا الذي كثيرا ما تحجبه غيمة عابرة فيبدو منكسرا مثل ذكرى قديمة وما حاجتي للنجوم تنبض في اﻷعالي بعيدا بعيدا بينما أنت تنبضين في قصائدي يراك الناس عامتهم وخاصتهم فينبهرون بعينيك يسقطون غرقى ويصيرون مسحورين وحينها لا تنفعهم التمائم ولا أدعية الأمهات وانت معي لا حاجة لي...
سأكتب نصا Modern أقول فيه ان رأسي أقرب للسماء من جسدي و أن باقي جسدي أقرب للأرض . في النص سأشبه رأسي بشجرة كثيرة الأغصان او باقة بقدونس و ان هناك ذبابات عالقات برأسي و أنها تعزف السامبا او تغني اغنية اجنبية مشهورة و احرص على كتابة اسمها بالأحرف اللاتينية لأبدو ملما باللغات الاجنبية . و لأبدو...
إلى المنعطف القادم اذهب وحيدا ولكن لا تذهب وانت تغني في المنعطف القادم ثمة مسامير صدئة.. مسامير زرعتها الاشباح في الحقل؛ فيما كنت ياصاحبي تحتضن الزرع. ....... في المنعطف القادم. هيّئ جلدك لمخرز الموت هيّئ روحك لصفعة الريح المرسلة عنوة من جحيم الوقت. الرماد الذي كان حطبا ينتظر خطواتك. .... في...
في هذه الساعة او في اي وقت آخر يجلس شبح فوزي كريم في حديقة الأمة نائياً بنفسه عن كل الاشياء يشاهدُ سكارى يتبولون على الأسوار ويسمع أصوات السيارات تمر مسرعة كأنها مقطع موسيقي، ويمعن النظر في ظل شجرة لا يستريح إلا في الليل، يتأمل في جدارية فائق حسن، فيتخيل أنه يحرر المرأةَ والحمامات والشعب من...
أمي طيبةٌ، كان يمكنُ أنْ تحبَّك؛ فلكِ عينان، تضحكان مثلُ عينيها ونفسُ الأصابعِ، والحواسُّ النافرةُ علي حين غرّةٍ لستُ رجلاً صالحًا، فسامحيني، أنا عصبيٌّ، ولا تضحكُ عيناي مثلُ أمي إلا نادرًا. أتعرفين لماذا؟ أغرقتُ نفسي بتفاصيلَ كثيرةٍ. والشيطانُ يكمنُ في التفاصيلِ! لا أعرفُ الشيطانَ ولكنّ دورَهُ...
حلمتُ أنَّ الارضَ تريدُ أن تأكلَني ولشدّةِ قلقي وإنزعاجي أمسكتُ بخناقِ الحلمِ وركلتُهُ خارجَ المشهد ثمَّ شتمتُ الأرضَ وصرختُ بها : إذهبي لتأكلي غيري وليملأ الربُّ أفواهَ دودِكِ بالسمِّ والتراب * * * حينَ صحوتُ رأيتُ الأرضَ يأكلُ فيها زلزالٌ حاقدٌ وثمّةَ كائناتٌ : بشرٌ ... أشجارٌ...
هذا اليومَ قرأت جريدةْ كان بها نصف عمود عن صياد يلهث خلف طريدةْ و عمود يتثاءب عن شعب يتضور جوعا و يموتْ و مباشرة أسفله نص شعري بزواياه يموء صقيع و سكوتْ و الباقي منها كلمات متقاطعة و حروف باهتة تسكن ورقا أشبه شيء بالتابوتْ/
كمراهن يتبعنى اكتآبى أطارده من الرأس إلى القدم أنتم لا تعرفون كم تحملت من العذابات كى أجر عربة مثل هذه مسافة تقارب العشرين عام دون أن أملّ وعندما تخيرت موتا لم ينجز مهمته إذن ما الذى يشدنى للحياة هكذا حتى أن موتا يفارقنى بلا سبب حتى أن اكتآبى دون أن يودعنى فقدته فى الزحام كأنما نقش يغادر حجر...
(1) على فارغِ العالميّ الروحُ سربُ دموعٍ والرجلُ ماءٌ مكسَّرُ النشوةِ تعرفُ يا صبيُّ أنتَ يا وشيكْ الدمعُ ينـزفُ من أحشائِكَ أنتَ محضُ حربٍ خاسرةٍ، محضُ ميتةٍ في صيفِ أهْلِكْ كنتَ ولداً في حصانِ الحياةِ، بنتاً في قلبِكَ الناشطِ، ولكن... هذا الصباحُ كومةُ ذكرياتٍ في نظركْ لا ترى سرَّكَ ذاك،َ ولا...
الأمر سيان إن قال احدكم للآخر عند الرحيل وداعا أم لم يقلها فكلمة وداعا تحصيل حاصل الرحيل يبدأ قبل الوداع بكثير . الرحيل يبدأ عند اول وعد صغير يقطعه احدكم للآخر و لا يتم الوفاء به . ان يفرقكم الموت اهون بكثير من ان تفرقكم الحياة . لأن الاحتضار الذي يسبق الموت احتضار طبيعي و مؤقت ، بينما...
كلنا سنذهب ذات يوم كارهين إلى تلك الحفرة التي تسمى القبر ننظر بوجع إلى الحياة حتى لو كانت قاسية وبحسد إلى المشيعين وسأعود إلى المكون الأول التراب فيا ربي اذا ما اردت ان تدوفه طينا فلا تنس ان تنفخ في طينتي روح شاعر يحب الفراشات وألا يمسسني سوى الحب بعيدا عن السكري وارتفاع ضغط الدم أو تنفخ فيه روح...
الى محمد عفيفي مطر يَخْسَرُ الكافورُ أخْشابَهُ في مُقامَرَةٍ معَ الطَّمي فَتَخْلَعُ العَروسُ أَقْراطَها لِلْمَرَّةِ الأولَى ويَنْبَجِسُ دَمٌ يُسَطِّرُ السُّلالَةَ ويعودُ طِينٌ صامت في مَرْكَبَةٍ خَشَبِيَّةٍ إلى طَمْي الأبَدِ *** يَفْقِدُ الطميُ بَرَكَتَهُ في مُقامَرَةٍ معَ رَمْلٍ تَبَقَّى...
يجذبنى العشق الدامى نحو عيونك بجناز ير عبيد سبرطة والرومان ينغرس هواك فى بدنى خنجر نار يزدهر القلق النامى فى العينين ودرود العشقث تظللنى ليل نهار يجذبنى كإله من طين نحو سماوات خرافات وأساطير تستعمرنى لغة الكسل الدموىّ تختم حولى أشجار...
أعلى