شعر

صباح يتذكر لوعة الشمس ويفكر في دموع السماء الشجر المتهيئ للاثواب الحزينة مازال يزهو باخضراره المهدد يرمق في وجل سقوط ازراره بين هبة وأخرى العابرون إلى الضفة الأخرى محملين بكعك الأمهات ودعاء الجدات يفكرون في أرصفة مترعة بالثلوج وصباحات بلغة لا يفهمها بائع العنب الطفل الذي لعب كثيرا في قيظ الصيف...
الفقر غائم كيف أبني وطنا (والجوع يسقط الحجارة) أنام ملء نزقي أحلم .. الحلم باب مغلق على وسادة من شوك ! هنا وطن يبلل اليباس يشهق عاشق أريد أمي وحزمة من أزهار أضعها في قلب من يعتنقون الموت ويصارعون الحياة .. العري كثيف النهر عالق عند أسفل الفرح مومس تغني لطفل يتيم فقد جدران غرفته بوطن طائش ؟ أيها...
الحزن ينبض والضجر يتربع على القلب صرتي تنام بين أكتافي كالعجائز وصوتي الذي طالما ذكرني بالثغاء يغفو على شفاهي كالأطفال لم تزل قبلات أمي تتأرجح على راسي وصور الزقاق تتقافز في عيوني المذعورة رجال المحطة لايعباون بكلمات الوداع فالقلوب التي تركتها ترتعش خلف الاسوار لاتعنيهم والدموع التي تهطل ليس لها...
القطار أفعى من حديد وفي الليل أسمعه ذئابا تبقر خاصرة الليل بالعواء كيف تأمن الصحراء وأنت من المدينة حيث الليل أضواء لا تنام والخطى لا تنطفئ. راعية الأغنام التي كلما أخذتها إلى غرفتي في الطابق الأول حيث الماء بارد والهواء مكيف تسب ليلة زواجها الذي أخذها من المدينة الى هذا الهجير كانت في كل ثلاثة...
هات أخطاءك كلها وتعال أخبرك كم ستكون وحيدا في الجنة! .. انتظرك على حصان خشبي برفقة طفولتك أنت لم تعد معنا أيها البعيد ذهبت إلى ملكوت الغربة لتلاقي الله. .. سأحارب لأقتني مزيدا من الأشجار في حديقة بيتي سأناضل من أجل أن يتسع قلبي لضيوف لا أعرفهم سأكون على الجهة الآخرى من الموت حيث الحصول على...
وأتى الليل الثالث يا أمي ثمة يُتم سرمدى ولست هنا لا شئ سوى حزن مطبق في ردهات الزمن الحالي والقادم أمي .. يا محاسن يا رأي ثاقب حين تتلاطم في وجهي الآراء يا لحناً يخرج من شفتيك ( فلق الصباح ) فيتراقص طرباً .. جنبات البيت وانتِ تغنين للخليل يا رفيقة رجل افنى زهرة ايامه في قرية .. تجاور ( صعدة ) بين...
مضى ذلك العــــــــــــــــــــــــهد الجميل ولم يزل=صـــداه عـلـيـه نـغـتـــــــدي ونـــروحُ ملــــــــــكـــــــنـا زمـــــــــــــــــام الأرض عــدلا و قــوة=و ســـــــــوَّدنا عــــــزم لنا و طـمـوحُ فمــــــــــــــــــدت لنا الدنــــــيا زمـــــــــام أمــــــــــورها=نحرّم...
هل أوصيت الأفق بى؟ والمدى والجنون القصيدة قاسية ولا أجنحة لى لأطير سأحزم قلبى وروحى فى حقائب غربتى وسأبقى هنا أنتظرك هل مازالت قهوتك ساخنة؟ الحب هو القاعدة الأولى وهذا أول صباح يرفل فى كرنفال المعنى أى عاصفة تركلنى على محطة قطارات النسيان ألم عظيم يكمن فى الفوضى وسعادة ايضا ومابينهما يكمن الخوف...
مهداة إلى شهدى عطية الشيوعي.. الذي قال.. إني شيوعي!! أوقفوا التنقيب في رأسي.. وتحطيم ضلوعي أوقفوا الإمعان في الغدر... وفي البطش الوضيع ها أنا أعلن ما أعلنته.. بين الجموع أنا في السجن... وفي النور.. وفي القبر.. شيوعي لقمة الفلاح ما زالت تنّدى بالدموع لم يزل في كهفه الأسود.. خلاق الربيع...
كلما تسلقت اعمدة القصيدة دب نمل أحمر بين أصابعي تورمت قدماي وأنا أبحث عني في شح المتن كل استعاراتي تحنطت بالغياب سافرت إلى حيث رسوت بتعبي ذات نظم في جرح النص لغتي مصيدة وأنا الكمين النافق في خندق الكلمات كل العبارات التي استقيتها من قاموس الرحيل لم تعد تشبع سفري تشيعني حبرا وأنا أنزف على خاصرة...
أمسك مصحفهٌ، وتحسًس أحرفهُ، شعر بثقل الكلماتِ، ترجرجَ، زادت رجفتهُ، حين اخترقت أٌذنيهِ، لسعته الرغبةُ في أن يبكي، وقف على أول ما طالعه، وظل يردّدُ والليل إذا عسعس والصبحِ إذا تنفس. وتمنى لو عاد إلى كُتاّب القريةِ كان يعسعس بين حقول القمحِ، ويخفى لوحَتهُ، حتى يتفرق عنه رفاق الحيّ ليخرج من مخبئه...
دعني أصفك بينما أبدو مثل امرأة حادة القلب طائرٌ طائرا يمسك السماء من يدها ويرقص، مثل زيزفون تغفو على صدره كسرة ريح دعك من كل هذا الموت مثل دفء وردة وردة ..تقص أشواكها في محاولة صنع سلم يصطادني بشبكة فراشات أخبرتني قبلا بأن العالم مكنسة خلقها الله لتزيل أحزان كل المخلوقات التي صنعتها لأنه يقدرني...
طائر الخلد شعر – جعفر الديري: ترفّقْ بي .. ولا تترُكْ جناحي تكسِّره الشديدةُ .. مِن جراحي ترفّقْ بي .. فأحزاني ثِقالٌ تكآد تخِرُّ بي فوقَ الرماح رويدكَ .. إنَّ لون البؤس غطَّى زوايا النفسِ .. شاحبةَ الفساح وإنِّي .. والشدائدُِ مُعولاتٍ كمثلِ سفينة .. وسطَ الرياح ترفّقْ .. لاتزال الروح حُبلى...
لأنّكِ مثلي على الأرض أعرض عليكِ الحب *** وجهك المصنوع من مادة كهربائة ، كان شاحباً صوتكِ المتردد بالشخرة الطويلة ، كان ناقما فمك الذي مر على صدغي ، كان يفور فمك مفتوحا وانت مغتاظة وعليّ أن أبصق فيه ليعلو شخيرك مرة أخرى قبل الإجابة *** صدرك الذي يغلي مازال يغلي ذراعاكِ أثناء ماكانتا تفهم...
بائسٌ من يظنُّ أَني أَكتبُ لأصبحَ مشهوراً ، أَنا أَكتبُ كي أهذبَ هواجسي الوحشيةَ العنيفةَ و كي لا تخنقَني الكلماتُ . ما مِنْ نصٍّ كتبْتُهُ إلا و أَنا مخلخلٌ تماماً ، لذا أكتبُ لا لأصبحَ مشهوراً و لكنْ كي أسندَني من السقوطِ فقط . في لحظاتِ الكتابةِ ، افكرُ فقط كيفَ أخرجُ منْ سجنِ المكانِ و...
أعلى