لا يؤلمني تَمَدُّد القوس
على الدمع السارب
لا يُضنيني الدخان
يَرُش يمام الأغاني
أقفز بين لُجَّتين
وأقع في عرق البراري
تميل على تَلِّك هدأتي
ويرفع القلب حاجبه
على الصمت القاسي
هل يشكو الوحي
فيض السنا..
و رعشة التوق للسلام
لا يوجعني ارتكاب المدى
في ضَنِّ الشعاع ..
أَيُثْرِب المعنى غير
آيات الكلام...
متخمة بتفاصيلك التي تقلقني ليلا ....
بكل أفعالك القذرة التي ارتكبتها ...
بكل شفاه غليظة قبلتها لتروي جفاف فمك بعد أن ترمم بها شقوق جوفك...
بكل من قتلتهم من عائلتك بمحض ارادتك...
بكل هذيانك وأنت تضاجع جنية فوق صفحة ليل رتيب كانت تنتمي لجالية فقيرة من الصدف غنية بالرعشات ...
بكل طقوس كآبتك التي...
هذه الأظافر للقلع
والرقاب للحبال
والالسن لتنظيف القادة
وإلأقدام لمطاردة الخبز
فتعالي معي
نجمع ما تبقى من أعضائنا
نعبؤها بطرود
ونرسلها لأي طاغية
نكتب معها رسالة استنكار.
هذه الثقوب....
لشم العفونة
ولعق السموم
وسماع الانين
والصراخ في المقابر
فتعالي معي
كي نغلق تلك الثقوب
بقار التبغ
ومتاريس الحزن...
منذ العبارة ..
منذ انزواء الماء في جسد الكائن ...
منذ استراحة الله ..
منذ البشر يحملون حقائبهم وينزلون الى الأرض
منذ اليأس ... وليل المفهوم ..
منذ الجريمة الأولى ... واكتشاف لون الدّم .. منذ الحكمة .. والخوف ..
الحجر في قلب الحيوان .. قبل الملوك .. والحبل المستدير ... قبل البحر والذريعة..
قبل...
أرادَ والداي، يا سيّدي، أن أصبحَ حاخاماً
فأرسلاني إلى مدرسةٍ دينيّةٍ،
ولكنّ ذلك لم يرُقْ لي،
فقد كنتُ دائماً أرى
أنّ لديَّ مهمّةً أخرى، لذلك هربتُ
وبكلِّ بساطةٍ صعدتُ أوّلَ قطارٍ صادفني.
وما حدثَ بعد ذلك في القطار غيّرَ مجرى حياتي،
إذْ لم تكن لديَّ نقودٌ لشراءِ تذكرةِ سَفَرٍ،
فاختبأتُ تحت أحدِ...
تسيقظ اشرار انوثتي
صباح الخير
هنا تتوقد النار
هنا مكمن الجليد
وهنا يتجمع الضياع في حجري
هذا شوق العشرين
لامرأة
لا تعرف من الحب
الا ممارسته خلسة
من خلف ابوب العمر
تضيع في افواه ابناء
الضلال
الذي لا ينضب
وفي عمر رجل وامرأة
افترقا ولم يفعلا
.. امله بالدفء
وتفور بحليب امومة خرساء
وعقم لا دواء له...
لا تكوني يوما فارسة بني عوف،
ولا عروسة بني قيس ،
ولا مقبرة غزاة نائمين
: كوني مرثية زمن النسيان … نبهتها الحياة يوما : تعبثي باوراقك في مهب رياح الغضب"
انك من ذاكرة موشومة بحبر الالم والندم.
صنعت من النيازك ازرار معطف روحك.
قليل من يعلم ان ماردا يسكنك وكثيرون منهم لا يهتمون ،
شأنهم شأن المؤمنين...
كلكم كنتم هناك
شاهدون علي ما حدث
رأيتم الظلال التي استقامت
و ركلت مؤخراتنا جميعا
القطط التي ارتدت الملابس القديمة
راقصوا نسائكم
و استراحوا علي حواف النوافذ المفتوحة
المصالح التي قفزت من صدوركم المثقوبة
بصقت علي الطاولة و المال و الهيلمان
ثم أمسكت "الطبلة" و بدأت العزف
امسكنا البكرة و حاولنا...
عندما هممت برفع يدي
وقبل أن أطوح ذراعي في الهواء
منهالا به على رأسك المعصوب بمنشفة رطبة :
كانت موجة باردة من العرق تجتاح جسدي
وزفيري السام يكاد يؤرجح جسدك أمامي
" بينما قطرات من الماء تسح على جانبي رقبتك "
عندما وقعت نظرة الرعب الجامده
كما لعيني جثة تحت الأنقاض
واستسلام عنقك المائل للذبح
إذعانا...
تنطوي كل أيامي على نهاية
يتآكلها دودٌ منذ نشأة أجدادي حول بساتين بعقوبة
ولهفة ألأرض المقدسة عند أبواب الخليل ،
رجاءاتٌ ،
ثم همومٌ ،
وأقوالُ بقايا صليبيين
إختلطوا مع بدو الجزيرة
فصاروا يسمونهم ( صْـــــــــلُبِيَة ) ...
(( برعوا في إختراع الوساوس ،
والبطنة ،
ومص الأصابع ،
ونكاح المحارم ... ))...
أحاسيسي مسجاة
يضاجعها الصقيع،
ولي ملامح
لم تعد تأوي إلى حيث المرايا... لم تعد تأوي
فأفكاري مهربة
وأوزاري معلبة
يسود سهولها ووهادها الدم،
فاسمحو لي إن رمى قدري
إليكم بي من الصدإ الزنيم،
وعذركم
إن سقت مزن الموت نحو ربوعكم
فأنا يئست
ولم أعد والله
أدري من أنا؟
لقد انتظرت القوم
حتى غاص آخرهم إلى نوم...
علميني أن أحبك سيدتي ..
أعدك أن أحبك
في الكثير أكثر
وفي القليل أكثر
علميني صيد هواك
أخوض بحر حبك
أقبل الموج
أو أدبر
علمبني القتال
في الحب
أصير فارسك
لحروبك لن أخسر
علميني صيد الأشواق
لحبك أفشي
بالسر أجهر
علميني عد نجومك
في سمائي
لليل أسهر
فأنا طفل
في الهوى
أبدا أبدا لن أكبر ..
... عزيز لعمارتي ...