قال لي: كنت أكتب القصيدة وينتشر الحبر على أصابعي!
القصيدة تكمن على ظهر النقطة الزرقاء !
ثم غادر الطاولة قائلاً: ومن الورق والقلم ينبعث الضوء والكثير من البكاء!
.
نظرت إلى أصابعى وهى تعبث بلوحة الكمبيوتر الدافئة!
أصابعي النظيفة من اي أثر للحبر!
أصابعى لا تنفصل عن أنفاسي؛
أصابعي المفتاح ؛
أصابعي...
وقد قلتُ أنّي قد سلوْتُ عن الهوى = ومن كان مثلي لا يقـول ويـكـذبُ
عنترة ابن شداد
أفكّر في ما يَهُمُّ
وقد لا يَهمُّ
إذا صرتُ إذ يتناثر حولي ضجيج أصمّا
لذا سوف أذرع كلّ الشّوارعِ..
و أطوي امتدادَ المزارعْ
وأغرس في كلّ أرض مشى فوقها الناس سَهْما
وأُسأل عمّا
سيُخْرج مستقبَلا من مضارعْ
وأدخل كلّ...
قراءة أولى:
وجهك أقراه
كالذي يشرب من ماء البحر
لا يرتوي...
ولا يرعوى...
ويحبك كثيراً...
التراتيل:
طوبي للوجه الذي
كلما غنيته
بكي واستدار
طوبي لوجهك المحراب
الذي كلما صليته العذاب...
إحترق تماماً...
واستضاءْ
طوبي لوجهك السماء..
فكلما رفعت إليه أيادي الشوق داعيا..
إحتفي طويلا
واستجاب..
للحديقة...
ها أنت الآن أيها القرد القميء
يا آخر القرود العظماء
بعدما هبط غراب الحظ العاثر
على رأسك المنتفخ بالهرمونات الجنونية
أراك مبتسماً ملء شدقيك / cut
تطلق ضحكاتك البلهاء / cut
تتلاعب بصولجانك
كما يهز الكلب الاجرب ذيله / cut
مائة عام ونحن نضحك
مائة عام ونحن نندب
مائة عام ونحن نندم
مائة عام ونحن نتقلب...
* اليوم الأول في الحرب
لم نكن نعرف أنها المرة الأخيرة
التي ندوس بها
ببساطيلنا الغليظة واليابسة
وجه الساحة
أقصد ساحة( العرضات).
حين أعطى الضابط أمره بالإنسحاب
لم تكن وجهتنا هذه المرة
الى القاعات
كان صوت العريف حادا
وهو يحثنا على السير بسرعة
وانضباط مثل قطيع
الى مشاجب الأسلحة
فتحوا الأبواب وأمرنا...
الغياب له طقوسه والخريف
لم نعد نشرب الشاي معا
كل له فنجانه الأثير
أنا أشرب البابونج المحلّى
لأن الطبيب أثنى عليه
أنت تشرب القهوة المرّة
لأنك كفرت بالسياسة
بتنا نألف الوحدة
ونكره الهذر الايديولوجي العقيم
أعادنا صلتنا بكتبنا القديمة
الأغاني للأصفهاني
الحيوان
وحتما ليالي المجون
في الإمتاع والمؤانسة...
1
فكرةٌ ما خَطفَتْنِـي
مثلما يَخطِفُ سُكْرٌ طارئٌ
عَقلًا مُقيمًا في مَلاذ الصّحوِ
أو قلبًا رأى في وردة الكأسِ شِفاءً،
فدَنا حتّى تَـلاشَـى
ثمّ، ما صَدّقَ أن رَقّ و شَفّْ.
2
فكرةٌ،
تُشبهُ مَعنَـى أن تَرُدّي بِيدٍ عابثةٍ
خُصلةَ نارٍ
فَلتتْ من قَبضَة اللّفتةِ
في ثَوب الشّغفْ.
تُشبهُ الحُمّى التي...
(1 )
لستُ يد الله
لأسوقَ الجميع بهراوةِ الهداية!
وإنما حُلمٌ يتكسّر في مرآةِ الحقيقة
جسدٌ يتراءى في مرآةِ الروح!
(2 )
كما لستُ وردةً
على رصيفِ شارعٍ
يقبِّلها غبار المارة ،
يقطفها العشاّق في لحظاتِ سعادةٍ جذلى ؛
وإنما إرتعاشةٌ في ذاكرةِ المعنى
خنجرٌ في جدارِ القلبِ!
(3 )
لستُ كلمة الله...
ساحات بحر بين زئبقة ايامي
وإذ ينام الوطن
كان سريري الموحش ملقيا
أبكي عليه
نثيثا
من سماوات عيوني المستربية
وأقص للملاءات ملاحم
الدم
الناصع
عشرون عاماً وأنا ابكي
عشرون عاماً وانا اغزل رئة ثالثة
فالاولى للقطران
والثانية للشهيق
وهذي الشفيفة للبارود الجميل
عشرون عاماً، حتى نسيت سلم روحي
انط من حرب...