شعر

وصيتي لكم: آن يزورني الموت أن يمسح فمي بورق الريحان حتى تخرج روحي عَطِره. ‏قال لي الموت سرا: من يموت أولاً ، يُبعث أولاً. الموت، ورقة تسقط عن شجرة ولا تصل إلى الأرض أبداً . الموت الذي يصل متأخرا أكثر حضورا ترى الموت يعاني من الأرق مثلي! عندما كان الموت يمر سريعا من هنا، تعثر بحجر في طريق...
1 الحطب هو قتلى الأشجار التي طعنتها بفأسك ذات نهار الأغصان التي كانت ترقص على ايقاع الرياح والمطر الحطب هو غنائم غزوك من أبناء الغابة المسالمة أيها الحطاب الجميل تذكر وأنت تشعلها ليلا وتبكي واقعة الهجر الطيور التي تركتها بلا مأوى. 2 أيها الصياد الماهر تذكر وأنت تمتدح متباهيا رميتك التي لا...
الشعراء يفكرون بعقولهم لكنهم بشعورهم يفكرون أكثر . الشعراء يصرخون بحناجرهم لكنهم بأصابعهم يفكرون أكثر . الشعر هو أن تشيد بيتا لا مرئيا لمن لا يملك مكانا للسكن . الشعر أن تزرع شجرة لا مرئية كي تحط على أغصانها العصافير التي تتعب من الطيران . الشعر أن تفتح في هذا السجن الكبير بابا لا مرئيا...
فجأة، في محطة الأرصاد الجوية، أجهش المهندسون بالبكاء. وفي سماء المدينة حلّقتْ نسور ضخمة، مصابة بداء السيدا. وحدهم العميان كانوا يرون تلك النسور المهيبة، وهي تحلق وفق أشكال هندسية بديعة، ثم تحط ببطء شديد قرب النصب التذكاري للشيطان. وما إن خيم الليل حتى ظهر في السماء قمران اثنان: قمر للأحياء وآخر...
كانوا بخير يا زبيبة كلهم كانوا بخير كانوا يعشقون، ويقطعون الطريق، وينجبون الأولاد، ويتمتعون بأشرف الأنساب إلا أنتِ كانت الحرية دما مؤكسدا يتشاطره في جوفكِ الغرقى، وفي خلاياكِ الحنونة كانت الحياة دمعاً متجمداً لا يذوب، وعلى السرير كانت تنتظركِ النيران، والصحراء في عينيكِ كانت تكتظُّ مثل...
وأنت وحدك، ارسم امرأة على الحائط .. مادة ذراعين نحيلتين حولك، ذراعين تدفئانك .. بإمكانك أن ترقص معها حتى تختفي مجددًا، او تشرح لها كل شيء قد يبدو صعبًا عليك أمامها.. امرأة يمكنك أن تمشي على عظامها أو تنام في أصابعك. يمكنك إحياءها في دقائق وقتلها أسرع. يمكنك تقطيعها مع النعناع الموزع على جروحك ثم...
(1) معكِ سوف أجلس على دكةٍ خشبيةٍ أمام الكانون ولمبة الجاز ومخزن الغلال والطحينْ وفي عينيك سوف أتطلع طويلاً إلى رائحة العشب المبلولِ الذى يتراقص من فرط النشوةِ ومن خلال ضحكتك التى تشبه الدهاليز والأيقوناتْ في كفلك ما يشبه النعمة الزائدة ومن منىّ أصابعك شلال أنهار تجرى ناحية الغابة التى أخذت تجف...
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﺗﺄﻟﻢ ﺃﻥ أﻓﺘﺢ ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻬﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ، ﺟﻌﻠﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﺠﻮﺓ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﺗﻨﺤﺴﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﺼﺪﻋﺎﺕ ﻷﻭﺟﺎﻉ ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺁﻭﻳﺘﻚ ﻓﻴﻪ ﻃﻮﻳﻼ؛ ﻋﻮﺩ ﺑﺨﻮﺭ ﺑﺮﺩﺍﻥ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺻﺨﺮﻳﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻛﻨﺖُ ﺍﻟﺤﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻚ ﻳﺰﺣﻒ، ﻓﺄﺟﺮﻱ، ﺃﺷﺪ ﺫﻳﻞ ﻓﺴﺘﺎﻧﻲ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻣﻦ ﻓﺮﺟﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻖ...
هيا نشعل الحرب تعال وأحضر معك سحابة والكثير من المفاتيح ثلاث قطع من الحلوى عصفوري حب وقنديل بشجن وردة سأتساقط لو أن عينيك أمامي لسللت سهامي ورميتها مباشرة أنا غجرية لا تضيّع الوقت حين تضج مذنبات أمانيك مثل السكين ٢٠١٥
قوسُ قزح يرفرفُ في حقل فراشة *** غزالتان برقبة واحدة عناق *** هاربة بانيابها الثمينة الفِيَلَة *** زرقتان تتحاوران زقرقة البحر زرقةُ السماء *** فخاخ تمشي في غابة كمائنُ الصيادين *** بفرائِها الثمين تقايضُ الصيادين الثعالب *** ضوء في الظلام عيون بومة *** كلبٌ ينبحُ نفسَهُ في مرآة *** انهارٌ...
على الـــــــنـــــــــــــــتّ ألصقَ خنفسةً**و قـــــــــــــال لهم إنني شاعرُ فــــــصــــــارت بــــــضاعته في رواج**لــــــهـــــا كـــــــلما قرئت ناصر فــــــــــــــــــــــهـــــــذا ب(لايكٍ) يحبذه**و ذاك بــــــــمــــــــــــــــدح له ناثر إلى أن رأى نفسه في القريض**هو المعدن الأنفس...
أيُّها الحُزْن الأزْرَق ، يا أَرَق الأسِرَّة والْمَرايا ، مَن يقْدِر أن يحْمِلكَ غير حَمامَتَيْن من النَّبيذ . أيها الحزن ! كَبِرت دَاخِل أنْفاقٍ لها طَعْمُ الطُّيور المُحَنَّطة ، صَفَعَتني أرْصِفة الوطن ، ومَشَت القَناطر على جُثَّتي ، أظافِرِي تَقَصَّفت في مَعارِك الطُّفولَة ، وَطارَت يَاقَات...
أعرفك تماما مثلما أعرف صباحاتي البائسة مثل تنور ضيعتنا حينما كنا نلف حوله ونسرق أرغفة الخبز أعرفك تماما كوشم طعنته صديقتي الغجرية على ساعدي ونسيت إبرتها عالقة تحت جلدي فبقيت أحس بالوخز طوال عمري أعرفك تماما أعرف كيف تجمعين أحلامك وترمين بها في قعر الذاكرة أعرف ذاكرتك وعشقك الأول الثاني والمئة...
أريد أن أقود شاحنة كبيرة مفتوحة، وبلا لوحة رقمية، أسلك بها طرقا محاذية للنهر فلا أرى صورتي عليه ولا ظل نرسيس الخائف من حمامة نائمة على الشجرة، أو أسلك طرقا محاذية للبحر لا أعرف فيها أحدا ولا ألوّح بسلام لغير الحوت البعيد يظهر نقاطا متحركة، تُحرّك كفّي. لا أريد أن يكون لي اسم أنثى سأغير اسمي أو...
أعلى