شعر

أيَكفُّ قلْبي عنْ هواكَ ويمْنعكْ إنَّ الغيابَ لقَاتلٌ ما أوْجعكْ ! لوْ أنَّ قلْبكَ صُمَّ قبْلَ توجّعي وجَعي وإنْ أقْفلْتَ بابكَ يسْمعكْ كيفَ الوصولُ إليكَ قلْ يا غائبي إنّي أُسابقُ خفْقَ شوْقٍ يتْبعكْ لو أنَّ روحكَ أغْصَنتْ في أضْلُعي لشَدَتْ وفي عشْقٍ بلابلُ أضْلعكْ لَهْفي عليكَ كَذا تلهّف...
حين تكون الحقيقة مشمسة في دمي يشطرني بياض الورقة نصفين نصف يُدَقُّ في أوتاد غيمة هاربة نصف آخر يراوغ مداد ضحكة متلفّعة باللّيل... عند الفجر يصيح الدّيك في زوايا قلمي أركب براق السّطر خفية أمدّ هدية فالينتاين إلى قافية وجعي يجدّف الحرف إلى خَدَّيْ يُكثِّفُ رموش عَيْنَيْ نظرة شاردة تائهة تعدّ كم...
" الْغَيْنُ" منْ زُبَرِ الْحديدْ " الْغَيْنُ" آهاتُ الشَّهيدِ على الصّليبْ " الْغَيْنُ" تَشْرَبُ مِنْ دَمي وتَمَصُّ مِنْ جُرْحي الصّديدْ و" الرّاءُ" رِمْشٌ مُرْهَفٌ .. أَسَرَتْهُ آلافُ الْجُنودْ.. سَلَبَتْهُ صَوْتَ الشَّرْقِ أَجْراسُ الْكَنائِسْ مِنْ فَوْقِ أجْداثِ الْجُدودْ " الرّاءُ" قَدْ...
إذا لست أعرفني في قصيدتي السابقة أحاولني بقصيدتي اللاحقة .. ***** الصَّائدُ قَدْ يطوي شركا والغابة تقفزُ بين غزال والشَّركِ. جذلُ الصَّمتِ الأولْ. ***** الهواءُ المُقطَّرُ في الرُّوح بذرةُ لوح، وثمرةُ عشبٍ جريح. بنافذةٍ بلبلٌ يشتكي. ***** الجذرُ ينفثُ روحَه أعلى يحدِّثُ عَنْ سماءٍ ريحُها...
ها آنذا أمسكُ الأيامَ من ذيولِها، أحاولُ أن لا تمرَّ سريعاً.. لكنني رغم ذلك، ما كانَ بالمستطاعِ أن أجمّدَ اللحظة. تلكَ التي تشعرني بأنكِ الأقرب مني.. وأنكِ سرّ بقائي. أغبطُ تلك اللحظة التي إلتقيتكَ فيها، فهي الأجمل بين كلّ اللحظات. يومها، كانت ابتسامتك تملأ الروح، وتشعّ في أفقي المظلم. تختصرُ ما...
خيمة تمرح الريح فيها وتنمو الطحالبْ. على ضفتيها يعسكر صمت رهيبٌ ويثكل روح السياسة رهط العناكبْ. فلا نأمة يستجير الفؤاد بها من عتو الرمادْ، و لا ومضة تشهر السيف ضد الدجى كي تشج الجمادْ. ويمتدّ في الأفق ثَمَّ سؤالْ الأسى ملؤه والسعالْ. و يبقى على الهامش الشعب يشرب زيف الشعارات يركب موج الخيالْ/
لأنك جميل تصر على المجئ بين خضرة وأشعة شمس تحرك الهواء بلطافة كأنما الصحارى أصبحت هباء والبحار جنات لبشر يتنفسون مع الأسماك يتحدثون عن عجائب .. وينتهى الحلم لكنما تظل أسماكا عالقة فى الفضاء وقاعاً تراه خلف الوجوه الناحلة . * برق لست وحيدا تماما فى عاصفة تسيل ونهار آيس تلفع الوجوه كنبى فى...
1- المكتب كلّ صباح حينما أفتح باب غرفتك بهدوء كاذب محاولاً إخفاء ارتجاف أصابعي و شراييني كلّ صباح حينما أراكِ تعبثين بالبطاقات البيضاء بالصحف و المجلات بالزمن و القهوة كلّ صباح أتمنى حينما أدخل غرفتك بهدوء كاذب أن أكون قلمًا أو ممحاة صحيفة أو فنجان قهوة بين أصابعك التي تعبث بالأشياء كما يعبث...
كان وحيدًا يحملُ صمتَ الآرضِ ، يُناجي الموتَ ، ويَسكنُ ديرَ الروح ليعرج في معراج النور ، إلي بلدِ الراحةِ والنهرِ. كان وحيدًا يسكنُ رملَ الريحِ ويسجدُ في ظُلماتِ الرعْد كان يشدُّ الموجَ الي الموجِ ، ليصنع من ورق الماء سفينة ، تعبرُ بِالبحر الي قلب الشاطئِ ، كي يؤنسَ وحدتَهُ ماء النهْرْ . واحتضن...
ميعاد ثابت يشبه المواعيد الغرامية رجل انيق في انتظار امراة متأنقة لقاء على النيل والعشاء والسينما والصمت في السرير ثم يوم عمل بعد بلا حبوب دهنية تشير بارتباك الهرمونات بلا عرق لزج نفاذ بمزاج حسن وكسرة نفس لا تنتهي
كم من الشفاه راودتك يا كأس عقيرتي.... لتطفئ الظمأ ؟ و الظمأ رمل المستحيل في إناء أم تعصر جنينها قبل الصعود إلى يتمه الموعود (إنها نهاية الجسد بداية الجسد هكذا إلى آخر الصوت). عب داخلك داخلي فالفراغ حصار اللاشيء في تشوه الانعكاس . وتشبهني عندما يقرعني الليل بحافة القلق ..... نخب الغسق نخب...
- الى جان دمو في حياتهِ لا في غيابه - بنابٍ وحيدٍ وبقلبٍ شمعيٍّ اكثرَ بسالةً من ريتشارد وقلبِ الأسد وبانجليزيةِ شركاتِ النفطِ التي تُخططُ للعودةِ الي" كركوك" وبأساطيرَ وطرائفَ شخصيةٍ جداً وبشتائمَ مُنتقاةٍ من قاموسٍ افرزتْهُ رداءةُ العصر وبذاءاتُهُ بكلِّ هذا : أصبحَ جان كيخوت يحاربُ طواويسَ...
الأساورُ أغلى أحْلى أَمِ اللهُ غلـّى وحلـّى جمالا على مِعْصمَيْكْ ؟ أنت ِ أدرى بأنّ الذي كان أبدع خلْقَكِ من عـَلـَق لا يُفضّل خلْقا عليْكْ يا صباحاً على شرْفةٍ في الجزائرِ يا زهرةً في ربيع الأمازيغِ يا مُهرةً يتغنّى بها العرب الفاتحون وجْهـُكِ الورْد والياسمين وجهـُكِ الجهْرُ والسّرُ السحرُ...
من إيقاع النغم المتوهج فى أعماق القلب وبصوت العصفور الراقص فوق العشب من عمق الإنسان المشطور إلى نصفين والكلمة ذات الحد الشمسى أواجه أيامى أصرخ فى أوهامى وبرب الأرباب أن يرحمنى من هذا الليل الضارب حول سنين هيامى أن يفتح بوابات الريح ويزيح عن صدرى هذا...
أعلى