شعر

أكلما عجبتْ ضجَّتْ من الفتن = وناولتني جمـالا كيفَ لمْ يكن وعـاجلتني دلالا .. بالتفاتتها = ومُقلتيـن، وحُسن ليسَ للزمـن ؟ كآنَّما حاجباهـا عندَ دهشتهـا = تلعثمُ السِّرِّ مرفوعـا إلى علن الأبجـديَّة حيـرى غبَّ رعشتها = إذا الكلامُ عن المطويِّ لمْ يبن والأبجـديَّة موسيقى بلا سكن = إذا هشاشتها آوتْ...
(1) لفني ريحٌ ودثرني رحيلٌ من آخر الأسفار . أمضي والشوارع ليلٌ تحصد سنابل فجر من أول الخطو لآخر حبّة سفر . ليكن ، حقل العمر مبللة أتربته بالضياع من جهة البر .. البحر . من فوق ….. وتحت .. كل خيوط القلب تشابكت حولي واصطادتني . (2) لفني ريحٌ ودثرني رحيلٌ من آخر الأسفار . ليكن ، سأمر … كما سيمر من...
لرائحتِكِ العالقةِ في قمصاني لقُبلاتِكِ المتوهّجةِ على جسدي لضحكاتِكِ الصادحةِ في فضاءاتي لأَصابعِكِ التي تخترقُ المسافاتِ لتلامسَ قلبي وتغفو على شغافهِ العاشق لأحلامِكِ القزحيةِ التي تتكوكبُ في ليلي الباذخِ باشتعالاتِ جسدكِ الهيمان لجنوناتكِ التي أُحبُّ شطحاتِها وقصائدَها وعصافيرَها وهديلَها...
من الريح أشعل نزف القصيدة و الوقت يبقى أباريق منها أصب رحيق الكلام، و من لغتي أصنع برقا خفيف الخطى و رعدا يقود قوافل شعري لأرض و يخبرني قائلا: هنا لا شبيه لظلك فامش طريقك وحدك لا تلتفت لكي يختفي شبح الآخرين و راءك و انظر أمامك حيث ترى في الأفق نفسك.
كانوا يستخرجون الذهب من مناجم أرحام العاقرات كانوا يبيعون كل شيء للسياح ويقدمون الهدايا بسخاء المناديل مع الأيدي المتسخة العطور مع الأثداء المقددة أوراق اليانصيب مع البطالة الشاي مع شمس الظهيرة أطواق الياسمين مع الأعناق المضروبة كانت تباع تلك الأشياء بأغلى من ثمنها أحياناً كان البحر يستمني تحت...
تهبط رائحة الماءِ على صحراء الوجهِ فلا تتركه إلا حين ترى ما ينبئها أن جيوش الشَعرِ تراخت حين انكسرت كان يراقب ضوء الفجر الشاحبِ من ثقبِ أحدثه فرس النملِ لكي يتحكم فيما خزنهُ في جدران البيتِ لأيام جفاف سوف تجئ وحين يراه ينفض بعض نعاس لا زال يماطلُ كي لا يرحل عن عينيه كان يظن بأن دبيب شعيرات...
أنا رجل من الربع الخالي أتحطم في سيارة البيجو محني الرأس ومتألما من قبضة الحديد التي في خيالي وهذاالهوس بعصر النهضة وجدته في العاشر من يوليو ملفوفا في كيس برتقالي في نفس اللحظة جلبت مكانين عائمين في المنطقة المنسية بفعل السنين وهذا رسم كل هذه العلامات غرب عيني التي حجزتها تواريخ الشهور التي...
قلبٌ تقيٌّ مفرطٌ في التّقوى بقدرٍ مؤذٍ يُرغم عينًا بحلقٍ جافٍّ على سكبِ ما تبقّى من قطراتِ مائها القليلةِ على طريقِ مآسيها الطّويل الملبّد بالهُموم تعبيرًا عن الحزن على نملةٍ ماتت عطشَى بمنأىً عنه. قل لي بربّك أيها العقل العِربيد ما المتعة في رؤيتك لدموع فتاةٍ وقع الاعتداء عليها من وقحِين...
انا لا أملكُ شيئاً و لا ايُّ أحدٍ يملكُ شيئاً لأنَّهُ لا أنا و لا أيُّ أحدٍ يملكُ الأبديةَ . كلنا كائناتٌ مؤقتةٌ . أعلمُ جيداً أنَّ الكلَ يعلمُ هذا لكني أقولُ هذا من بابِ التذكيرِ فقط . بجيوبٍ فارغةٍ ، بلا أيةِ حقيبةٍ ، دونَ زمزميةِ ماءٍ صغيرةٍ حتى دونَ المرورِ بأيةٍ واحةٍ فيها ماءٌ بإمكاني...
طبقة المبنى القديم في يدي ينتقل ذلك للظلام الواصل بين طريقين وخرجت حاملا على كتفي جسر مكسور من خلف الأسطح التي تنهار بفعل كارثة سنوية يعزل ذلك أنبوب غاز أضغطه في فم المتحدث الأمامي فيظهر تقريبا بسترة رمادية منقوعا في سائل أحمر أترك وجهه للعادات القاسية والرغبات الشخصية ثم أنادي على سهول تمر خلف...
أحيا و عـــــــــندي عــــــــــزة الشاعر = ذي القـــلم المـــــــــــلتــزم الطاهرِ بيتي جوارَ الشـــــــــمسِ شيدتُهُ = و اسمي سما رغم أذى الفاجرِ من منهل الصــــــدق أنا شارب = ماضيَ في الصدق كما حاضري يحمل شعري فـــــــــكـرتي راجـيا = نـــــقــــــلي كــــما أنا إلى النـــــــــاظر ما الشعر...
* الانتحار .. أن لاتجيد ما يجيده الآخرون وتدفع السماء نحو عينيك بغته ينفرط العالم تلمه قطعة .. قطعة .. وتصبح جمعاً لا تعرف إلاّك . * المستحيل أن تخلع الريح عن عباءتك وترمى للأرض أشجارها تصبح يوماً ثامناً ولا تستريح تحفظ وردة الهشيم فى حقيبتك وفى الليل تراقصها فتخرج الكائنات . * الجنون .. أن...
أنا عن بُعد وانتِ عن قُرب ننتظر صوت أذان العشاء..-هكذا كنا- من سيستمع اليوم إلى مؤذّن الحي في مدينتك الباردة؟. في ذلك المكان المسور بِصَلواتَكِ وادعيتك البهية تمتمات اشتياقك إلى الله. ...... ايامكُ في الحيّ حنونه كما يجب. النوافذ التي شاهدتكِ وأنت تودعين الواجهات تنتظر عودتك بلهفة الشُرفات التي...
في هذا العيد، تمنيت أن تكوني معي. أن أراكِ. أستأنسُ بوجهكِ الملائكي. لكنكِ الآنَ معهُ، في عليين.. حيث لا فقر ولا يأس. كم تمنيتُ أن أكونَ معكِ، في رحلتكِ الأبديةِ.. لكنّ الملاك الذي اصطحبكِ حيث منازل الرب تركني وحيداً. اتخبّطُ في أرضٍ لا تسعني، ووجوهٍ تبعثُ في نفسي الريبة! اطمئنكِ.. أنّ البيتَ...
هَلْ شُفْتَ البَحْرَ يَنَامُ صَغِيرا في حِضْنِ بِجايهْ؟. هَلْ شُفْتَ الجبلَ العالي العالي ، العالي، يتوسّلُ أنْ يرقى ليبوسَ أناملَ( يِمّا قورايا)؟ قورايا تلتحفُ الأشعارَ، فيها ريما تفتح قلبَ الصّخرِ ريما تصطحبُ الإنسانَ، وريما تدعو اللهَ إلى بهجتها، تدعوهُ ليمسحَ كُلَّ الأديانِ. تدعوهُ ليخرس...
أعلى