شعر

قُلتُ لكِ الهدَندَوَة هَكَذَا.. وَاجِمونَ فِي المغَارِب، ولايَنطِقُونَ الحزْنَ أبدَاً.. .. .. وإذاً لَمْ تَرفَعي جَبِينَكِ كُلَّ مَرَّة كَي تُلَوِّحِي لِي.. هَكَذَا أَسلَمْتِنِي المسَافِرِينْ.. هَكذَا ذَهَبتُ غَرِيبَاً، وَكُنْتُ عَلَى وَشْكِ أَنْ أُنَادِي...
إني اخترتك يا وطني حباً وطواعية إني اخترتك يا وطني سراً وعلانية إني اخترتك يا وطني فليتنكر لي زمني ما دمت ستذكرني يا وطني الرائع يا وطني يا وطني الرائع يا وطني دائم الخضرة يا قلبي وإن بان بعيني الأسى دائم الثورة يا قلبي وإن صارت صباحاتي مسا جئت في زمن الجزر جئت في عز التعب رشاش عنفٍ وغضب وغضب...
مَا أَضْيَقَ هَذَا الْعَالَمْ! مَا أَضْيَقَهُ يَاقَلْبِي!.. مَا أَضْيَقَهُ.. *** حُلْمٌ أَنْ تَدْخُلَ قَصْرَ السُلْطَانِ وَأَنْتَ مِنَ الْغُرَبَاءْ. حُلْمٌ فِي وَطَنِي أَنْ تُفْتَحَ فِي وَجْهِكَ أَبْوَابُ الْوُزَرَاءْ. بَابُ البَاشَا فِي قَرْيَتِكَ الشَّهْبَاءْ، تَدْخُلُهُ حِينَ تُفَتِّحُهُ...
فلسطيني... أقول لكم بأني مثل جدي مثل زيتوني: فلسطيني على مر الدهور... انا فلسطيني فلا شرق ولا غرب ولا الأيام تشفيني اذا ما الكرب عشعش في شرايني فلسطيني... ولن أنسى بأني عاشق أبدا " فلسطيني " وأني قد ولدت.. درجت... ثم حلفت أن افنى فلسطيني.
《1》 أَنَا غَرِيبُ الخُطَى، كَسَّرْتُ بُوصَلَتِي.. أَنَا الشَّغُوفُ بِمَا فِي النَّارِ مِنْ غَرَقِ.. أَنْكَرْتُ كلَّ هُدًى يُفْضِي إِلَى هَدَفٍ.. فِي غَيْرِ هَذَا الضَّيَاعِ الفَذِّ لَمْ أَثِقِ.. يَمِيلُ غُصْنٌ عَلَى قَلْبِي لِيُؤْنِسَنِي.. وَكُنْتُ فِي وَحْدَتِي، مِنْ قَبْلُ، مَحْضَ شَقِيّْ...
تذوبينَ لكنني يوم أبصرتُهم في الطريق يَشِيدون جسراً من السُّخْطِ والشهداءِ وينتظمون صفوفاً تقارع حرمانَها بأيادٍ ملطخةٍ بالِّدهان وبالعرق المر والأتربةْ رأيتكِ فيهم تذوبين سمراء مرفوعة الرأس منتصبةْ وما كان أحلى توهٓجٓ عينيكِ كنت هنالك مألوفةً كالحياهْ وكنت هنالك ذائبةً، لا كسُكَّرةٍ هشةٍ في...
(1) حيَّرتْه الأغاني كلُّ صوتٍ صدى ضائعٌ في المدى لا قرارْ حيَّرتْه الأغاني هو يُطلقها جمرةً تتنقل ما بين ذاكرة الصخر والناس، ما بين ذاكرة الناس والصخر والمنشدينْ وهي تلقيه فوق الرصيفْ وتؤجّر منزله لرياح الخريفْ حيرته الأغاني ما له والأغاني وما للأغاني وما لَهْ ينحني ممسكاً بجذور الأغاني فتطرح...
لعنةُ السيفِ أحلى على جيدِ عاشقةٍ عفّرتْ وجهَها بسخام الرذيلةِ والكبرياءِ المخادعِ فارْمِ فؤادكَ سرّاً لقد جفّ نبعُ الهواجس وانتحرتْ بعدَهُ الكلماتْ. والمدامعُ أبهى إذا انحدرتْ مِلءَ جرحِكَ من مقلةٍ أرْجَحَتْها الأقاويلُ بالشكِّ خَضِّبْ حسامَكَ بالدمِ والدمْعِ من جسدٍ طالما هزّهُ الوجدُ وارتعشتْ...
تتقاتل أحزانهم - شاهقون كخط المطر - وأنتفاضة عصفور طيب وفقها يمكن أن نخرجَ من تعلينا الأبدي داخل جلودنا الحريرية العصافير الطيبة ممنوعة من الرقص ألف مؤتمر للبكاء ينعقد على أشجار السدر وأصفر ... أخضر ... بنيّ في أثداء البراعم الصغيرة ممنوع من الرقص أيضاً ... طبعاً عرسان من اللحم المقدد معلقون من...
كَانَتِ ، الْأَشْجَارُ تَعْتَمِرُ قُبَّعَاتِ الثَّلْجْ وَتَلْبَسُ جَوَارِبَ مِنَ الْوَحَلْ ، وَالسَّمَاءْ ، لَمْ تَعُدْ هُنَاكْ ! خَلْفَ إِطَارِ النَّافِذَةْ ، رُبَّمَا إِخْتَفَتْ خَلْفَ غَيْمَةٍ . وَكَانَتْ سِيقانُ السَّتَائِرِ تُرَاقِصُ أَرْجُلَ الرِّيحْ، وَكَانَ يَلْبَسُ مِعْطَفاً مِنْ...
شَيَّدَ بيتاً من ندى ونامَ في أسرّةِ الوردِ فجالَ العطرُ مخبولاً – عليه – واعتدى أشعلَ فانوساً على الدربِ، بنى سوراً زجاجياً سَنِيَّاً علَّمَ الصبْيةَ سرَّ الوجدِ والوجودِ والموتِ معاً وقالَ: أخشى من صبايا الحيِّ، أنْ يَرْشُقْنَ بيتي بسِلالِ النرجسِ العذبِ، فكيفَ لو يرمينَهُ بالنَبْلِ والحصى؟...
ملثـمٌ بالـمـوت عنـدي مراسـيم لدفنـي من يـد القابــلة أقـيـس مـسرى قـدمـي بيـنه وبيـن جــذب الأرض للـسـابـلة. أنا الـذي لا أحـذق القهـقهـة أفـقـأ عـين الـفرح المـشبوه إذ يرتقـي سـطح مناخـاتي ويعتـادهـا وعـندما تغـشّني غبطتـي قـد أفرك الأيام من أذنهــا أخبــرهــا -غـبَ إلتقـاء الشـمـس بالمـزولـة...
لما خسر الزنج الفقراء المعركة الأولى ، انتزعَ البحارة من جسدي أيقونةَ مَنْ أهواهُ ورائحة البحر .. البرية ، صرتُ غريباً في البحر والبحرُ غريباً صار ، حنى عينيهِ الماءُ حزيناً ، مثلي كان الماء في البحر ، المحنة أن لا ساحل للنوتيّ المطرود فكتبتُ لمحبوبي في صدر قميصي ما قد كان وما سيكون وكتبتُ : يا...
يهدأ البحر إذ تهدئين. الصغيرة في البيت تحرس دميتها، والغزالة في الخقل تمرح، نقطع بعض الغصون البليلة بالعطر، نبني بيوتاً من الحب والياسمينْ. في الشتاء الهواجسُ تأخذنا في انحداراتها، مثل كل الكواكب نرقص لصق المداراتِ، لم نرتمِ خارج الكونِ، تعرفنا الشمسُ عبر ألوف السنينْ. فهل تفهمين لماذا إذن يهدأ...
في اللحظة التي أقول فيها: أحبُّك ِ أمتلىءُ بك ِ *** في اللحظة التي أحبك فيها أنا لا أعود أنا أمتلىء بالوجود *** في اللحظة التي أمتلىء بك حيث أنا لا أعود أنا ترتقين بي عالياً أعبر الملائكة وهم في مواقع أعمالهم يسمحون لي بالمرور صُعدا ينفتح لي باب الله أبصر الله بكامله يبتسم لي أقول له بخشوع...
أعلى