شعر

فصل 1 ،... اندهش السيد من كلام السيدة ورنا إليها ببصرﹴ منجرد وهو واقف على حافة الليل يرقب تحولات النهار أليست القيامة أقرب إلى من امرأة أعرف تفاصيل جسدها وحنطة بطنها وعجين سرتها وهى ممسكة بزمام وقتى وأنا واقف على شجر التحولات وأقاليم الرؤيا؟ عندئذ... انتبهت السيدة إلى كلام السيد وأخذت تقرأ بصوت...
ٱرقصْ على الجرح إن كانت جراحاتي = تشفي غليلكَ من حر المعاناةِ ٱرقصْ وزلزلْ. فإني في الوجاع أرى = نفسي تحلق في أعلى السماواتِ إن كنتَ تقصد تركيعي وكسرَ يدي = فلن تجر سوى أذيالِ خيباتِ فـنّ الجـنون كما تدري خُلقتُ له = والصبر والحزم بعض من هواياتِي تريدُني امرأة ًيلهو الخضوعُ بها = وقد صنعتُكَ من...
تتحجبين وتحت إبطك ِ ينتشي ماخور تتكتمين وطيّ روحك يلتظي الديجور هي آلة، من لمسة يأتيك منها النور شيطانها المنشود ملء متونها منشور هو طوع رغبتك الدفينة إنما سَنيُور تتنفسين وتنزفين مدىً وينعش زور أرثي قوامك في مقامك حيث يعظُم جور أتعقب الموؤود فيك ِ وقد طغى المهدور جسدٌ معلَّقُ بالسراب وجرحه...
لولا المرأة لما ابتكر الناس الشعر وراحوا يرققونه بالغناء ولولا المرأة لظلت النايات قصبا يئن من اليباس ولولاها لم يزرع الفلاحون الورد وإذا ما فعلوا سيذبل على الأغصان لمن سنقدمه باقات عطر وقطائف ولولاها هذي المشعة قبل الشمس والمنيرة في الليل لما صار الذهب قلائد ولا أقراط ولولاك لولاك انت...
١ قالت ؛ هل تحب القهوة في الصباح فقلت ؛ أحبها القبلات في كل الاوقات ٢ قالت؛ قبلني كلي فأنا لا أريد لتفاحاتك أن تهبط فرادى ثم مالت علي بالعنب ٣ قالت؛ أي الألوان تحب الأحمر الناري الأخضر البارد الأزرق الملكي فقلت؛ كلها كلها حين تلبسينها أنت ٤ وهي تتغنج شوقا ورغبة قالت؛ افتح فمك فأنا لا أحب...
في عينيك ما يحرض القصيدة على الطيران والغيمة على المطر والشجرة على الاخضرار حتى صارت الدنيا غابات. في عينيك ما يحرض الطيور على الرفيف والعاشق على أن لا ينام والنجوم بعد لم تنطفئ. في عينيك ما يحرض الأنهار على الجريان والقمر على أن يكتمل فيكون بدرا والعابد على التهجد وأنا على أن أحبك أكثر
الرجال الاشداء المماليك قالوا : نحن حراس الجبل لن يجرؤ عليكن غول .مارد .أو شيطان ها نحن نوقد الحطب ونصطلي وندخن نارجيلة الأعشاب حتى إذا بلغ دخانها المردة خروا غشيانا مصفدين في الشتاء يدثرنا صوف انعامكن ونحسو حسوة القمح والفرماس ونأكل خبز الذرة المالح ونستمرئ نقيع النجوم حتى إذا جاء الصيف...
(1) أرفو الزنابقَ من جسمي وتجلدُني دنيايَ ظلماً بلعناتِ الثعابينِ كأنمَّا نشوةُ الخيَّامِ تملؤني حتى تحفَّ دمي نيرانُ بايرونِ آهٍ لو أنَّ جميعَ الأمنياتِ لها جسماً وحيداً أوافيهِ فيشفيني أو كنتُ أسبحُ من معنايَ في أبدٍ ثانٍ يوزِّعُ أشيائي ويُلقيني راءٍ أنا من زماني حلمَهُ بغَدي ولي مكاني هنا...
امتطيه كلما عنّ له أن ينهار، انا حارس أحلامه عندما ينام، هو عطش في إهاب كأس يرويني في مساء سماء فارغة تبذرها بالنجوم معادنُ زائفة هذه السماء ترشقنا بنيازك سوداء. بلا رحمة نصنع منها قيودنا وآلهتنا الفولاذية آلهة تحثّنا على كراهية كلّ ما هو هشّ الأشجار، والجيف،وزبد الأمواج، مودّات البيوت، حتّى...
الحديقةُ تخلو .. تُبعثرُ أوراقَها في الممراتِ، فوق المقاعدِ، تتركُ أغصانَها للغبار، العصافيرِ كلُّ الحدائقِ تحفَظُ أشجارُها أغنياتِ الطيورِ الكئيبةِ تخلو الحديقةُ بعد المساءِ يطارِدُ طفلانِ مبتهجينِ الفراشاتِ تهدأُ نافورةُ الماءِ تطفو الزهورُ التي قُطِعتْ للعشيقاتِ في حوضِها يَحفُرُ العاشقانِ...
يرتدي معطفاً ويغادر ، ملتفتاً ، منزلاً معتماً في المدينة ، مبتعداً في الممرات يمضي ، وفي شارع جانبي خطى تتسارع لاهثة خلف خطوته ، وهو متجه في الممرات للساحة ، اعترضته على كتف المدني ، المرابط في طرف الشارع النجمة المعدنية ، أطفأها بانعاطفته لليسار وخطوته الثابتة . أشعل المدني المرابط...
تُطوِّحُ ريحٌ مؤقّتةٌ، وجهَنا المتوسّطَ، بين التوجُّس والخيبة المستديمةِ لكننا نشتري الجرحَ في ساعة المطر الفجِّ، ليمونةً، واحتفالات هنا موسم للكآبة والوحلِ باركه الفقر في ألفةِ الدمعِ، يعتاده الفقراءُ المباعون في صعقة الشاي، علَّ النساءَ النحيفاتِ يُفصِحنَ عن هاجسٍ، ها هنا موعدٌ للنّواح...
الراحل عزيز عبد الصاحب). في ليلة قبل كل الليالي حيث الطيور فيها تجلب من النسيان عبرت نسمة مقتدرة انحراف الكراسي يا غرفتي بعدها ثأروا بالممرضة كسروا البحيرة على المصباح مهرة السجن، قلة النافذة.. رتبتُ ذهناً صار الاستحواذ في اللجوء هوى هذا لأجل الحب كله.. لأجل ضوء كثير الدماء، ولغيمةٍ في الفؤاد...
أتنسى الابوه ؟ أتنسى افتتاحات المدن .. والعوائل الوديعة وتلويث الرجال ، واحتلالنا الحدائق. هنيئة الرقبة التي تحمل رأس البلاد وهو بلا صوت .. ولا أحد وهو يطرد جثته عن ثواب الحصيرة يا مجد العربة .. " أتشفى ؟ " ويا عواء الجنود .. يا ضرع النباح أيتها الشعوب المطرودة كالكلاب تحت أبنية المشانق أنت...
أعلى