شعر

لأجل الشمس قد غامرتُ في بلد ضبابيّ بلا ألوان وكانت رحلتي تعبٌ خرافي أنا أمضي بلا عنوان لمست النجم لكني بقيت لآخر الأيام في عمري أنا العطشان وبي حس يمزق كل ما عندي تبقّى من قوى التحنان فأين الصبر يا أيوب? أين الصبر?!! بقايا العمر تفنيها بقايا العمر أسابق ريحنا الرملية الهوجاء في الصحراء فتعشي ها...
يالهُ مِنْ قَمرْ إِمْتَصَ حلاوة الشَمس ثُمَ قَرَرَ أنْ يُسافِرْ الَليلُ مِنْ كُلِ الجِهاتْ فلا مفرٌ سِوى الضَياعْ ~~~~ وطنٌ غص بليلةِ والضوء يُفَكِر أَنْ يُضيء !! ~~~~ عندما نظرت بعينيك فوجئت من نفسي وعرفت إن كل المرآيا تتعمد الإطراء!! ~~~~ عِندَما استَمِعُ إلى الموسيقىْ ينشق قلبي بالضياءِ...
لن اقولها ما زالَ الدربُ طويلا وما زالت صياغاتي لا تتحمل مثل هذة المفردات دموعك انقى من دموع الغيوم وصوت بكائك صوت الكمان دموعك عذوبة ماءْ... تنزف من شرآيين السماءْ فأنتِ الجروح ... وإني احبها وانتِ الشفآء ... وإني احبة ( من ذكرى الرسآئل) اكرم الامير
الماضي، قطرةُ زيتٍ محروق تفترسُ مُفكرتي الصغيرة، تمتد ... في الانتضار... ذوبان حروف، لا خلاص لورقي القادم، الزيتُ صيادٌ ماهر بعينين يعانقهما (الاستكماتزم) لا يفرقان بين النسور الجارحة والنوارس، حروفٌ تشابهت، عالمٌ من مسوخ يعرفونني،اخافهم مفكرتي فتيل ايامي المحاكةِ بالتعاسةِ والوجع، وجعٌ لا...
وحين يهش وكر الصمت يمتشق الصدى والصوت أصغي.. والغصون تحاور الفيروز أصفي.. والغمائم فوق نهر اللوز يلتحم الصدى بالعسجد المنثور غصناً في الذرى رنحاً يرامقني تهدهدني مرايا الكون ٭٭٭ تعدو الشمس من بوابة الازمان يرغو الليل مؤتزراً بريح الجان أشهق والمدى المنسول بالنيران يبلغ صيحتي جبلاً.. على الوديان...
- إلى أحلام مستغانمي. الصخب. الصخب- كلُّ مُدُني مَداخلُها جِسرٌ يُفضي إلى غُبارْ/ أعينٌ ونزواتٌ وشمسٌ وساعاتٌ وأطفالٌ وأمهاتٌ يعاكسن الغبارْ/ آه يا جسدي سأغفو قليلا فوق هذا العشب لانتظار البحرِ وامرأةٍ تحملني للفجرِ حافيةَ اللسانينِ/ يا جسدي المبتلَّ بالصّمتِ ورائحةِ الزعفرانِ سِرْ بي إليكَ...
أصوات وموسيقى زرقاء أرمي الحصى في بئر تزدحم الأصوات فيها. عسل وماء: هو مزاج القمر سيد المكان. إوزيلهو. هل يطير المعنى صوب غمامة في الزقاق؟ جفل المعنى كما يجفل الحجل. وجاب حدائق النوم حارس الحواس بجلد أفعوان وأوراق مدبوغة. سأبحث عن جملة الخلاص. من أجل هذا يتحير الشعراء خلف القبائل. كان علي إذن،...
بعد أن اكتمل الليل، صارت الشجرة سكنا، هناك يبيت طائر، طائر لا يدري، إذا ما كانت شمس ستشرق. # سوف نفرغ الهواء من ثيابنا، ونحصي اصابع الليل على ظهورنا، ونتحسس وجع السرير، السرير الذي حطموه على رؤوسنا.
تحدث الأمور السيّئة في الصّباح الباكر وأخرى جيّدة تأتي بشكل متآكل حسنًا – حسب العادة – سأبدأ بالسّيئة، فتحتُ النّافذة على هذا النّهار وجدتُ العشّ مقلوبًا وسط الدّهشة، سمعتُ مواء قط نظرتُ إلى الدّاخل وجدتُ القطّ فوق السّرير يتَسَلَّى ببقايا ريش علق بمخالبه… أمّا الجيدة، فإني لا أملك قطًا قطّي...
هِيَ امْرَأَةٌ أَصَابِعُهَا الدِّمَقْسُ.. وَضِحْكَتُهَا الْكَمَنْجَةُ فِي هَوَايَا ♡ وَقَامَتُهَا الَّتِي اشْتَعَلَتْ بَهَاءً، أَمَامِي، شَرَّدَتْنِي فِي مَدَايَا ♡ وَأَعْرِفُ.. أَنَّنِي ضَيَّعْتُ دَرْبِي، وَأَنَّ ضَلاَلَتِي صَارَتْ هُدَايَا ♡ وَأَنِّي حِينَ أَعْشَقُهَا، أُضِيءُ الْقَنَادِيلَ...
لكم هسيس النار في رئتىّ والرائحة الكريهة لغابة صغيرة تحترق. ولى.. شبق ماجن يجدف بي دائما نحو دمكم. صديقي الذي ظل طوال عمره متخفيا وراء قامته والذي أطلق على نفسه:"الفحل الرومانتيكي" إمعانا في التخفي صارحنا أخيرا أن له أختا سرية لم يعلم بها أبواه وانه جني فاسق وعربيد لا يقارن وبكى حين تذكر كيف...
كنت آخر المصلّين على رأسهم لكنّي في تلك السّاعة من الحاضر أسعد إنسانٍ، ومن الممكن الإشارة لي وفقاً لأيِّ سبب كان لذا فظّلتُ الآتي: أوّلاً وأخيراً ذبحنا الآلهة على الطّريقة الإسلاميّة لم أشئ أن أكون سنيّاً أو شيعيّاً يذكر كلَّما هنالك ثمَّة سفنٌ ميكانيكيّة دخلت جوف قلبي وأعطتني مزحة الألم...
القـرن ُ يُــقال ُ العشــرونْ والعـام التاسـع ُ والخمسـونْ لكنْ لا أذكرُ ما الشـَّهرُ لا أذكر حتى ما اليـوم ْ والساعة لا أعرف كـم ْ فهنــا .. في جوف الزنزانـــة ْ خلفَ الشمس ْ يجري توقيتُ الغستابـــو سألوني من زمن ٍ مااسـْمـُك ْ تيلمـانْ أو شــهدي أو فوتشيـك أو قولوا الحلــو ماشئتـم قولـوا...
جبل الريف على خاصرة الفجر تعثر هبت الريح من الشرق زهت فى الأفق الغربى غابات الصنوبر لاتقل للكأس هذا وطن الله ففى طنجة يبقى الله فى محرابه الخلفى عطشان ويستأسد قيصر هل شربت الشاى فى أسواقها السفلى غمست العام فى اللحظة واللحظة فى السبعين عام أم شققت النهر فى أحشائها قلت:هى اليرموك...
لَمْ نَكُنْ نَحْلُمُ بِشَيْءٍ غَيْرَ أَنْ نَكُونَ أَحْياءْ وَأَنْ تَكُونَ لَنَا فُسْحٌ لِلْفَرَحْ وَهَوَامِشٌ لِلْمَرَحْ . وَأَنْ يَغْفُو وَيَضْطَجِعُ تَحْتَ جُلُودِنَا الزَّمَنْ ، وَدُونَ أَنْ نَنْظُرَ في وَجْهِ الشَّمْسِ ، نُحَدِّدُ كَمْ بَقِيَ مِنَّا لِلْوُجُودْ. لَمْ نَكُنْ نَحْلُمُ...
أعلى