شعر

حتَّام أنت مجرجرٌ متلاطم ... يطوى عبابُك أعصراً وقرونا؟ ماذا يعي يا بحرُ صدرُك لو حَكَى؟ ... لكن أراه بما وعاه ضنينا متدافع التيار ليلَ نهارَ لا ... بالصمت لُذْتَ ولا أَراك مُبينا أبداً تجيء الشطَّ منك كتائبٌ ... دَآبَةُ التَّرْدَادِ لَسنَ يَنيِنَا تغزو غواربُها الرمالَ وتنثنى ... تغزو من الصخر...
أحن إليك ياعبري حنينا ماج في صدري وأذكر عهدك البسام عهد الظل في عمري تطوف بخاطري الذكرى من الأعماق من غوري وتبدو في بهاتتها كطيف خالد يسري عليه غلالة سوداء ذابت في رؤى الفجر طيوف لست أنساها ورب يعافها غيري أنا ظمآن ياعبري إلى الأمواه والطير إلى كثبانك الغرقى هناك بحافة النهر يذهبها سنا الشمس...
وقال رصيدىَ أصبح مليار درهم وقال رصيدىَ أكثر وقال رصيدىَ أكبر وقالوا رصيدك كم ؟ فقلت رصيدى َ شعر جميل النغم يمجد حب الورى أجمعين ويمسح شعر اليتيم يخفف سقم السقيم وينذر من يظلمون يؤازر من يكدحون يشارك ثائر ويصفع جائر ويدعو لمن يفسحون القلوب يبث المودة بين الشعوب و ................. فقالوا ألا...
أوقف علاجك لم يعد ....يجدى فالجرح أوسع من مدى جِلدى حاولت ماحاولت....... متئدًا ومجاوزًا حدًا الى ....... حدًِ لكنَّ ماءَك كنتّ .........تودعُه جوف المناخلِ ليس عن ..عمدِ فالنيّةُ العذراءُ ..........صادقةٌ لكنَّها لمّا تجد........... عندى مايطعم النيّات من ......عملٍ ويعيد ما أشفى...
عجبت لمن يستحل الحرام مصرًا على البدء .بالبسمله ! كأن سوف تشفع ......لكنّها تضيف إلى حرقهِ .. زلزله ومن هكذا شأنه فهْو ..نذل عديم الكيان ولاشأن ...له وما الله يُخدع يا ... أغبياء ومن عيشكم بيننا ..مهزله
انصبْ في خطوك عاصفة تكسب أفقاً مترامي الأطراف يأتك ِ نهرٌ في الحال بحار اللون فتأمن صخرة روحك أعلى القمة رؤياك حذار ٍمن ذيل ٍ وقح يتلبس زاوية من نصك أو يستغفل نبضاً فيك فينقلب النص قطيعاً من ماعز أو خرفان تائهة ليعلَن عرس ضباع ٍ وبغاث الطير حذار من ذيل يستدرج روحك في لحظة سهو سيفقد نصك أبواباً...
مٓطَرُ الظِّلِّ يَصٰعٓدُ فِي حٓرْتٓقٓاتِ الْجٓسٓدْ لٓابِسآٓ لٓوْنٓ أٓسْمٓائِهِ فِي فُصُولِ الْحُدوسِ كٓأٓنْ نٓغْمٓةٌ مِنْ خٓيٓالٍ تُوٓقِّعُهٓا فِي انْسِيٓابِه أٓيْدِي الْأٓبٓدْ. هُوَ مَاءٌ وَلَكِنْ لَهُ النُّورُ أُمٌّ وَسُرَّةُ هَذَا الْمَدَى لَهُ أَبْ، أَيْنَمَا جِئْتَهُ سَطَعَتْ فِيكَ...
قبرَ الغريبة لا باكٍ ولا ناع = سوى محبٍّ من حزنه داع قبر الغريبة لا ماء ولا زَهَرُ = إلاّ دموعي وأشعاري وأسجاعي والشعر من عنصر الراديوم جوهرُه = فليس ينفكّ ذا ومضٍ وإشعاع ماتت وصورتها في العين ماثلة = أخِلَّتي لم تمت أم لستُ بالواعي كأنها من شقوق القبر ناظرة = إليّ نظرةً مُلتاعٍ لملتاع نزيلةَ...
في أي مقتل سأطلق الرصاصْ؟ ... ... ... في القلبِ ؟ كيف أُطفِئُ النجمَ الذي قد فاض حبا فوقَ طاقات الشعورْ؟ أو أردم النهرَ الذي يروي ورودًا كم تمنت طيَّها ريح ُالعصورْ؟ أو أدفن الطب الذي كم حرر الأرواح من شوك ك "إيبولا" ......تصيب الروح دوما بالنزيف في أيّ مقتل سأطلـْق الرصاصْ؟ في الرأسِ ؟ كيف أفضّ...
أمسحُ الطّاولة بالإسفنجة-العين أقول لنفسي: لا تستمرّ وإلا تـسـاقطتْ أهدابُك وبدا لك النّاس القِصار أبوابا مُقعّرة وحَبلُ الغسيل حنكليسا مديدا، يُعذِّبه صيّاد مخبول يُحسن التّخفّي تبعثُ إليّ جارتي ضحكةً مُشفّرة كضحكات الجواسيس أفكِّر: لا شكّ أنّ عينَها تلتمع بدمعة ومن ثقب في جيبي تسَّاقط على...
ألا أيّها الظلم المصعّر خده: = رويدك إنَّ الدَّهر يبني ويهدمُ أغرّك أنَّ الشعب مغضٍ على قذًى؟ = لك الويل مِن يوم به الشرّ قشعَمُ ألا إنَّ أحلام البلاد دفينةٌ = تجمجم في اعماقها ما تجمجم ولكن سيأتي بعد لأيٍ نشورها = وينبثق اليوم الذي يترنَّمُ هو الحق يبقى ساكناً فإذا طغى = بأعماقه السخْط العصوف...
في بلادي يموت المرءُ حين يصدحُ بِحقِّهِ يا عائشة الطُّغاةُ يملأونَ المكانْ لكنهم لن يحجبوا نور الشمس . *** نحنُ أبناءُ الحياةْ سوفَ نَنْهضُ مِن رمادِ الأمْكِنةْ سوفَ ننفضهُ الرُّفاتْ ونَقُصّ للأطفالِ عن سخفِ الحكومات التي قد قايضتْ أفراحنا بالمُوبِقاتْ سوف نزرع في قبورِ الثَّائرين محبَّة ثم...
إلى من يُوَطّن في لغتي من أحبُّ تحايا ... من الرّوح يرفع منديلـَها اللازوَرديَّ قلبُ إلى حفنة من ترابٍ مشى فوقها النمل ـ إذ عسعس الليل ـ يقـْرص غول َ الظلامْ ... إلى قطّة أرضعتْ كلّ أبنائها ثم ماءتْ وقد شحّ كفّ الطعام... إلى كلّ حرفٍ سأُخفِيهِ في سَلـّة الشعر أو سوف يزْوَرّ عنّي إذا لم...
ولي زهرةٌ طيبْتُ من عطرها دَمِي ... وضمخْتُ روحي من شذاها وأنفاسِ على شاطئ من فَيْضِ روحي تفتَّحَتْ ... وراحَتْ تَعُبُّ الرِّىَّ من نَبْع إِحْساسي مكللةً بالنُّورِ تَحْسِبُ وَشْيَها ... وَميضاً من الصَّهبْاء يُشرقُ في كاسِ تميسُ على قلبي إذا هزَّها الهوى ... فتَفْضَحُ بالإدلال ريَّانَةَ الآسِ...
لعل موتاً يريح الجسم من نصب = إن العناء بهذا العيش مقترنُ (المعري) أبا العلاء، أحقّاً أنتَ في دَعةٍ = من الُخطوب، وفي سِلمْ منَ الكُرب هل في رُقاَدِك في بيتٍ تُقيم به = على الغضاضة، ما أغْنَى عن النَّصب وهل طريق الرّدى زهراءُ مونقَةٌ = أم حفَّها الله بالوْيلات والحَرَب وكيف كأسُ الرَّدى هل في...
أعلى