شعر

علميني أن أحبك سيدتي أعدك أن أحبك في الكثير .. أكثر وفي القليل .. أكثر علميني صيد هواك أخوض بحر حبك أقبل الموج أو أدبر علميني القتال في الحب أصير فارسك لحروبك لن أخسر علميني صيد الأشواق لحبك أفشي بالسر أجهر علميني عد نجومك في سمائي لليل أسهر فأنا طفل في الهوى أبدا ..أبدا .. لن أكبر...
لم تكْبُ أغنية على شفتي ولا زلّ القصيد.. لم أرتجلْ لغْوا يحاسبني عليه غد بليد فأنا وريثُ كتابتي وأنا أسير ربابتي وأنا الذي ذبح النشار من الوريد إلى الوريد لي نملة في القلب أتركها إذا فرَكتْ حبوب النبض تفعل ما تريد لي ما أقول إذا كتبتُ وما كتبت لكي أقولَ هوى جديد وأسير بين الناس يلتحفون أمنيةً...
إنك حين تفتح ذراعيك لتستقبل الحياة تكون قد رسمت من خلفك علامة الصليب لويس أراغون وقال البارودي : بعد أن اضطرب زمنا , بين أرض النفي و أرض الميعاد: "وكما أن دمشق لا تكون , دوما, دمشق البعث و دمشق الثورة , فكذلك البانة, لا تبقى واحدة البان’ فقد تصبح رمحا وقد تصبح عصا, غير أنها ربما أصبحت حية...
لا شاعرا فتأتيك إما نمت افواف الكلام ولا نوتيا براك البحر ورنت الى عينيك اسراب الغمام لا ناسكا فتحب ماء المزن ولا صوفيا يحط النجم في كفيك وينتحر الظلام لا عاشقا لنقول أن الله ملگك المدائن كلها لا فاتحا كيما تدير الريح وتفكّ عقد الخطّ اذا م الشرق اربكه الزحام ف ع
ماذا لو كلُّ بنات أبينا آدم, أطيب ما أسبغتَ على كونك من نبض نوراني .. , .. حوراً كن إلهي .. , .. حوراً يا رب كما يهوى عبدك , وابن صعيد أمّ بلادك , هذا الأسمر , منهبة الفتنة والمدعو بمحمدهنّ ..!!? .. , .. وماذا لو هُجّرن بُعيد تشكلهن .. , .. ونفخك من روحك فيهن .. , .. من المسكونة وأقمن بأحياء...
الطببة الطببة.. البطيبون. الأطبة.. الأطباء.. قالوا... وثنيٌ الحكيمون.. والحكماء، والعارفون والخبيرون ببلسم سر التشافي.. وأهل العطارة والعطاطير، وال... كذا.. وكذا.. وشذي الحزن بلل أهدابهم بندي، أعين المغرمين البهيين: عذرا، افسد الدهر قلبك وهن الخفق في نطقه المتهالك. في وجده الدافيء.. الادفا...
Je ne regrette rien أهلاً اديث بياف.. أنا غاضبة.. غاضبة جدًا، ولكني لست يائسة غاضبة مني، ولكني لست نادمة على شيء غاضبة من العالم، لكن شره لم يؤذني بما فيه الكفاية كي أنتحر غاضبة من طفولتي لم تكن مشتلاً ولا رياضًا للعشاق، كانت خلاء غاضبة لأني لم أنسَ بما فيه الكفاية ولم أتذكر حتى يهزمني التذكر...
كنت أجلس على الكرسي صاغيًا إليه، وحين أنهى هذا الأخرس حديثه الطويل، طقطق أصابع يديه! فبين حديث وآخر ترتجفُ أصابعه كما لو أنها تجر نفَسًا، صحيح أنه لم يتذوق طعم الكلمة من قبل ولكنه وحده من يستطيع الإمساك بها، أنا أتحدث عن الكلمات الخشنة فالكلمات اللطيفة والمعسولة تنزلق من بين اصابعه هذا الأخرسُ،...
ـ اشتعلت الأجساد رقصًا عاريًا فاستجاب اللون جسدًا له صراخ يشبه زئير البحر أو وجه الوطن فرسم عمر جهان لوحته واستراح في اليوم السابع الرسالات انتهت فلم يعد لنا أنبياء والسماء توقفت عن إرسال البريد الإلهي إلى الأرض والنصوص وضعت أوزارها ولم يبق لك سوى القراءة والنحيب خمسة وعشرون عامًا واللوحة...
«ثمّة شيء بيننا» كُـرةُ صوفٍ دحرجها وانسلّ في ضوء الكوّة الشفيف ما كانت سجادة السفر لِتوصلَ الغريب لولا أن شُبّاكه نقَرته العصافير أو أن الحويصلات أثقلها القمحُ ولا مناص من منجل *** الراحلة تجِدُّ المسير في صهوة السُّرى وريثما تنبلج الشِّباك عن علائق الوشيجة الريح الحبلى بِالفُلّ تتدلى من شرفة...
يحملُ في غُثائِهِ الأشجارْ والكُتُبَ الصَّفراءَ والمَوائِدَ والصَّمتَ والقَصائِدْ ودارْ لقمانَ وأطلالَها والْمُدنَ الأسوارْ حتَّى إذا أتى رِحَابَ القٌبَّةِ السَّعيدَهْ ألقَى نُثَارَ الغَضبةٍ الحَمراءْ وصارَ خيطَ ماءْ يَضحكُ سور القَصرِ في مِرآتِه العَنيدَهْ لَكِنَّني أَخرجُ من سَوالفِ الأوتادْ...
أنفض عن جسدي بقايا دمي أقتل الفكرة الأخيرة تلك التي تناوشني بصباحات مشلولة أتقمص دور جلاد .. ومشنقة .. حبل و مقصلة .. أشنق أفكاري النيرة عند أول فجر أذبح جسدي المشلول أتبرع بأعضائي المبتورة .. لدمية بنوكيو هي على الأقل خرقت حاجز الصمت إلى الكلام وببقايا أعضائي سألوح في وجه الريح ليصلب حلمي...
مطر خفيف طيور تبعثرها الريح لحن يتدفق من شرفة نافذة مضببة على العالم شمس تنادي الضوء دندنات من صبيب الروح أسماء تائهة بين الصور حواجز من زجاج أغنية تراقص الشجر خطوات في درب الحكاية حلم يبحث عن وسائد غراب على السطح قصيدة مركبة مطر .. مطر .. مطر بروكسل أيتها القصيدة التي لم تكتمل بعد ...
نكره الحرب ونحن نحد خناجرنا ونزيدها سما نتكلم عن الجوع ونبكي الجائعين جهرا بينما نقضي الليل نتقلب من التخمة وثقل الكروش نكتب عن الصباح و نستيقظ عند الهجير نكتب عن الحب و ننصب الفخاخ للعصافير نتغنى باخضرار الغصون ونطعن بالفأس قلب الشجرة نحلم بالبحر ونلوح لمراكبه وأقدامنا مشدودة الى اليابسة نقف...
لا أحب أن اسرح بعيدا في الخيال خوف أن أراك غازيا تعبر البحر إلى الأسبان وفي الليل تدعو الله أن يطيل لك الوقت وانت مع السبايا البشكنشيات لا أحب أن أراك تطفر بخفة لص سور الصين أو مهرولا إلى سمرقند سيفك يشخب دما وقلبك غارق في الشهوات يحاصرك نحيب الأرامل وبكاء اليتامى لا أحب أن أسرح بعيدا خوف أن...
أعلى