شعر

جنَّ الحجـرْ واستلَّ من أتون سخطه الشررْ كي يبعد الأيدي التي سعت إليه ثم ما أبقت عليه صارت المصافحةْ مسافحةْ وصاح هل أنتم بشرْ؟ واخجل الجماد منكمُ واخجلُ الحياة منكم واخجل الدابة والدود وواحنق المدرْ جن الحجرْ وأعلن الحداد حيث يكتوي جماده وجنَّ في أعطافه حِداده وقد تناثرت شظاياه وأعياه الكدرْ...
مالي لا أحبّ كحبهم ولا ازرع زنبقا ورقيا في الشرفات ولا ارسم طيرا مجروحا في مستوى الصدر ولا ابحث عن اشعار مجهولة الاسم كي اعلقها على باب الليل حتى إذا عاد القمر من سهرته طارت نثارا في العتبات مالي لا أنسى ولا اشتهي اذا نمت خاتم لازورد ولا قميص ديباج ولا كوبا من الثلج والنار ولا بيتا صغيرا في كندا...
فديـتُكَ مـــــــــــــــــــــــــن مَخدعٍ = بـه لُغزُنـا الـمبـهــــــــــــــــــمُ كقـارورةٍ ضمّتِ الطـيـــــــــــــــــ = ـبَ، فـالطـيبُ مُستعصــــــــــم تُفَضُّ عـلى اسم الهــــــــــــــــوى = وبـاسم الهــــــــــــــــــوى تُختَم لنـا السـائغُ الـحـلـو مــــــــــــــنكَ = وللعُذَّل...
ما كنت أوثر فى دينى وتوحيدي = خوادع الآل عن زادي ومورودي غررن بى وبحسبى أن راويتى = ملأى هُريقت على ظمأى من البيد أفرغتها و برغمى انها انحدرت = بيضاء كالروح فى سوداء صيخود ورحت لا انا عن مــائي بمنتهل = مـاء ولا انا عن زادى بمسعود أشك ويؤلمنى شكى وابحث عن = برد اليقين فيفنى فيه مجهودي وكـم ألوذ...
إلى المجد سرْ، واغنم أكاليل غاه ... بهمّةِ جبارٍ له الخلد مأرب وكن قوةً يَعنو الجلالُ لبأسها ... ويسبقها من سؤدد الفضل موكب وإن ناصبتْك الحربَ دنياك كلها ... وحفَّكَ من ليل الحوادث غيهب فلا تشكُ فالشكوى احتضارُ مخيّبِ ... ولن يستحقّ النور شاكٍ مخيبُ بل استلّ من عالي أباك مهنّدا ... تغلغل فيه من...
يا ليتني كالشمس في عليائها ... لم يُرضها إلا المحلُّ الأَرفعُ لم تمس الدنيا ولا أقذاَءها ... لكن إليها من عَلِ تتطلع تحوِي جوانبَها بنافِذِ نظرةٍ ... وتُضيء غَيْهبَها بنورٍ يَسطعَ وتَظَلُّ تَشَهدُ من شؤون أنيِسها ... ما مرَّ من أمرٍ وما يُتوَقَّع وتَقلُّبَ الأحوالِ فيما بينهم ... في أعصُرٍ تَمضي...
همومُ الناسِ تنهشُني دواماً = وتفقدني الحبورَ والابتساما تنغص عيشتي صحوا ونوما = فلا أجد ارتياحاً أو سلاما فأمضغ كِسرتي من غير طعم = ولو في الطوْق لاخترت الصياما ووقت الزمهرير أصير ثلجا = من البرد الذي يَفري العظاما على رغم اندلاع النار حولي = لذكرى من على الغبراء ناما وإن ذقت الجنى من كرم...
كُتبتْ القصيدة بالفوسفات على رؤوس تسير إلى حيّ ياسيمنة في اللّيل ترى قصة قصيرة تمر مسرعة يلاحقها قارئٌ دمهُ جاهليٌّ يعشق الفتنة بين السطور حين يسأم يسحب قلمه إلى البيت متدفّقا على الرخام.. في خريبكة ترى الكراسي مثل المقابر حين يمر ظلّك قبالة مقهى المدينة دون أن تنتبه أو تدري كيف حدث الأمر؟...
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَها = تَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقا إِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُ = طُرَّةَ صُبحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُجى وَاِشتَعَلَ المُبيَضُّ في مُسوَدِّهِ = مِثلَ اِشتِعالِ النارِ في جَزلِ الغَضى فَكانَ كَاللَيلِ...
(مهداة إلى صديقي أنور العطار) يا زهدةً بعدَ طويلِ الأسى ... جادتْ بها أفراحُ آذارِ حُيّيتِ بَلْ قُدسْتِ من زخرةٍ ... رَفَّتْ رَفيفَ الحُلُمِ الساري حُيَيتِ من مَزْهوَّةٍ كالصبا ... مُحْمَرَّةٍ كالَّلهبِ الواري طلعتِ فانجابتْ غُيومُ الأسى ... مِن بعدِ أرياحٍ وأمطارِ بَسَمتِ للرَّوضِ وَحَيَّيتْهِ...
حِذَاؤُهُ فِي الْوَحَلْ ، وَضَفَائِرُهُ فِي السُّحُبْ ، عِبَاءَتُهُ فِي الرِّيحْ ، وَقُبَّعَتُهُ تُرْبِكُ الْفُصُولْ . لَا مَعْنِيٌّ بِمَا يَجْعَلُ الْأَغْصَانَ بَنَادِقْ ، وَالْأَعْوَادَ مَشَانِقْ ، لَا مَعْنِيٌّ بِصَلَوَاتِ الْمَوْتَى ، أَمَامَ اَبْوَابَ الْهَجِيرْ ، لَا مَعْنِيٌّ بِإِغْرَاءِ...
1 أرغب بغفوة لذيذة على حدّ مُدية شعاعك المقدّس ذلك الذي يمزّق قميص الشّجرة كأوّل نظرة حُبّ. 2 أرغب بتدفّق الأنهار الخفيّة في صوتك المنحدر من أعالي الشّوق و أن اغمس جسدي المحموم في مياه ندائها الحارّ. 3 أرغب بقضم تفّاحة الخطيئة برغبة درويش انطلت عليه حيلة الأبديّة. 4 أرغب بأن أكون ذلك اللّيل...
أنت يا شمس علة العلل ... لحت تحيين ميت الأمل حجبتك الغيوم عن ملأ ... بات لما صددت في خبل عشقت الغيوم بازغة ... تذرين الأقمار في خجل ترسلين الشعاع مبتسماً ... يتجلى كالوحي للرصل وتشدين في السماء ضحى ... دولة تلك ربة الدول دولة النور لا ظلام بها ... أنت كؤنتها من من الشعل تدخلين الكوى بلا وجل ...
مقدمة: أولع الناس من قديم الزمن بالتفكير في عصر الإنسانية السعيد: عصر الخير العميم الشامل؛ فبعضهم كان ينشده في الزمن القديم ويبكي انقضاءه، وبعضهم ينشده في المقبل من العصور، يدينه رقي الإنسان. وكثيرا ما استخدم شعاره أهل الحرص لنيل أطماعهم، واقتياد الناس لاستثماراتهم واستذلالهم؛ وكثيرا ما علق...
إملأِ الرُّوح من سناً قُدُسيِّ ... مبهَمٍ كالرُّؤى وَديعٍ رَضِيِّ قمريّ كأنما سَكَبَ البَدْ ... رُ عليه من فيضهِ القَمرِيِّ وَاغْمِرِ القَلْبَ في مُفاضٍ من الفْج ... ر وضيءٍ جَمِّ النَّدَى عبقرِيِّ يَثِبُ الحُلْمُ حَوْلَ مَشْرَعِهِ السَّا ... جي وَيجري مع الضُّحى في أتيِّ كم تَظَلُّ الرؤى به...
أعلى