مِرحاضٌ واحدٌ ! قَبْوٌ و بَهْوٌ، مَطبخٌ و غُرفَتَان .. أنا و القلمُ ، ثلاثُ نِسْوَة و رجُلان .. سبعةٌ نحنُ نَحيَا تحتَ الحَجْرِ الصحي، قَدْ مَرَّ أُسْبوعَان .. قال الشَّيخُ: لديَّ قنينةُ غازٍ، و من الدقيقِ لديَّ كيسان .. قالت زوْجتُه : لديَّ شايٌّ و نعناعٌ و صابون، و من زيتِ الزيتون لديَّ...
على كفي يرقد السرد المخضرم
وأملك مجازا يخولني أن أكون حدة سيف
آخر شجعان النهاوند
على جبهتي يرقد بقايا الراحلين
يضوعون كرائحة الجنان في الأدعية المأثورة
كانوا يجيدون صنع المزاج من أول رشفة
وسرعان ما ظفرت بهم طلائع المنافي
وحشود التيه المصطفة حول الثغور الباسمة
شعائر الحب واللقاءات المجبولة...
إلى أخي... وصديقي
د. أحمد شبيب دياب
تعقيباً
على العهر الأدبي
وهوية الشاعر
لا تسلنا.. كيفَ
يَغْنى
الحبُّ فينا والرّجاءْ
يا هوانا نحنُ
أهلُ الحبِّ
نَسْمو بالوفاءْ
أرضُنا ما بَخِلتْ
يوماً
علينا بالعَطاءْ
وسمانا أبداً تزرعُ
فينا الكبرياءْ
عبد الكريم شمس الدين
ذات مساء تواصلت لساعة...
كان يحبك أحيانا
وبعد أن استدار الزمن إلى نفسه
وصار عقرب الساعة ميتا
ترهل قلبه
ومات بصحةٍ جيدة.
مات بين كلمتين حادتين
بعد أن غرس اسمه رايةً للندم
وترك الريح تنزفُ حتى ماتت الكبرياء،
بين حُلمين ولدتْ له كلماتٌ كثيرةٌ
سهر على تربيتها،
وتنظيف فرائها من وسخ الذكريات
وحمَّى الأسف.
كان يرتب أحزانه...
يا إله المنفى
أين هو الوطن لنبكي
ونتنهد باتجاهه!
هذه المرايا لا تعرف أن ترى وجه الألم
تعبتُ من استنساخ نفسي كل يوم ،
يا إلهها !
قل لها: حرري اسمك من قيد الذاكرة،
قلْ لها يا لسان العرب:
إن المعنى مات في قلب التاريخ.
قلْ لها: حرري حبيبك من رغبة الليل في محو الحدود ؛
أكاد أختنق من كثافة الهباء.
لا...
"الحب في أوطاننا لعنة ألهة"
كل من قرأ عبارتي أعلاه قفز إلى خاطره عشق الحبيبة أو الحبيب لا يا سادتي كيف تتفوهون بكلمات الحب الرخيصة وأنتم لا تفقهون للوطن معنى لا تأبهون بالتشرد والإدمان والفقر والجوع وإنتشار الإرهاب، كيف قلوبكم تنبض وهي أقسى من الحجارة على أوطانها، تمارسون الحب ليلاً والحرب...
أحببتني للحد السئ الذي من الممكن اهلاكي .. وأحببتك فزعا من ظلمة ما مررت به ..
عزيزتي مارثا ..
عندما قررت دفن نفسي داخلي ..
دفن رغباتي الدنيه ..
كنت احبك ..
احبك كثيرا ..
رغم كونك لا تكترثين لي مطلقا ...
الا ان الوضع كان يغزوني في صمت ....
كنت تدخنين بلذة كبيره ..
جعلتني عاجزا عن مقاومة...
ضميني إلى حضنك الدافئ دثريني بالحب قبليني كوردة فاقت من نومها و لم تقم من مضجعها حتى الآن.
حدثيتي كما لم تحدثي أحداً من قبل.
لطالما جلست إليك صامتاً أحسن الاستماع فقط. فالحديث يخرج منساباً من ثغرك.
وجودك بقربي يحرك المشاعر ويبعث الأمل بداخلي.
أحببتك دوماً وابداً.
أحببتك بكل تفاصيلك.
جلست على...
وحدهُ الماءُ ليسَ له عمرٌ ولا فترةُ حمل
وحده الماءُ نحتاجُ إليه حينَ نظمأُ فقط!! وحين نروى لا نعبأُ به!
وحده الماءُ الذي يستطيعُ ارتداءَ كل الأثوابِ فنجدهُ أمامَنا في كل شيءٍ وإنْ تنكرَ وغيّرَ الألوان
الماءُ كوافيرٌ ناجحٌ يعبرُ إلينا من مَقاسِ نظراتنا
ومن تسريحةِ العصرِ التي نريدُ رؤيتها
الماءُ...
من لنا نحن "المگاريد" ؟ خطواتنا بلا أتجاه ولا وجهةٌ لنا، نسيرُ الى.. اللاندري، نبصقُ في الطرقاتِ، والطرقات حفظت قوالب أحذيتنا، نُعبّرُ عن إشمئزازنا بأغنيةٌ سبعينية، نجوب الشوارع كالمشردين الصعاليك الذين أثمنُ ما لديهم علبه سجائر..
نرقصُ على هدوء أيقاع الموسيقى الرومانية ، لا صخب سوى في دواخلنا،...
حسناء مثل القمر وعينين
بلون الليل وقت السحر
اماانا فتائه بلامقر
كطائرظل وجهته
ومااستقر وفي عينيك
هدوءالبحر
والامواج في .عينيك
مرساتي واجوبة لاوجاعي
لاناتي تخبرني عن
ذاتي عن الوجود ِ
عن التاريخ ِ عن قدري ما فات.
من عمري و في عينيك
إن نطقا سر البلاغات
ِ عيناك جاوزتا أرض
الحروف
الى دنيا الخلود ِ
و...