بلا تصنيف

يا دار مية بالعلياء فالسند = أقوت وطال عليها سالف الأمد وقفت فيها أصيلاً لا أسائلها = عيت جواباً وما بالربع من أحد ولم يكن ربع مية بالعلياء فالسند، وإنما كان في صحن الأزهر، وعند القبلتين القديمة والجديدة، حيث كانت الحركة المتصلة في الليل والنهار، وحيث كان ذلك الدوي الغريب الذي...
-1- على واجهة الإعلام العربي والدولي، وفي المنابر الأكاديمية العالمية، تردد / يتردد مصطلح " الحداثة" بكثافة، على ألسنة المفكرين السياسيين والاقتصاديين، كما على ألسنة الشعراء والأدباء والفنانين. وعلى أن مصطلح الحداثة، صعب التحديد لغويا وعلميا، إلا أنه أصبح يستخدم إعلاميا لتحديد مرحلة فنية /...
يصدر للقاص والروائي السعودي نــاصر سالم الجـــاسم عن نادي الطائف الأدبي بالتعاون _مع مؤسسة الانتشار العربي ، إضمامة قصصية جديدة موسومة بـ: ( هكذا يزهر الحب) وتضم بين دفتيها بواكير النصوص القصصية القصيرة التي كتبها في سنة 1990 ، وتحمل روح تلك الحقبة الزمنية بلغتها وتفاصيلها وأفضيتها للمبدع...
لا أريد أن تنصبيني سادناً للذكريات ولا أريد لما بقي لي من الكلمات أن تعيش في مديح مقبرة لا تدسِّي السأم في الكلمات! فأنا لستُ دائماً أنا ؛ ولستُ مسؤولاً عن اللحظة التي تقفين عندها ! لا زمن أمامي ؛ ولا سماء وراء ظلي ؛ كل هواءٍ يطفو على الأرجوحة يسوق الماضي أمامه أعمى ، وكل ماضيك يحضر كل يوم ،...
كيف تُصفد الأفواه عن جوع وتُولد آلاف الأيدي للنهب وتنفلت كل شياطين القول وكان الرجاء تصفيد الدعاة، ممن أنبتوا الشوك بين الّرّكب ! عدنا للديار وقد عفّر الأبوابَ تراب وأُغلقت كل النوافذ ! ترابنا يا سادة العرب، وحل وطمي يُغرق ومناجمكم ماس وجواهر. قاطرات الفقر حطّت رحالها فقلتم: صوموا ولا تتكلموا...
خمسون عاماً يا صغيرتي خمسون عاماً , وأنا أنتظر ما لا ينتظر حتى ملني الانتظار وضاع العمر * خمسون عاماً وأنا في المنفى وفي الجليد , وفي المنحدر ونحن كل يوم في حذر وأنا أبحث في السرداب عن نقطة ضوء وأقص الأثر وأبحث عن مَرْفَأ لعلني أُبحر * خمسون عاماً مضت وأنا أجلس على رصيف العمر أدخن سجائري بشراهة...
الجوع يأكل الضلوع ويسكن الرصيف ويعشش كالعنكبوت في البيوت , ويفترش الحزن العيون ويفترس كل شيء الا الموت ........ في زمن القهر الطيور تموت والأسماك في البحر تموت والورود , والحب يموت وكل شيء يموت حتى الابتسامة على الوجوه ... حتى الضمير يموت , .......... في زمن القهر ممنوع من الكلام من الابتسام...
هناك نصوص من التراث تبقى لها طاقة عجيبة على العطاء المعرفي مهما أكل عليها الدهر من طعام الزمن و شرب عليها من ماء التاريخ . يتأتى لها ذلك بسبب ما تملكه من ثراء في المعنى و عمق في المبنى و جرأة في الطرح.في هذا السياق أود أن أتحدث عن تلك المناظرة الشهيرة التي أوردها أبوحيان التوحيدي في الإمتاع و...
تحليل ما دار في الليلة الثامنة من مسائل النحو والفلسفة: مدى تأثر النحو العربي بالأصول والمنطق الأرسطي تكشف مناظرة السيرافي مع متـّى بن يونس المنطقي عن تصادم النحو واللغة بالمنطق والفلسفة اليونانيين. هل هناك إشكالية إبيستيمولوجية غير مصطنعة أدت إلى بروز عدم التفاهم بين المتناظريـْن؟ يتحول...
في ذكراه الثامنة والعشرين ،المفكر مهدي عامل في الثامن عشر من آيار مرت الذكرى الثامنة والعشرين على مقتل المفكر الشيوعي اللبناني مهدي عامل ، أغتال الظلام المسلح في 1987،المفكر الذي أغني الفكر اليساري في الحركة الشيوعية،ليس في بلاد الشام بل في المنطقة العربية ،بأطروحات التجديدية ومناظراته مع...
في الذكرى السادسة والعشرين ما قبل القراءة الاولى في .... (كلمات حيّة) ( كل مياه البحار،لاتكفي لغسل نقطة دمٍ واحدة تسقط من كاتب..) بول أيلوار (*) الى النجف الأشرف، في أربعينات القرن الماضي يتوجه فلاح فقير،من قرية(حداّثا) الرابضة في جبل عامل،يتخصص هذا الفلاح...
حاولتُ ان استعيد مدرستي الجمهورية النموذجية من خلال تسجيل ابني البكر فيها ليكون تواصل اجيال مع المكان / الام لكن محاولتي فشلت،فالمعلمة التي امضت سنوات عمرها في التعليم ..رأيتها تنتزع الاولاد من ذويهم وتغرزهم في رحلات الصف ،فتذكرت معلمي الاول الانيق دائما والمتعطر دائما بأغلى العطور ،المحتذي تلك...
" أحبكِ " كم تفجرني شظايا = تحطِّمُ داخلي كل المرايا! " أحبكِ"كم أخافُ عليك منها = حروفٌ كم تُصاد بها الصبايا "أحبكِ "كلمةٌ من غير معنى = إذا ما قالها أحدٌ سوايا " أحبكِ" خائفاً من رجع صوتي = ومن زمنٍ تعثر بالحنايا "أحبكِ" لا أمنُّ على حروفي = ولا أرتادُ في المعنى أسايا "أحبكِ" فائضاً في...
...... وبينما تشق سيارة التاكسي طريقها ببطء وسط زحام السيارات ، رأيت من خلال زجاج النافذة في الجهة اليمنى من الشارع "أحمد الجايجي" وهو يقف كالعادة خلف عربته منتشياً يصب بحركاته الأستعراضية المعروفة الشاي والماء الساخن والسكر في الأكواب ويوزعها بخفة بين زبائنه الملتفين حول العربة, ولمحت إلى جوار...
عن استحقاق واعتراف ومحبة، لا يرد اسم الدكتور حسن المنيعي إلا مقترنا بألقاب وكنى تقديرية لشخصه وعطائه، لعل أكثرها تداولا "أستاذ الأجيال"، و" مؤسس الدرس المسرحي"، و"الحصن المنيع"، و"بَّا حسن" التي لا يتجرأ على تلفظها غير أصدقائه وأترابه ومجايليه من الرعيل الأول، وبعض الجسورين من حوارييه وطلبته...
أعلى