بعت أثاث ذكرياتي
إلى غاسل أموات أعزب
في جنازة وحيد القرن .
ا######
بعت هراوة لشيخ هشموا قفصه الصدري في مركب هلامي مليئ بأسلحة مفككة .
ا#######
بعت كل دببتي
بثمن بخس في باخرة
يسحبها قرش محدب
إلى بهو محكمة
في قاع الماء .
ا########
بعت يدي المقطوعة
لحفار قبور شاب
ليزرعها في حديقة
مستقبله...
أحمل هيكلي العظمي فوق كتفي
وأمضي مع الموتى
لا أبالي بالحفر الفارغة في المقبرة
ولا بالحجر الذي يتقافز على عمودي الفقري
في المقبرة يجتمع الموتى فيما بينهم كل ليلة
وفي يد كل واحد منهم ألبوم صور خاص به
وانا لا صورة لي غير وجه ملؤه العدم
لم أبك يوما منذ ولدت من جرح
ولم
أتقمص في حياتي بطل رواية...
تركته يضحك
فمابال قلبي منقبض عليه؟
تركته يمشط شعره
رغم عدم قناعتي بتسريحة شعره
فما بالي ارى شعره مخضبا
الهي ...
ارجو ان تكون ظنوني خائبة
ساعود للبيت..
فقلبي يوخزني
كل شيء يقول لي ان امرا جللا قد حدث .
الهي ارجو ان يفتح لي الباب بيده
ارجو ان يكون اول من القاه
لاضحك بوجهه
لا اتاكد ان ظنوني خائبة...
سأبتسم ..
لتحلقَ عصافيرُ الصدور الخائفة
و تسيلَ الثقوب الْتنزٌُّ منذ أمد بعيد
لتنتفض أعشاش الغابة القريبة
و تستفيقَ الدببة الغارقة في البيات الشّتوي
سأبتسم ..
لن يسعفني طاقم أسناني السفلي
و لن يطاوعني فكّيَ الأيسرُ المشدود و لا نظرتي الثّابتة
سأستعين بمواويل السّتّ الخالدة
و برقصة زوربا للممثل...
ولا مرة كتبت عن شمس
بزغت من خلف جبل
و أحالت بنورها واديا لذهب .
و لا عن قمر في كبد الليل
أظهر بصوئه
عاشقة جالسة في حضن عشيقها الغارق
في تقببل الشامات التي على جسد حبيبته .
و لا مرة كتبت عن نهر
ينساب من حافة جبل
مارا أمام كوخ صغير .
و لا عن إمرأة تدق باب الكوخ
فتدخل بشعرها المبتل ثم تفرده
ليصبح...
في زمن خراب الروح
وفوضى العقل ؛
لا أعرف شيءً عن الثورة
إذ لم تثقب رصاصةً صدري
أو أختنق بالغاز المسيل للدموع
في ظهيرةِ قيظ!
صِدقاً ؛ لا أعرف شيءً عن الثورة
إذ لم يسيل دمي في شوارعها
حتى ترتوي أزهار الصبّار
التي تزيّن أرصفة الطرقات!
كما لا أعرف شيءً عن الوطن
إذ لم أحس يوماً بنهده يطعن صدري
في...
1
الإشهار خطابٌ، وأفظعه ذاك الذي يكْتنف في عُمقه تحرُّشاً يُدغدغ الغرائز، ويسْتَدْرِج بعبارات وصور لزِجة بعض الفتيات إلى دُهون وعقارات ووصفات عُشبية سامَّة تدَّعي تكبيرالأرداف، والحقيقة أن الصُّور الإغرائية التي تُدعِّم العقار وتَفُوق بأنصافها النسائية كل تصوُّر، أصبحت تَشْغُل مساحة شاسعة في...
أنا الآن في قرية جدّي
أقتعد كرسيّاً صغيراً تحت حائط الجامع القديم
الذي يتدلّى حواليه صبّار كثير
وثمّة كلاب تقضي قيلولتها في ظلّ كومة تبن
فيما تتحادث جماعة المقامرين تحت شجرة
خلف الجامع
بأصوات خافتة ومتوتّرة
عن عبد السّلام بائع الكيف
وكيف اعتقله الدّرك في الصّباح
وكيف كانت الومضات تنثالُ من شَيب...
قالت.....
كم انتظرت......
وكم جاور مزني القحط وأنا أشتهي الغدق.....
وكم ناورتني ألسنة النار على تخوم الغيوم......
وكم تمنيت أن ينبثق فجري عن ملمح ضوء أهتدي به.....
وكم حاد بي حرف القصيد إلى شرنقة السكون......
...... كلما نويت أن أشعله بوهجي
ذاك الخافق المتأجج نداء.....
.....سيخبو ويزوي بعدما...
هل حدث و جربت أن تبكي كفراشة
لأجل امرأة هناك تمزق فساتين الريح
تسلب الفصول صحوها
تزيد من توتر القصيدة
تقنع الضوء أن يحتكر وحدة القنديل
تستمر الفراشة في العناق
ذاك الصمت الأبدي يفرد جناحه في الفوضى
يخمد ظله
تتدحرج من الزمن الشاسع افكاره المجنونة
ذاك السقف عند مرتفع الغياب
متدلية هشاشته
دفئا...
أعيش حزني على أقل مِنْ مهل
أمنحه بدلتك السوداء الأنيقة
كوب قهوتك، وولاعة السيجارة الخاصة بك
أمشط شعر حزني وذقنه ليكون وسيماً في الغياب
وأجمل منك
أعيشُ حزني على أقل مِنْ مهل
يُشاركني الضياع والبُكاء
ويهدهد لأطفالي الجوعىٰ
يهمس لهم:(ربما أباكم في الطريق، قد يصل ليلة ما ولو بعد عام).
أعيش...