امتدادات أدبية

أزحف على بطني، كما المبتور، لا أستطيع الوقوف على قدمي، لا أقوى على النهوض، "لم أعد شجاعًا يا عزيزتي، لقد كسروني بالكامل" في بعض الأوقات، أعرف شعور تلك العبارة.. أعرفه تمامًا. في بعض الأوقات فقط ثم يعرفني هو لاحقًا.. ويجربني. أعرف أنك لن تصدق.. ولكن، أنا أيضًا أيأس، وألقي بكل أسلحتي في وقت ما...
إلى الصديق الشاعر يوسف رزوقة ولربما ابتسم النهار لنفسه في طشت ماء. كان يخفي الليل نجمته بكم قميصه الشتوي. هل مرت نوارس بحر إيجة من هنا يايو. وهل ندم يؤاخي ظله في سلة من حوصلات الماء. قد يأتي الهواء مئول في بيت بول ريكور حيث يصوصو الصمت البعيد كأي شقران بجربة . هل أتاك الحال مرفوعا كأي ضحية في...
في كينونةِ الغياب حينما أبَحتُ صوتيَ ذاتَ رعشة حيرةٍ للّيل لم أتخيّلْ حوزتَه القويّة * الليلُ إسفنجةٌ متشعّبةُ النّهم كلما سكبتُ فيها من نورٍ تشاسعَ امتصاصُها حدّ الغرق * أيّها الممتدّ في مواسم البرد البعدُ الثالثُ لمصادرِ الدفءِ تائهٌ عن ملامحِ الشمس فُكَّ ضفائرَ الفجر لأنسكبَ في سمائك...
ساظل الدوحة الظليله والغيمة الهطول والرنة التي تحرس الوادي سيظل قلبي طافحا بالحب عامرا بالعطاء ولن اكون ممن تسقط الاوراق من توتتهم اذا عصفت الريح المم الزجاج اذا تشظى كي لا ينجرح احد وامد اراجيح شعري كي يتعلق الخطاف العليل اذا سقط، من السقف مسكونة الروح باهازيج امي وهي تهدهدنا واحدا واحدا...
عرفتُ الإسكندرية قبلاً، مدينة وادعة بالرغم من حيويتها الزائدة، متصالحة مع نفسها، ومستسلمة لوشوشات البحر صيفاً،ولصخبه شتاء، ولا تحمل زمجرته المتوعدة على محمل الجد، لم يتغير البحر، ولم تتغير المدينة كثيراً ولكن تغيرت النفوس، لقد آلمني كثيراً منظر المتظاهرين الذين لجأوا إلى مداخل العمارات هرباً من...
ليسَ اختلافًا إنَّما لا فرقَ عندي بين أوله وآخره يمرُّ العامُ يمشي وحدَه لا يأبهُ بالواقفين ولا بعابره كأنْ منْ خبثِه يختارُ أنْ يأتي وأنْ يمضي كما في لحظةٍ منْ خبثِه كان التضادَّ وكان صوتا والصَّدَى في لحظةٍ ليسَ اختلافًا غيرَ أنِّي لَمْ أزلْ فأنا أنا لا فرقَ عندي بين منتصفِ النَّهار وبين...
أنا و في حالي هذه التي لا يعلمها غير الله سئمت الأخذ و العطاء أسهبت في العطايا و لم ألق للأخذ بال أعطيت حبا خالصا و أخذت حكيا مغشوشا و بضع كذبات و مع ذلك قلت لهم :شكرا ياكرام أعطيت ذراعي و ساعدي و رقبتي و أخذت الخناجر في أولي و قفاي و أنا غشيمة في طعم الخناجر فكيف لي أن أردها.. أعطيت إبتسامات...
أعبُرُ الشارعَ مرفوعَ الجبينْ وعلى الأرض التي تحمِلني لا أقول الآن يا أرضي أعيريني حِذاءً بلْ أقولْ: أجعلي خطْوي طويلا وأنا أمشي يسارا أوْ يمينْ ... أعبُرُ الشارعَ .. لا ينبحُ إنسانٌ ولا كلْبٌ أمامي أو ورائي إنما إذْ يحتفي سيْري بساقي يستوي ظِلـّي غماما في السماء المتلوي لي19 ديسمبر2019...
احذروا ستسقط طائرة فى سيبيريا دون أن يدرك العالم أن ريشة فى المراجل البخارية سبب السقوط وأن عاملا فى مصنع التبغ مات بالسرطان فى التغير المناخى تهب الطبيعة دون أن يدرك الإنسان سبب تلك الحرب سبب تلك المجاعة فى أفريقيا وأن ماء المطر لن يكف عن إلقاء الجثث فى القاهرة والخليج بئر بترول فقط حفنة...
المعماري الذي صمم هذه البناية كان يرى الشغف فى عيوننا والغرام الذي قتلنا ببطء فيشد كل زاوية على هيئة قلب وسراديب على هيئة أوردة متنا في بعضنا وحتى الان لم يشيعوا هذا الفرح كنا نخرج إلى طرقة ونصيح نبحث عن مفتاح الإضاءة الذي يشبه أنف طفل يتيمٍ أقول اسندي عليَّ .. لابد أن نصل إلى هذا الكرسي في...
في مهدِ اللغةِ الغرائبيّ، محبرتي.. نبوءةُ حصاة. قد نفخَ في وريدها الميزانُ.. من محكماتِ الله، معجزةَ النثر. فتجلّت ببوحها عيساويّةَ الوزنِ، فطريّةَ الإيقاع. تصلّي لموسيقى الكون فوقَ سطورها، وتهسهسُ للثقلينِ بتسابيحِ الجهر. فيباركُها الثباتُ .. عائمةً. ويبردُها الرسوخُ حروفَهُ، فتتنزّلُ نجباءُ...
أيتها المسافرة بين سكة قطار العودة وعناد الوقت قبل أن تهيئي حقيبة الحنين في دمي لا تنسي تذكرة العودة في قطار سريع قبل أن ينام الشوق في القبائل الراحلة خذي معك جريد نخلتي الضاربة في القدم اطوها كما كانت تطوي الأمهات في الخيام رُبّ التمور في زير المؤونة قبل أن ينقضي العام الذي جئتني فيه هاكي ...
أنفخ نبوءتي المتجاوزة في هذا الصور ولا يأتني منه غير الغبار *** كلما همت قصيدة أن تكتبني أنبطح بكل عريي على الورق الحبر الذي تلاشى هنا أقل سماكة من ألمي فلا غرابة أن يتفكك وهو يترنح على جرح القصيدة .. **** هي شجرة الغمام في باحة القصيدة تفترش الندى تتساقط مطرا خفيفا في حقل اللغة الشاسع تتوسد...
إشــــارة عامــــة: باستمرار نقف كما يقف بعضنا على سرقات أدبية / فنية / بحثية /.../ تارة من حيث اللفظ ؛ أومن حيث المعنى؛ وتارة أخرى من حيث اللفظ والمبنى والمعنى. وخاصة في مجال اهتمامنا( المسرح) قضاياه وإبداعاته؛ وفي بعض الأحيان يثير أحدهم في لقاءات خاصة أن (هَـذا) المنتوج المسرحي سواء نصا أو...
رغم أني أحدثت ضجيجا هائلا في وادي الملوك.. أطلقت عقيرتي نافخا في بوق عنخ توت أمون.. أيقظت مومياوات لتهاجم زيزان هواجسي .. لتعتقل ثيران كوابيسي الجامحة.. سيارة إسعاف ضريرة تدوي في مرتفعات جمجمتي الهشة.. وتطارد محنطين جددا يجلسون على ربوة كتفي في انتظار جنازتي المهيبة.. محاطا بجوقة من السحرة...
أعلى