امتدادات أدبية

حين تطل عاشقة زهراء من قلب قصيدة غراء يتلظى روحي لها أصالةً عن قلبي ونيابةً عن حنين الشعراء حين يكون قصيدها حارقا واستعاراتها ولهاء تنبعث الأنغام من مختلف الأرجاء يصحبها عزفٌ من زوايا السماء تُشعل الدنيا وتمنحها إتقادا وهجا وعزما وموسيقى وغناء يوتوبيا المدينة يتجدد يصير قضاء وأنتحي لقضاء يا أنثى...
لماذ انتهينا في المنتصف...... وكان الدرب طويلا..... .....طويلا وأنت الذي قضيت الليالي...... تهدهد قلبي لكي يعترف....... وكنت تلملم شوقا تدفق...... ......وتسقيني عشقا وتحكيني همسا..... ......فماذا اختلف صمتا طوانا...... وجرّ خطانا ...... ......إلى المنعطف فماذا لديّ..... .....أشواك شوق وصبر...
وحين تموت سنابل القمح في ضفافي أقود مركبي..‏ واتركها ساربة بلا مجدافِ وأكتب القصيدة الحزينة عن عينين ضاحكتين في المدينة ‏...‏ والأسماك تحت مركبي راهبة في محيطات الألم أعينها ذاهلة بين الوجود والعدم ‏...‏ والشمس فوق مركبي شاحبة مطفأة اللهب ضارعة بانقشاع السحب ‏...‏ يا نوارس الوداع لا تُحَلِّقِيِ...
.. إلى شهيد القطار محمد عيد ..بائع الاكسسوارات المُتجوِّل وطني إنِّني لم أبعْ أىَّ مِيْدَالْيَةٍ ، في قِطار المساءْ وأطوفُ بطول البلادِ ، وعرْض مضايقها وأودِّعُ وجْه الأحبّةِ، والأصدقاءْ إنَّني عاشقٌ لكَ – يا سيِّدي - زادني العِشْقُ بالابتلاءْ أمْطرتْ غيمةٌ لتُطمْئنَ أُمِّي...
مات الذي كان يحرس ُ القرية كان يعد ُ النخيل َ نخلة نخلة يتفقد الأبقار من اصواتهن ويغني للسواقي في الليالي المقمرة! ينثر البذار للحمائم عند البزوغ! ويوقظ الأطفال للذهاب للمدارس ِ يلوح بيديه الطويلتين للذاهبين والعائدين من وسط المدينة. نديم الفراشات والعصافير قد مات؟ وماتت معه الضحكات القصص...
ناسكة تحمل جرة اليقين تعبر دروب الخذلان لا شيء يغري بالعيش هنا بين اللحظة والشك ينشطر البياض عن البياض يولد اللون من اللون تتعرى الكلمة من الحرف وتأتي الكلمات سبايا طائعة و يبتسم لنا ما لم نتوقع منه الإبتسامة الأنبياء أكلوا الخبز الأسمر شربوا من ماء النبع ودعوا لإبراهيم وحدهم...
أدعُها تذهبُ حياتي التي في المنفى ومراتٍ كثيرة أدفعُها دفعاً عندما نصلُ إلى بقعة تنبتُ فيها فطور سامّة. / كنّا نظنُّ أنّها مرسومة بعنايةٍ على الشراشف والمخدّات ولكنّ الفراشات طارتْ بمجّرد استعمالها بعدَ أنْ غادرنا. / أفكّرُ فيكِ وأدفعُها إلى هناك. أصبحنا بعيدينَ عنكِ تلكَ المسافة التي قلتها لنا...
هذه الجميلة في عينيها أشياء كثيرة كثيرة جميلة غرامٌ وعذابٌ وعتابٌ ، شجون مقامات وأغان حنونة طويلة ظلال ومساء في عينيها وأباريق سوسنية صبابة وأنغام شجية طيور تغرد أضواء ، مصابيح ملونة نجوم تلمع ، بيارق تخفق أكف تلوح وشفاه تبسم واشتياق ولوعة ونظرات حالمات مزنُ اشواقٍ غزيرة ، وحنانُ مطيرة عذوبة ،...
كتائهة بين قصائد الشعراء أقرأ لهذا قصيدة قمح ولآخر قصيدة حب أنظر أيهما أجاد وصف حزنه أكثر أيهما ستندم أمام قصيدته امرأة ثكلى وأيهما ستفخر بوجودها داخل قصيدته فتاة تحضن ملامح حبيبها عاد صورة بعد أن كان كياناً حرام عليها نطق اسمه سوى في خانات الذاكرة . كتائهة وسط نصوص الحزانى اتعمق فيها أقارن بين...
السّؤال .. يلعبُ متعجبا بسؤال السّؤال .. يطرحُ سؤالا جريئا عن الإختفاء والغياب عن الدّسائس والأسئلة السّؤال .. لا يسقط إلّا من فمِ الرّضيع ولا يتجلى إلّا من مهبلٍ مجنون يجيء مسرعا, متسائلا, باحثا عن زهرة الشّمس ليسألها عن الطّاعة والدوران السّؤال .. لا يفكر بالإنفجار انّما تشغله الضحايا...
ولدتُ شاعرًا أُصاحبُ الشموسَ والشتاءَ والنجومَ والقمرْ وأرسم الأحلامَ بين أحرفي فيهزأُ القدَرْ أعلِّمُ الصغارَ سورة الصمودِ في وجوهِ ريحِ الانهيارِ كالشجرْ وُلدتُ شاعرًا أمارسُ الهوى كمُعظمِ البشرْ أضيقُ بالحدودِ والقيودِ أعشقُ الغناءَ تحت أسطُحِ المطرْ وُلدتُ شاعرًا أعانقُ الضياءَ والسماءَ أعشق...
أكلَّما نهبَ المعنى قصيرُ يدٍ قلتَ اتَّئِدْ .. فإذا خَيْرٌ .. لمٌتَّئدِ وكلَّما أورقَ اللَّيلُ العصيُّ غدًا أرقتَ فجرًا، كأنْ تنأى حذارَ غدِ أمْ كلَّما حنَّ ماءُ اللَّيل قلتَ له: لولا رأى شجرٌ غيمًا نداءَ صدِي أمْ ربَّما إخوةًٌ، بالبئر، ما انتبهُوا إلى القميص، إذا ما الرِّيحُ للميَدِ أمْ...
هل الشِّعرُ حزنٌ قد تجاذبه حزنُ كأنَّ به شأنا غريبا، ولا شأنُ ؟ أرى شعراءً في المراثي إقامةً تدانوا كأنْ كلٌّ تأبدَه ركنُ تجهَّمَ وقتُ الشعر حتى نفاذه فلم يكتملْ إلا وآخرُه دفنُ تلثَّمَ بالدنيا وإذ أسفرتْ به لتنأى هباءً ما تلثَّمَ إذ يدنو وأعجبُ ما الأكوانُ دمعٌ بمقلةٍ فكيف حروفُ الشعر من...
لا نيزكَ بحياتي يمر ولا مصباح يبزغ في العزلة لقد نضب زيت الأمل وكل شيء آخذ بالأفول وها أنا ذا في الهامش * أرقد على بيضة الصبر بينما المركز هناك يكتظ بالحشرات المضيئة وأقول :هكذا يمضي بي الوقت أشعث عند كل فجر تجرني الحياة خلفها بحبل الوظيفة كما لو أنها جزار يجر خروفا وأقول .... هكذا يمضي بي الوقت...
وخوف أن يجرح خد الطريق كان برفق يرش على الدروب خطاه ملائكة تتبعه وتشيعه النخيل وأنى يكون يكون الجنوب. المدينة خالية الآن منك ولكن الحياة كعادتها تجري السفن تطلق ابواقها القطارات تركض بعرباتها عبر البراري والمدن واصدقاؤك الندامى لم يقلبوا كؤوسهم لكننا نشعر بضيق المكان لم نعد نتابع المدى لنقرأ...
أعلى