امتدادات أدبية

لا أقول أحبك حتى لا يطير بك الجنون عاليا فيزداد رفيف القلب وينكشف أمري فأنا امرأة. جئت من الجنوب حتى بلغت أربعين حلما فصرت صباحي الأخير فما عدت أحتمل وقع حروفك وقميصي صار يندى خجلا كلما مررت بها على شفتي وإذا ما نغمتها يزداد خدي احمرارا ويتكور صدري يشب انتصابا حتى يضيق القميص به لا أقول أحبك بيد...
صوّتْ... صوّتْ.. أنت الوطنيُّ السامقُ في دمنا الممهورِ بكلِّ أكاذيب الصدق الفاسقْ... هل تسمعني أتلو قرآني في بابكْ؟ إني وجه الله الأسمى... هل ينكر وجهَ الله أحدْ؟ صوّتْ.. صوّتْ.. لي كي يرضى الصّمدُ.. صوّتْ لي كي يرضى البلدُُ.. لي كي يرضى الروحُ/الجسدُُ صوّتْ لاتقطع صلة الرحمِ لاتقْف ذوي النِقمِ...
انقذوا ذاك الغريق في الظل أكاد أبصر نحيبه وهو يجتر ذيل الكلمات ليفلق البحر نصفين لتتدفق الفصاحة العظمى اللغة دلالة موحشة تكاثف ممل لبجعات تسبح خارج بركة النص القصيدة يراقة تقضم أوراق التوت في عري الإستعارة شجرة الحدس القديم فقدت ساقها في معركة المعنى أزهار اللوز فقدت نصاعة البياض في عينيك...
في نهار ما ستأتي وسيكون لك صدري تغمض فيه، أو تشقه.. لكنني الآن أغرق وأنجو بمفردي من الليل ستأتي بعرق الحياة المالح على كتفيك أو بألسنة أخريات مرت على بشرتك أو برائحة أحلامك الفائتة وسأمسح عنك ما مضى ونضمد المسافات بيننا بقبلة وعناق كاف لكنني الآن أتحمل إجهاض كل القصص التي حملتها في قلبي والخطوات...
(1) حين ينتصف الليل ، ويهبط السواد كنصلٍ يمزق ثياب الشمس ، ويعصب عينيْ الضوء ؛ (2 ) حيث البراءة تذبح بسكينِ الشهوة وتوزع دمائها على ذئابِ الليل إرضاءً لشيطان الجسد الذي لا يعرف غير جنون القتل ؛ (3 ) حيث التأوّهات تصعد إلى قلبِ الليل فتمزق السكون الذي يكتنف جسد الحياة ؛ (4 ) حيث تشرّع زجاج...
قد لا تصدقُ يا صديقي أن من أهوى شبيه بالسماءْ رحْبٌ عميق واثق متأنق في الكبرياء. أهواه، لم أنكرْ. ولم أبخل عليه بقولها، لكنني ما زدت حرفا واحدا من بعد قولي للسماء أحبها، كل الذي يأتي من الكلمات بعد "أحب" يَحْطِمها ويُسكنني العراءْ. هي يا صديقي تحفة في خاطري، أُبدِي لسوّاح المدينة كلَّ شيء غيرها،...
أنْ يشكّ المؤرخ في ما تقول الحكاية يعني اختلاف الرّواةْ في تفاصيل سْرد الوقائعِ أو ... في تفاصيلِها عندما لا توَفّق في رسم أحداثها الكلماتْ والمؤرّخ يمشي على الماء حتى إذا لم يجدْ ما يقولْ قال لا بدّ لي من ترابٍ يَثبّتُ رجليَّ عَلـّي أغربل ما قد رأيتْ قبل أن أتثبّت في ما سمعتْ وبأية حلْ سوف أكتب...
وبلغتُ شطَّ النَّهر ، كيف ؛ وما سقيتُ قريحتي منْهُ القريحةُ بي تسيرْ وكأنَّها أرجوزةٌ ريَّانةٌ والعامريَّةُ لي تُشيرْ وفصاحتي بيني وبين الشَّطِّ بانتْ كالنُّجيْماتِ ، استوى قمرٌ ينيرْ إنِّي كما أسلافنا سمَّيتُهُ البحْرَ الصَّغيرْ ومدينتي لم تلتفتْ أنا شاعرُ البحْرِالصَّغيرْ...
المدى لا يقترب لاشيء هنا.... سوى بقية من آثارنا رشة عطر.... كأس فارغ يحمل أثر شفاهي..... وظلك فوق موائد شوقي..... وطيفك على مشجب الحنين..... وفي خزانة الشوق..... .... تقبع أنت تتمدد بين ثياب الصبر ونوافذ حلمي...... تلعق ذاك النبض المنسكب على أرض اللهفة..... وتعاتبني..... كيف غادرنا مقاعد...
المساء الذي كم لونّتُه ب " دارت الأيام " المساء الذي رسمته ريشة " على حسب وداد " المساء الذي طالما احتضنته غادة شبير وآمال ماهر المساء الذي عشقته قبل صباي المساء الذي أثملني بكل تفاصيله يندلق من القنينة إلى فجوات في الزمن المساء الذي استفتحه بــــــ " سنين ومرت زي الثواني.." لم يعد هو لم يعد...
(١) صبيّتان تتأخرّان عن موعدِ جرس المدرسة في طريقهما تتوقفان برهةً من الحُسن ؛ لتتذوقا طعمِ وجبةٍ عدّتها عروس متوترة التجربة. لتُدليانِ لها برأي : إذ ما كانت هي جديرة فعلاً ، في إجادة الطبخ.. (٢) راعي يجلس تحت شجرة العرديب الظليلة. في هدوءٍ ووقار الذاكرة. يؤلِّف...
هذا شفق حاد و لاذع كأن السيوف مغمورة في النار بينما تطفح أقداح الحليب على طاولة البرونز سيصبح للشوفان أعناق جديدة و ملساء ليطل بها من الرغوة الحارة كالسم حين يصبح الحب وجبات معلبة في المزاد العلني و القلوب ماركات مسجلة تابعة للجمارك أركض مفلسة و يداي في جيوبي ما زلت ببدلتي الرقطاء و قبعة الخشخاش...
قبل كتابة نص ما.. أوصي زلزالا صديقا بتأجيل زيارته لي.. افراغ حمولته في دير أو حانة تعج بالمنظرين والقساوسة.. قطع ذيل النادل بمقص حلاق ميت.. صنع أراجيح من خيوط المخيلة لعميان مجنحين.. قتل خفاش نهيلستي يحاصرني منذ الولادة.. شاهرا مسدسه الوراثي في وجهي الأعماقي.. قبل كتابة نص ما.. أتحول الى قارب...
أعلى