امتدادات أدبية

أنا رجل يقتله الميكروفون والزعقات ألملم نفسى وأتكور بعيدا عن الأصوات الصاخبة ككرنبة تتكور على جوهرة وأقرأ قصائدى انتزع الزائد فى القصيدة وأعطى لها وقتا قبل محوه تظل الكلمات الزائدة مصدر قلق تعود كما كانت للداخل وتظل هناك تظل إلى أن تتلاشى أحلم بأن العالم حديقة يمكن أن تزرعنا من قارة لأخرى...
هات يدك لأقرأ كفي اهدني موتك لأصطاد حتفي أيعلم قلبك أني والهوى ندان وأني كلما مشيت إليه خطوة أجدني في ذروة الخلف كيف يبوح القلب بما أصر أن يخفي كيف أرسم أطيافك وقد خانت عباراتي قافية الوصف .. .. عزيز لعمارتي ..
ذهبت تزور حبيبها وتحضَرتْ مذ ليلتينْ حملت رسائل أمه من بعد عشر أقفرت حملت طفولتها البهية والسما قد أمطرت .. أغنيّتينْ وصلت (مجدو )..البؤس..! مثل الآخرينَ .. تعطرت أردانها... وتزينتْ في بسمتين وأنا أراقب مشهدي في البعد..وجه غائب كالصمتْ وكأن قلبا أسودا .. عشق الردى والموتْ جاءت مجندة تساوم ظلها...
لست ادري كيف افسر ما يحدث لي... يبدو ان هناك من في السماء او من في الأرض وربما بالقرب من القرب... يحثني على مراقبة ما يجري بالبحر...!! ******** انا ابن النجود العليا تشبعت ببعبعات الغنم بنبات الشيح والحرمل وإكليل الجبل لمست بيض الحبارى وبيض الحجل.. هدهدتني الحلْفاء بأناشيد من سجع الرمل كلما مرت...
فِي ظُلْمَةِ هَذَا الجُبِّ سَتَرْفَعُني الكلماتُ إِلى إرَمٍ تَتَلأْلَأُ في سَفْح البالِ فأمْضي محْمُولاً فوقَ خِيَانَاتِ الإخْوَةِ صَوْبَ كَوَاكِبَ تَسْجُدُ لي في طَقْسِ الرُّؤْيا كي تخْذُلني في فِرْدَوْسِ المَلِكَاتْ . في كَفِّي.. أقْدحُ غَيْماً تَخْطفُ رَايته الغِرْبَانُ وَ في لُغَتِي.. أَرْضٌ...
أراهم يدفنون قمرا في كفوف أيديهم و يلقون به بعيدا عن قلب العالم كلما ذبلت نبتة شاعر أو هجره شغف بتقبيل الحياة كل ليلة يفقدون قدرا من أرواحهم يلوثون به زرقة السماء فتجد ذراعيك محلقتين بعيدا، عينيك في بحر من الرمال، ودوا لو أن تغرس قرنا في أشعار سركون بولص و تمضي دون أن يلحقك طائفه مرحبا بكل...
كُنتِ على وشك أن تصبحي بطلة روايتي الجديدة التي سيحولها مخرج مفتون إلى فيلم سينمائي، ولكنك تنازلت عن الدور بمحض إرادتك،وتواريت وراء المشهد، سحبت حضورك بعيداً عن ضوضاء الورشة، وتركتني ضائعاً بين الوجوه، أبحث لك عبثاً عن شبيهة، لأكتشف أن ليس هناك شبه بين الوجوه ، ولأكتشف أن الوجه ليس رسماً وخطوطا،...
يتركُ بعضي المنشق عني بعضي المشبث بي كما تترك الضفادع نقيقها في الماء كما تترك الظلال أثرها في الهواء وكما يدَعُني بعضي عند غيري فيا باب الرجاء المشرع على رقة الحمد لاتدع ما يهجرني يدخل حلكة الغياب! سأعرج على دمعة النبض في آيات القلب لعلي أصطاد تغاريد فرح على قارعة أملي لعلي أملأ فراغي بي...
قلمي يختبئ الآن مني وأنا أريد أن أغني وأريد أن أشدو أريد أن أبكي و أريد أن أرقص رقصة المُجني فلا تهزؤوا مني أنا الليلة أريد أن أكتب عني عن حبي الذي ضاع مني عن ألآمي عن أحزاني عن حُلمي , عن كل سنين عمري عن قمري الذي ضاع مني عن رحيل أبي وأمي , وعن كل الذين رحلوا عني فلا تهزؤوا مني...
جاثم هذا الحب على صدري كنسر أفريقي إن جاع ولم يجد طعاما أكل أولاده .. نسرٌ يحرس فضاء قممه وفي منقاره رأس بومة أوراسية بلفتة واحدة يسيطر على الوضع كله... ............. في بداية الأسر شعرت بتكاثف الرمل في صدري كأن القوافل التي لا تزال فيه راحلة طوت أغراضها تحت إبط حوافرها ومضت تقصد الشام وشامة في...
محبط كنملةٍ أصابها الأرق العصفور يتهيّأ للزقزقة. . محبط كبئرٍ لا تبتهج فيها الدّلاء لا أشجار أو سنبلة تنحني لمنجل. . محبط كقلبٍ ينزف قرب حبيبته إسفنجةٌ تمتصُّ الهموم. . محبط كتابوت فاغر فمه سألني عن عمري. . محبط كحديقة قُطفتْ أحلامها لتذبل في مزهرية. . محبط كنهرٍ فقد مجراه يفيض بكثير من الاحباط...
لها آخر الضوء ما يتبقى طيوراً على حافةِ القلب تنهمرُ الساعةَ ، الدفءُ يخرج من بابه اتسعت ساحة الوقتِ للأمنيات ، وعششَ فيها النهار لإيقاعه اخضرت الأرض وسط حقول النجوم . أنا كلما استيقظَ القلبُ رحت أعد المدارات أسأل : أىُّ مدارٍ يقودُ خطايا إلى وجهها .. أيهذا البريق على سغب نبدأ السير نكتشف...
أرى شجرا واقفا يُحيّي امتداد الطريقْ فهل من صديقْ يرافقني في السّفرْ وهل من رفيقْ يُترجم لي ما يقول الشّجرْ إذا اكتظّت الطرقاتْ وضجّتْ دواليبها ساعة الصّحْوِ أو في انهمار المطرْ؟ ولكنني وأنا أتصرّف في الوقتِ ما دام لي موْقع في الحياةِ سأطلقُ مُهرة ذاتي ولن أتأخّر عن موْعدٍ قد دعاني ليقرأَ ما في...
واضحٌ كالماءِ؟؟ طـَلـْقٌ كالهواءْ هو ذاك الوجـْد إذ يطفو عنيفا في البلاد والعبادْ ما لهم عُذرٌ إذا لم يجعلوا من خادميه الزّمَنَ كيف لا يعشق إنسانٌ.. وإذْ يعشق هل يُخفي وجيبَ القلب أوْ يخنق في صدرٍ حنينا إذْ يحنُّ ؟ إنني أُشفِق في حُزن على نفسي كما أُشفق في صمْتٍ على من عَصَروا فيها حناياهم ولم...
يحترق قلبي .. يتحول الى جمرة ، يشتعل قلبي يتحول الى دمعة عملاقة ، ينكسر قلبي ، يتحول الى زجاج ، ينوحُ قلبي يتحول الى يتيم لم يجد ماء ولا خبز ا ولا حياة ولا مماتا ، يمدُ لي رفيق بمعطف ، يهمسُ لي " سوف تبردي " أنظرُ اليه ، اسأله " وماذا عن الفؤاد الذي لا يجد له معطفا ولا عِناقا " ماذا عن الحاجة...
أعلى