امتدادات أدبية

أَتعالى على الملِكْ عطاياه وحاشيته – نداماه وجواريه صولجانَه والعسسْ بموسيقاي ذات الجرس الخفيض ولكنتي الأعجمية أرسم – حين أختلي بالكلمات الأقلَّ عدداً – وحشة البراري لا أنفخ بوقه المثقوب خطبتي ثمر الليمون خاتمي الحجر السابق أَتعالى على الملِكْ حين ألهو بكلمةٍ كأنما تتبعني نبوءةٌ ما.. كفارغٍ...
• ممسكةً بكمنجة الحنين من ضِلعها المُوجَع المُستَفِز ، تفتحُ الكائنات نوتة غامضة و تشرع فى نشوب قيامةٍ هادئة .. ولائمَ فاخرة كى يشبع الجسد بعناصر إصغائهِ من خميرة الروح . و ممسكةً بذاتِ الكمنجة ، تنسفُ ورداً يابساً لوّثَ المشهدَ بلحنٍ أخير ، يقبضُ اللونَ من خاصرة الضوء ! بهدوءٍ تلتِمُّ الى...
السنوات ضفادع تتقافز في صدري، ألقمها حجرا فتأكل من جرفي. منذ ستين عاما ونيف وأنا احدّق في السماء. فلا السماء استجابت، ولا السنوات فتحت أذرعها اليّ.. ها آنذا، اكتب اوجاعي.. وأعرف انكم مثلي، مثلي تماما.. تجترون أوجاعكم مثل شمعة قاربت! وأعرف انكم، مثلي تماما، تتمنون.. ومثلي تماما، تعشقون.. ومثلي...
يارب أنا يمامتك التي يطاردها الهندي الأحمر بمسدس فصيح.. التي اختلس عشها ثعلب النثر اليومي.. التي أرضعتها الشجرة نبيذ الرعاة - يمامتك التي مزق اللاوعي ريشها في مرتفعات النوم.. التي خذلها فرويد بعكازته الشهيرة.. بتنظيرات موغلة في العتمة.. بضباب ضحكته المريبة.. يمامتك التي حولها يونغ الى كيس مليء...
ذكراك نهر، لا ماء يجري بيننا ليس أكثر من واد حصى ركض كثيراً على لسان الأيام ثم حرفه عن مجراه حجر الصمت! لا تسأل متى! لا تشهر سلاحك، تلك النظرة أعرفها كم أسقطت من ثوب كم عرت من قول كم هدت من قرار كم حفرت من ألم كم أثقلت من قلب لم تخب يوماً وما زالت... لكن اليوم الآن تحديداً عند مفترق الحب أصبح ما...
لوقت الغريب أحن إليك يا مختبي لوقت احتفائي بشيء نبيل لوخز الحقيقة... ... لا وجهها أحن .. حذائي .. بلادي .. البنات ... يدي ... مكتبي ولكني أصوم عن الاشتياق على الانتباه فلا يبيعون هنا شيئا يعجل مصرعي أو يحذفه لا يبيعون هنا : وقت الغريب ودمع الغريب ولا يبيعون هنا دمي خالياً من كيمياء ذل لا تقوم به...
بقبضتي أمسكني من قفايْ أقذفني بعيدا عن الكرة الأرضية ولا أهوي آمنت بالماء ِ بالندى بالرطوبة فوق الجدار ، بالبرك ِ ، بالينابيع ، بالمستنقعات الزنخة, بالسحاب,بالنبات الصحراويِّ ذي الوريقات الكثيفة ، بالأنهار ، بالبلل في الجسد المستحم, بالمحيط, بالعرق فوق الجباه النزيهة, بالبحر , بالبئر , باللعاب...
(1) أرجو ألا تغضبي مني يا حياة ولكن .. هل فقدتِ عقلِك كلية في الفترة الأخيرة ؟ أليس واضحا جدا أنني أستحق أكثر بكثير جدا مما تتفضلين بمنحي إياه .. من أوقات الراحة ؟ (2) فيم التخفِ وتذويق العبارات .. كلانا ، أنتِ وأنا نعلم .. أن فكرتي عن الشريك .. ليست هي ، من قريب أو بعيد .. تلك الأحمال...
يا صديقي ماذا تدخر لحياتك القادمة هل أحببت البنات بما يكفي؟ هل تمطيت بسرير الإلفة وأسدلت ستائر الحياة؟ هل شربت من مياه تلك البحيرةِ الصافية دون أن تفكر في أعداد البكتيريا والكوليفورمات الساكنة والمقيمة بها؟ هل ولدَتْك أمك مرتين؟ هل لفظَتْك حبيبتُك آلاف المرات، لكنك لم تضع سلاحك على الأرض ومازلت...
قابعا ابدا فى خبايا الروح عالقا كالزيت بحواف الماء تفتش وحدك عن وحدك المفدوح او لم تجدنى ايها الشبق التوهم عابرا كالبارجة مغلقا مفتوح انا هاهنا عند انغلاق الدائرة لما يوازى قطرها ضلع الجنوح الى السكوت فلا ضجيج اذن غير ارتطام الصوت بالمسكوت مثل ان تمشى تقع او تقف فيخذلك انحناء ... طرقت الباب...
صَحِيحِي ومَنْزُوعِي وأحْلاهُمَا هَيْتَ فَأرٍ دَاجِنٍ يَخْنِفُ تحتَ هِلالِ الْمَانْشِيت. صَحِيحُ قِطَطِيَ السَّبْعَ الْمُرْتَزِقَةِ ورُوحِيَ التّذْكَارِيَّةِ تَخَثَّرَتْنَا على بَلاطَةْ وأَنَّنَا سَوَاسِيَةٌ أَنْزِفُ الغِبْطَةَ والأعْلافَ والسَّمَاحَ لِي بِقَلْبِيَ الْمُسْتَمِرِّ حتَّى فَرْطِ...
عَبَرْنَا جسرَ الغيابِ في اللحظةِ الأخيرةِ من صريرِ الورقةِ كَانَتْ المحابرُ في ذلكَ الوقتِ من منتصفِ النَّهارِ تهذِّبُ الحبرَ والطاولةَ والمفرداتِ بشاهقِ الكلامِ اللّطيفِ الكونُ على شُرفةِ الوقتِ يلوِّنُ الشِّفاهَ بذاكرةِ الشَّجرِ الشجرُ ملاءةُ الظِّلِ وطاردُ الظّهيرةِ من شوارعِ النّهارِ ...
1 كالعادة، يخرجُ من قَريته، متسلِّلاً في أول الليل، من دِويم إلى دِويْمَات و( كَمّْبُو) بخاصته. من خَرْبَشةِ مكانٍ إلى خَرْبَشةِ مكان بصدره. تخرجُ من نفسه بُثُور تَشْبَه النَّوم والتَّثاؤب. فيعرفُ أنَّه أول الليل، كأنما هو ظُلمةٌ تحيا بظُلمة صغيرة، جزءٌ من ضفيرة الظُّلمة الابدية، التي عرفها...
إنني أخشى أنه قد لا يختشي ويتركني لأطيح أنا فيها بمعاول المهنة ثم لا ينصاع أن يتمرَّد ويتوطَّأ في ثقته شموعاً ذائبةً لاهِبَةً، مما استفْرَغَتْهُ محميَّاتُنا المتفسِّخَةُ على حوافِّ التهيؤ والنقص والصِّفر والسديم والنقل والكَسْر والتَّقريب والعدول. ولا يمهلنا حتَّى إلى العُشرة، وما نكاد نُنَطِّقُ...
نَتَّفِقُ عَلَى حَدٍّ أدْنَى مِنَ المُنَاوَشَة أنتَ في الطَّرفِ السَّامي من المبارزة وأنا في أَغْمُصِ التَّعبير عنها.. بيننا صَحراءٌ جَمِيْلةٌ بأذرعٍ كلها أقمارٌ وشَيَاطِين بيننا سُيُوفٌ تتقارعُ في الهواء بلا محاربين بيننا بئرٌ يُرمَى فيها بالجثث بيننا دمُ الشُّجَيْرَات الصغيرة؛ دَمُ السَّراب...
أعلى