امتدادات أدبية

● الحكم رأى جان جينيه، فيما يرى النائم، أنه يخضع للمحاكمة بإحدى محاكم باريس. لا احد كان يعرف طبيعة التهم الموجهة إليه. هو نفسه لم يكن يعرفها. وحتى ممثل النيابة العامة لم يكن يملك عنها أية فكرة. كانت قاعة المحكمة ممتلئة عن آخرها، وكان محامي الدفاع -جان بول سارتر- يلقي مرافعة طويلة، بلغة لا يفهمها...
الأساورُ أغلى أحْلى أَمِ اللهُ غلـّى وحلـّى جمالا على مِعْصمَيْكْ ؟ أنت ِ أدرى بأنّ الذي كان أبدع خلْقَكِ من عـَلـَق لا يُفضّل خلْقا عليْكْ يا صباحاً على شرْفةٍ في الجزائرِ يا زهرةً في ربيع الأمازيغِ يا مُهرةً يتغنّى بها العرب الفاتحون وجْهـُكِ الورْد والياسمين وجهـُكِ الجهْرُ والسّرُ السحرُ...
من إيقاع النغم المتوهج فى أعماق القلب وبصوت العصفور الراقص فوق العشب من عمق الإنسان المشطور إلى نصفين والكلمة ذات الحد الشمسى أواجه أيامى أصرخ فى أوهامى وبرب الأرباب أن يرحمنى من هذا الليل الضارب حول سنين هيامى أن يفتح بوابات الريح ويزيح عن صدرى هذا...
من فمه جمع الذوق لوازم خيمته و مضى لم يعد المطبخ يسعفه إلا بالشعرية و العدس الكيميائي القسماتْ فماذا يفعل ذوق في فمه و هْو صباحا و مساء يتلقى اللكمات قد اتسع الرقع على الراقع فيه لا لحمَ و لا كعكةَ تحيي منه الأرض و هْيَ مواتْ آلى ليس يعود لصاحبه حتى ينفض معسكر تلك الشعرية حتى يأفل نجم العدس...
(إلى ابنتي طيف) يبقى العالم سيئاً حتى تولد فيه فتاة مثل ابنتي وقتذاك: سيعود الماء الفائض عن حاجة الزرع إلى النهر عن طريق جذر طويل أو على هيئة طيور برية * ويكف الصياد عن ملاحقة الطريدة وتتخلص الطريدة من كونها طريدة فتعيش الكائن الذي كانته في سالف الأزمان؛ * وتكف الرياح عن مهامها كي لا تجرح فتاة...
وَجْهٌ وعاصِفةٌ وفيْضُ طَلاسِمِ وَفتاةُ نيْلٍ تسْتَبيحُ تمائمِي وعُيونُ صفْوٍ وإرتِعاشةُ قُبْلَةٍ وهَزَارُ وَجْدٍ يسْتَغيثُ بِنائمِ وَوئيدُ خَطْوٍ أيْقَظتْهُ سَكينةٌ ونَعَامةٌ هَامَت بِسرَّ هائمِ وَضَعَتْ عليْهِ ضَفائرًا من فِرقةٍ فَتنزَّلتْ أشْباحُ ماضٍ قاتمِ وَترَاقَصَتْ وَسطَ الظّلامِ غَريقةً...
أنا نص جديد يعيش غربة طازجة بشكل كوميدي أسود بين آلاف المخطوطات. أنا نص وحيد ولم يدخلني أحد ولا أملك ما أفعله سوى انتظار أن أؤخذ برفق إلى ذاكرة واعية حساسة تجاهي أن أُسكَن أن أتخلص من عقدة كوني مهجورًا. الأمر يشبه النخلة مقطوعة الرأس، تتأرجح بين الوجود وبين الموت واقفة. لكن يستحيل عليها أن تثمر...
يعلنونَ اسم فيليب مونترو كأستاذ متخصّص في التّاريخ لمْ يكنْ رأس مونترو ينفعه بشيء ففي النّهاية ليس لأورا أثر هنا ولا هناك.. لقد اصطحبَ نفسه و كتبه إلى مدينة خالية لكنْ حتّى المدينة الخالية مليئةً بالجّثث .. دخلَ مونترو على خالة أورا وهي ترتّب ملابس زوجها الميّت منذ نصف قرن لقد التقاها زوجها في...
بيلّا تسبحُ في الماء .. تتركُ خطاً طولياً .. ما بين الضفّة والضفة .. تترُكُ عِطراً .. تترُكُ .. للشمس فوق جسدها الأبيض .. ظلاً طويلاً .. . بيلّا لا تؤمن بسماءات شاغال .. ولا بعطر اللونِ .. في " الملاك الأزرق" .. وحين أريد أخبرها حكاية قمحٍ .. تلتهم وجبتها مسرعة .. ثم تنام .. . لِبِيلّا روحٌ...
مالذي تبقى مني؟ ما أبقيت مني؟ وأنا السلاف بكأسك المدلوق.. انا المبدد، وكوكبي بيت السُخام اصرخُ أعْمَى.. وأَقْتُلُ تَحَّرُرِيْ. فأَنَّا بَعَدِي، أُسَاوِي الأَسْرُ أَصِيْرُ وَحْشَةً، وأَصِيْرُ الْغِيَابُ لِلْغَائِبِ، تَوْجَتُ عَثَرَاتِي بِالْنَزِيَفِ! بِالْعِشْقِ صِرْتُ الْبَائِدُ. وعَلْىَ...
1. تفاحة نائمة على خد النهر تأبى الموت وسط كائنات تتقمص البشر 2. شجرة جريحة تبحث عن منديل ممزق في سجل الآلهة يبكي البئر بكامل طوله وعمقه تحت مرمى رياح عاتية صفراء 3. تكية عالية مكسوة بالأعشاب الأليفة تفرش صدرها كل مائة عام وليمة لقوافل العاصفة 4. فراشات الأمس تزغرد عاشقة لفهرس نائم وترحل...
كما انه لا سفينة بلا بحر فلا بحر دونما شاطئ حتى لو كان بعيدا كما انه لا منازل للقمر دونما تعاقب الليل و النهار فلا حضور بلا غياب منتظر لا حلم دونما عقل فالمجانين لا بحلمون وكما أنه لا سماء بلا أرض فلا قبلة بلا شفتين كما أنه لا حدائق بلا عصافير وعشاق فلا دفء دونما سرير وكما كما أنه لا روح بلا جسد...
يفرش الأرض تبرا ويوسعها قبلات، يجئ حناياه مسكونة بالهواجس،يغفو على غيمة من سؤالْ، حاضنا فكره بيد، ويد ملؤها البيد ترسم في الحس وجه الخيالْ. يرى الشئ لسنا نراه وضد الخراب يثور، يجوس خلال يقين مراياه ريب خفيف فيزعم :"ساكنة هذه الأرض ساكنة لا تدور". يقول: أنا ملك ومن الطين قد صغت...
أعلى