امتدادات أدبية

أنا عن بُعد وانتِ عن قُرب ننتظر صوت أذان العشاء..-هكذا كنا- من سيستمع اليوم إلى مؤذّن الحي في مدينتك الباردة؟. في ذلك المكان المسور بِصَلواتَكِ وادعيتك البهية تمتمات اشتياقك إلى الله. ...... ايامكُ في الحيّ حنونه كما يجب. النوافذ التي شاهدتكِ وأنت تودعين الواجهات تنتظر عودتك بلهفة الشُرفات التي...
وللأشياء التي تُصادفنا في مقتبل العمر تأثيرٌ كما السحر.. كأن تتعثر بلحنٍ طروبٍ.. فيميد بك الخاطر.. عفواً عن الصدر تتفتق زهرة.. يزقزق الفؤاد كما عصافير السادسة الممتلئة بالانفعال.. قادرٌ هو –بجدارة – أن يُغير خارطة المكان … يرتفع قوسه لأعلى.. اشرعُ بالركض..أو هكذا احسب .. في محض خيالي فقط...
في هذا العيد، تمنيت أن تكوني معي. أن أراكِ. أستأنسُ بوجهكِ الملائكي. لكنكِ الآنَ معهُ، في عليين.. حيث لا فقر ولا يأس. كم تمنيتُ أن أكونَ معكِ، في رحلتكِ الأبديةِ.. لكنّ الملاك الذي اصطحبكِ حيث منازل الرب تركني وحيداً. اتخبّطُ في أرضٍ لا تسعني، ووجوهٍ تبعثُ في نفسي الريبة! اطمئنكِ.. أنّ البيتَ...
هَلْ شُفْتَ البَحْرَ يَنَامُ صَغِيرا في حِضْنِ بِجايهْ؟. هَلْ شُفْتَ الجبلَ العالي العالي ، العالي، يتوسّلُ أنْ يرقى ليبوسَ أناملَ( يِمّا قورايا)؟ قورايا تلتحفُ الأشعارَ، فيها ريما تفتح قلبَ الصّخرِ ريما تصطحبُ الإنسانَ، وريما تدعو اللهَ إلى بهجتها، تدعوهُ ليمسحَ كُلَّ الأديانِ. تدعوهُ ليخرس...
كَبِدُ الشاعرِ ليست فندقًا للذكريات كبدُ الشاعر ليست لحاء شجرةٍ مجروحا بسكاكين عُشّاق الرياح كبد الشاعر تتخصّب بمكواة الرُؤَى قد تشبه كوخا مدلهمًّا في لوحات فان كونغ قد تشبه قريةً تنبتُ في خاصرة جبل صامتٍ، أو تشبه حضنَ أمٍّ مطلّقةٍ في الرصيف يلجأ الكون إليه هربا من يُتْمِ الدوران. كبدُ الشاعر...
لم أجَدْ كأساً أسْتَجِيرُ بِهَا مِنْ ضَجَرِ الْحَاضِرْ ، ولم أجد طريقاً ، أَجْدُلُ منه حَبْلَ مشنقتي ، فَاخْرِجْنِي يا غَدِي !مِنَ الغموض كَيْ أَرَى مَا سَأَكُونْ ، اخْرِجْنِي من كُمُونِ الْوُجُودِ لآخد شَكْلِيَ الأَسْمَى وَأَحْيَا. أيتُهَا النهايةُ !يَا مَدْحِيَ الذي سيأتي من رماد الكلامْ ،...
وأنت أيها الذي يعاود الظهور لي دائما عند مفترق التعب أعاهدك بأني: - لن أرثي أحدا سرق مني موتي. - لن أذهب إلى جنازته، ولن أتلقى تعازيَ. - لن أعانق أمه، أوأهمس في أذن أبيه أنه كان يحبه، وهو يعلم، وربما لم يقلها له يوما. - لن أدخل غرفته خلسة، وأسرق كتابا خط عليه فكرة تبحث عن قائلها، أوأسمع بقايا...
أبداً لم نختر أسماءنا … هي التي اختارتنا … بمشيئة آبائنا أو بمحض إختيار القدر .. شئنا ذاك أم أبينا .. أحببناها أم لم نفعل .. هي تلازمنا كظلنا وتبقى تُشير إلينا في محيانا .. ونُذكر بها في مماتنا إلى أن تنتهي البسيطة من على وجه الحياة.. وعبر مسيرتنا الطويلة وحصيلتنا الوافرة من تجاربٍ.. تُسفر عن...
بإمكان رجل أن يتزوج تسع نساء أو عشرين امرأة أو يجمع عدداً هائلاً من النساء كلما فكر أن يبتكر فتنةً تستمر وقتاً أطول.. بإمكانه أن يعبر عن الأشياء بنساء صغيرات فيضع بمكان كلّ كلمة امرأة وهكذا تصير حياته قدراً سيئاً للكلمات فما من امرأة يمكن أن يضعها بمكان كلمة الله فتعني إلهاً وامرأة أو إلهاً...
لا تـــــقــــــل خـــــلــــي لمن خلَّتُه = بنــــــــيت فوق رمال المصلحـةْ كل مخــدوع بها كان الأسى = حظه و الحزن أمسى مطرحهْ بئس ذو الخـلة فيـه ثعلـب = إن دنا منــــــــك تقـــلْ :ما أقبحهْ! كل ما في نفــعه حــــتى ولو = قد رأى ضـــــــــــــــــرَّك فيـــــه رجّحهْ ترْكُ هذا لـــــــــــــك...
عندَ منتصفِ اللَّيل لا وقتَ للوقتِ. يغسلُ اللَّيلُ أقدامَه بالأشعَّةِ تخذلُ أقدامَه، أَوْ بماءِ الظلام يجيدُ كلامًا بمنتصَفِ اللَّيلْ لا وقتَ للعاشقين إذا اللَّيلُ شذرتُه لحظتان وبينهُما لحظةٌ ما: تردُّدُ شكل إشارتُه لفظتان ومروحة العاشقين. واللَّيلُ طيَّ منامتِه نامَ عَنْ كلِّ شاردةٍ سهرتْ...
للآلهة عيون في الماء لا ترسو في أية جهة لليباس هي أبدا تهرس الضباب تمنح للأشياء سيرة الشجر اختراق المحار المشنوق على أبواب المطار.. غطاء الموتى يبور في الريح تنحني صوامع من شمع للمساءات لكنها على الدوام تغوص في الأزرق تتخذ شكل المرافئ تخطف صور المرايا المكسرة في المحو هل حقا كانت هنا مظلات؟...
الكثير من الأشياء التي لم أرها بعد و الكثير الكثير الذي لن أراه أبدا و لن أعرف طعمه على طرف لساني تسعة وعشرون عاما كثيرة جدا بالنسبة لأرنب قليلة جدا بالنسبة لديكتاتور جيدة بالنسبة لي كي لا تبدو الحياة الآن مخيفةً إلى هذه الدرجة ولا الموت أيضا لا أريد طفلا يُمَّه أبنائي سيموتون في ظهري و في...
شخوص المسرحية المدير مهرج1 مهرج2 لاعبة الجمناستك مروّض الحمار مجموعة أصوات مجموعة حمير (المشهد الأول) صالة كبيرة وضع فيها اعلان كبير كتب فيه (غدا يبدأ السيرك العالمي. ألعاب ومفاجآت). مدير السيرك يدخل غاضبا. المدير:(صارخا) أين أنت أيها المعتوه الغبي.. بحثت عنه في كل مكان وكل من أسأله يقول لي لم...
شخوص المسرحية الزوجة الزوج (صوت فقط) غريب (صالة داخل منزل في وسط الجدار صورة كبيرة لشخصية الزوج وعلى الاريكة في جانب الصالة يجلس رجل (غريب) وهو يفتح جريدة وضعها بالمقلوب. الجريدة تغطي وجهه) (صوت طرقات متتالية على الباب.. غريب لا يهتم. الزوجة تأتي مسرعة من المطبخ حيث الباب) الزوجة: ها قد جئت...
أعلى