امتدادات أدبية

كل النساء يتشابهن إلا أنت لا تشبهك واحدة ولأنني أخاف عليك من الحسد وعليهن من الغيرة لهذا لا أتحدث كما في كل قصائدي عن نهديك وهما يطلان على الكون مثل قمر منير ولا عن شعرك الذي دائما أحبه سارحا على أكتاف البياض ولا عن فمك وهو يبتكر الضحكات ويلوز القبل ليل نهار لا أتحدث عن خصرك الذي تغالب...
لم ألتق بك بعد ولكن هذا لا يعني أنني لم أرك انها مهمة القلب مرآتي التي لم تخدعني يوما فهو يعرف كيف يتدبر الأمر هل تريدين أن أخبرك كيف تضحكين كأنك طفلة تراقص ضفائرها هل اخبرك عن نهديك وكيف يفتحان شهيتي إلى الشعر عن عينيك تبتكران في كل صباح غمازة جديدة عن قميصك الأزرق كأنه سماء مبللة بالمطر عن...
حتى لا توقظ في قلبها ما ذبل من عشب الذكريات أو ما برد من الجمر وحتى لا تجعلها تكذب ادا أحببت امرأة لا تسألها هل هزها عشق ذات يوم أو راودها عاشق وأنت سيدتي لا تسألي كم هو رقمك من النساء عليك فقط أن تتفنني حتى تكوني الأخيرة
يـا .. صـغـيـري صافرةُ الحربِ تُدجّنُ السّككَ للرحيل مـاذا أفـعـل وقد نسيتُني تحتَ شُبّاككَ المكسور وكُلّي أصابعُ نازفة وكُلّكَ ستائرُ شرود ؟ قلبيَّ المدعوّ بـ ( الضّال ) مـاذا يـفـعـل والبلادُ بالأحمرِ آبارٌ ودلوُ السّماءِ حزين ؟ أحاولُ الحبوَ على عظامِ روحي وصوتي المُباد نايٌ جريح أهذا...
رُماةُ الورقِ أحسنُ حظّاً منك. يظفرونَ بالجوكر، وهم يتسكّعونَ على الطاولة. . في أقاصي الرَّماد، كلُّ الأشياءِ الهامشيَّة، تتخَيَّلُكَ على السَّطر.. ترفعُ رايةً بيضاء. . لا تتسكّع على الطَّريق، لا تمتهن لعبةَ النّدم. أقصى ما تستطيعهُ الّليلةَ، أن تحلم بجوكر. . الّلا شيء مدهشٌ، سلالهُ فارغةٌ،...
تتبعنا اشجار لا تنكس ظلالها , انها لا تكرهنا اشجار وتقاويم نفك فيها حبالنا , إننا لا نرحل أرمي للكذبة رأساً من أجل أن تكون حانية , بينما الكلمات مجدبة , وهذا ما اعرفه ولا ألوي شيئاً . متأبطاً عنقي , مبعداً عني الخوف بالخشخشة , أحصي شبيهي الذي يأكل أحشائي ، شبيهي القاسي , أشحذ رماله , لا أمنحه...
وكانَ لديَّ صليبٌ.. وكانَ الحمامُ يُعفِرُ بعضاً مني.. أُرْسَمُ بينَ شفاهِ الخمرِ هكذا، بينما الحربُ تَجوبُ البلادَ بحثاً عنيّ.. بِضعُ هزائمَ زادي وامرأةٌ أُفتشُ بين ثيابِها عن سكرةٍ بطعمِ الآه عن طفولةٍ أضاعَتْنا بين الكرومِ، وكُنّا عُراةً كالبدرِ، يومَها كُنّا نَلعبُ بالقمر وأبي كانَ عِرزالاً...
الأسودُ التي تحرسني كلَّ ليلةٍ تقولُ : لو كنا في حديقةٍ لتشمَّسْنا في العبير وأكلنا اللحم الذي لم نشاركْ في صيده اللحم الذي منهُ يهرِّبُ العمالُ البؤساءُ لأبنائِهم لو كنا في غابةٍ لما استطاعوا اصطيادَنا لأنَّ أظفارَنا التي تجرحُ لن تداعبَ الغرباء لكنْ ها هو البرونز الذي يطمسُ العيون لا يلمعُ...
هنا في الطريق الغائم فرَّ شاعرٌ! بالجفاءِ الذي يشنـقُ، و بالدموع. حول الأسئلة التي طارتْ مِنْ عينيهِ كخيوطِ دم، حامت طيورٌ مجهولةُ الاسم، واقتنصتها؛ لتصنعَ أعشاشًا فوقَ شجرٍ ومقابرَ تشبه بشرًا يبتسمون ! ( شيءٌ أغربُ منَ الخيال ِ، الكلماتُ ككتل حجريةٍ، تقفزُ مدمِّرة ً اللافتاتِ، وإشاراتِ...
كنا اثنين اثنين فقط عبرنا بوابة مدينتنا القديمة... أحدنا كان "جمشيد" والآخر فينا كان "مَمْ" أحدنا كان يبحث عن بيت ، و وطن ، وحديقة. والآخر فينا كان يبحث عن امرأة ، وشفاه ، وقُبَلْ. لكن المدينة طاردتنا طاردتنا المدينة بعيداً... بعيداً بسياط من رصاص.
لوحوش أفريقيا ولأعشابها النحيلة أمنح حقائب السفر الأخير ثم أرفع مناديل الحبر ورسائل المحبين وأرميها إلى الغرف السفلى من نهر السفر حيث لا شيء يغسل سأم الفراشات الزرقاء، لا شيء يغسل أوراق الغابات أوراق "الصعتر" والزعفران لا شيء يغسل دموعك يا صغيرتي ولا أملك سوى النحيب حين أرحل في نهر التعب في نهر...
(1) أنا لا أسمّي الرّياح بأسمائها في الديار ريـــّــاحا ولا اسمّي حراح القلوب جــــــراحـــــــــا مجازا أسمّي الرّياح نـــــــواحا مجازا أسمّي الجراح دمــاء ..مباحــــا .............................. (2) مجازا أسمّيـــكم جــــــراحا مجازا أسمّيـــــكم شعوبا تفيض بها الشعاب فيا أرض كوني...
تعال نبتكر صباحًا آخر قبل أن تستيقظ القصائد والقُبل المشبوهة تعال نحشوا معدة الفراغ بهمساتنا نسقي حديقة الـ messenger ضحكاتنا نراقب تفتّح أزهارها الإلكترونية. يبدو صباحًا مستهلكًا hien! أصبحت أغيّر من عاداتي كأن أتخلص من حمالة الصدر عند مقابلات العمل أستغني عن أي prestige أن لا أرتب شَعري عند...
يا أبي، أَنا ارتعاشات الصوت المُجدبةُ التي لا تشتهيها الحساسين أَنا الأغاني التي سقطت على شواطىء مرعوبة من لوثة الجنون أتمدّد على مقامات النواب ، مردّدة "مو حزن، لكن حزين" كيف يحتويني كون يصنع الآلهة ويحرقهم؟ يا أبي، أنا لم اخاتل صديقًا لاستدرج المجد ولم اهز ضمير الله في يتيمِ ولم انهر سائلًا...
سأحتاج اخضرارك واحتاج هذا المرمر الفضيّ في البسمات وأحتاج انسكاب الضّوء في أعتاب دارك وأحتاج ترنيم الرياح إذا علت والخيل عادية يوشّيها غبارك حاجات هذا القلب ما حاجات هذا القلب؟ حاجات هذا القلب جامحةُ وأجمحها الطّيرالتي رفّت على هدب الهوى كلَفا ورنّاتٌ يبكّيها النّوى شغفا فتدقّ بالأظلاف يغويها...
أعلى