إلى الأصدقاء هناك
الجبليات القادمات من الأعالي
لهنّ رائحة الأزهار البرّية
و أنفاسهن معطرة بأريج الخمائل
يا " لسرب القطا "
من علمهن أسرار العشق الأزلي
و من سرّب كل هذا الشوق
مساء الاشراقات و التجلي النوراني..
للسماء هنا صفاء العيون الأمازيغية
و للأرض شموخ القمم تعانق قطعان السحب المتناثرة
و...
استعاد رائد السينما الصامتة، الفنان العالمي الكوميدي الإنجليزي الشهير شارلي شابلن (1889- 1977م)، في سيرته الذاتية «قصة حياتي» التي ترجمها كميل داغر عن الفرنسية، وصدرت عن المركز الثقافي العربي، لحظة استثنائية ضمن لحظات أخرى مثيرة وفارقة، أوردها في سياق حديثه عن عرضه التمهيدي لأحد أفلامه، الذي جرى...
أقفُ بين تنهيدةٍ وأخرى
أبحثُ عن وجهي في المرايا
فلا أجدُ الوهم الذي كنتُ أُحب،
ولا الوهم الذي كنتُ أحبك به !
لم أعدْ أعرفُ هل أنا حبيبك أم حبيب ماضيك!
لم تعدْ لي رغبةٌ في فحص ما أعيشه من ذكرياتك،
أريدُ أنْ أكونَ أحداً غيري لأنسى،
أريدُ زمناً يرى
وكلمات لا تتكرر ،
ولا تقيدني في غرفةِ التحقيق مع...
رجلٌ ما ليس أنا دائما،
في زمنٍ ما،
ليس الشوق إليك دائما،
وفي مكانٍ ما،
ليس جسدي هذا دائما،
رجلٌ ما ،
كان يحبك لسببٍ ما !
وكان يسأل السماء بالمقلوب
كان رجلا ما،
رجلا جدا،
يداعب قلبه ويحبك
ويسأل:
هل في البدء كانت كلمة " أحبك" وحدها؟
وهل كانت تحاول أن تكون كل شيء؟
ثم كانت الريح
والسماء الوحيدة...
ليس عليكِ أن تكوني ضد نفسك،
لا تزال كلماتي تبحث عنك،
وتزحف على ظلها حتى نهايته،
لايزال حنينٌ قديمٌ في البيت الذي كان بيتاً لأجسادنا فقط ،
الحكايات تتسكع في الممرات،
وتنام في الزوايا
والهواءفي الخارج مغمض العينين يموت من البرد
وفي الداخل
يقفز على الوسائد
ويثقب الأغطية المزركشة،
ويفتش عنك في سقف...
في الكتابة عن مسائل النهضة الحديثة في العالم العربي، ينبغي الانتباه إلى ملاحظتين اثنتين تتصلان بقضية الضبط المنهجي التاريخي لما نسعى إلى الإتيان عليه. وأولى الملاحظتين أن الغرب كان بصدد تحولات عظمى أثّرت فيه، وكانت لها تأثيرات عميقة على العالم العربي خلال النصف الأول من القرن العشرين، خصوصاً...
الحالمون السّارحون في ضباب السّجائر،
يسجدون فجراً مع هشيم الوعي
على سجادة ملوّثة بخمرةٍ لا نشوة فيها.
الحالمون بعناق لا يأتي،
مسكونون بألحان حارّة
من ألحان "تشايكوفسكي"
في صقيع جغرافيّته اللّاذعة،
جغرافية لا يعرفها الاّ مَنْ
أحرقته نيران جليدها.
الحالمون،
يُراقصون نبض الأرق
بقميص منهك
إلى أصابعَ...
الحلة السيراء هذا هو العنوان الأنيق الذي اختاره المؤرخ الأندلسي العظيم أبو عبد الله ابن الآبار القضاعي البلنسي المقتول بتونس سنة 658هـ لكتابه الذي جمع فيه تراجم الأمراء الشعراء الذين لم تصرفهم مهامهم في السياسة والحكم والحرب عن الفن الشعري وما فيه من عواطف وجمال...
وكلمة «السيراء» تمعنى نوعا...
لا تغضبوا مني أيها الرجال
فخطابي لشهريار..!
هذه لغتي وأنا بها غير جاهلة
يا من يخلط الذم بالمدح !
لن تغتال نفسي الكلمات
إن مشيت فوق ظلي
وقد اعتليت هالتي باختلاس !
أنا بوصلة في الطريق
وأنا الأصل أنا الباقي،
وأنت التابع في ظلي
ولن أستجدي ممرات في الطريق
وقد ينحني ظهري ولا أنحني..
في سيري الحثيث...
إلى سلمى
الجبالُ بعيدةٌ وهذا الألم الطالع من الأمواج
بلا مُلوحةٍ. ليس خطأ بعد الآن أن يمرحَ
السحرةُ فوق الغيوم.
المنازلُ خاليةٌ
وكل وجهٍ أصادفهُ صقيلٌ كحجارة الوادي
المغمورة في ضوء القمر.
كان الأبُ يسهرُ على الزمن في بريق دمعةٍ
عندما سمعتُ البكاءَ
يتردد في الأروقة.
الأختُ بمرآتها تستنجدُ هائمةً...
يا حزيران.. مالذي فعل الشعر = وماذا أعطى لنا الشعراء؟
الدواوين في يدينا طروح = و التعابير كلها إنشاء
كل عام نأتي لسوق عكاظ = و علينا العمائم الخضراء
و نهز الرؤوس مثل الدراويش = و بالنار تكتوي سيناء
كل عام نأتي . . فهذا جرير = يتغنى ، و هذه الخنساء
لم نزل.. لم نزل نمصمص قشرا = و فلسطين خضبتها...