مقدمة بقلم أبي العلاء
حرسٌ، موتٌ، رجالُ من عجينٍ يمتطون الخيلَ/ اسكُتْ
سكتتْ كل الدرابكْ
وعلى الأرض غيومٌ وغبارٌ وسنابكْ
حرسٌ، موتٌ، ذئابٌ تزرع البيداء خوفا
من تُرى خبّأ منكم وارثَ السقَاء بالكوفة من جرَّد سيفا
تصمت الدنيا ولكنْ
ليكن صمتي سيولاً من خيولٍ
تنهب الآفاق يا صدري الممزّقْ
زمني شيَّب...
رأيتك تدفنين الريح
تحت عرائش العتمه
وتلتحفين صمتك
خلف أعمدة الشبابيك
تصبين القبور
وتشربين
فتظمأ الأحقاب
ويظمأ كل ما عتقت
من سحب ومن أكواب
ظمئنا
والردى فيك
فأين نموت يا عمه
* * *
تحز خناجر الثعبان
ضوء عيونك
الأشيب
وتشمخ في شقوق التيه
تشمخ لسعة العقرب
وأكبر من سمائي
من صفاء الحقد في عيني...
أغزل الصباح
حروفا من قبل لوجه أنهكه الليل
أطلق خراف أصابعك تأكل العشب في حدائقي المعلقة.
تتهجى صوتي كلوحة تجريدية، تقرأ بصوت محذوف
زوايا الأخطاء.
أنفك المنجل يحصد سنابل العطر
يقول: الضوء حيلة قديمة
والصوت عصا القلب اﻷعمى.
دمعت حرفا حرفا
فتبلل وجه الشعر.
كيوبيد يحمل فانوس الحب في وضح المرايا...
دعيني أُرتل بعض ما تَيَسَرَ
من نبوءة العشق
من كتاب الفصول
زهرة المجون
من سحر العيون
تُراودني القصيدة
والأوراق عارية
ناصعة البياض
كأوراق الياسمين
أنتِ ياسمينة علي العود
تهتز مع النسيم
تُلقي المَرَايا ظلالها
يشد أوتارها على الجسدٍ
قبس في القلب وجيب
والقصيدة تطل من لؤلؤتين صافيتين
كماء الخلجان ...
الرّباطُ نديمُ الرّوح عطش
واشتهاء
و للنّسيم سِحرٌ
و لبحرها انتشاء
كطائرِ الفينيق تغويني
و تثيرني سَحابةَ غَيث
على شاطئها
وأنشودةُ الخَدر تعزفني على شَجن أمواجها المُتلاطمة
و تهمسُ لي كأنّها تَربتُ على كَتفي
وتلكَ التَنهيدات أُطلقها
في مَعبدي بلا صَدى وللمَساءِ في ذاكَُ الركن
رونقٌ فريد يَضربُ...
العار..
رتق ثيابك لا تستحي
فالعار يسبقك
حيث
الحاكم
فيخجل أن يتركك
تمثله كمواطن
فيعمد الى
دفنك حيا كي يطمس
العار الذي
خُزي به
بسببك.
..........
حرية التعبير...
أبدا ليس جريمة
أن تنتقد آداء
الحكومة
والفساد المستشري
فالديمقراطية والحرية
باتت واسعة جدا
فمن السهل أن تعطى مساحة
أكبر حتى
تصاب بإنزلاق...
يمارس الأديب ياسر محمود تنوعه الإبداعي داخل مجموعاته من القصص القصيرة شكلا ومضمونا؛ فيغمس قلمه في أدب الخيال العلمي من خلال مجموعتيه: "البحث عن أنثى" و"العودة من المريخ"، ثم يكتب عملا أقرب للسيرة الذاتية، وهو: "عروسة ورق..تخزي العين" انتهاءً بعمله الأخير وهو: "حَدثٌ مهمٌ بدرجةٍ ما"، غير أن الخط...
بيارق حمراء تنهض من أجساد الرفاق
هنا تعانقت دماء عبد الخالق محجوب
مع تراب سودان الخصوبة والمقاومة
يا سماء تلبس نهارا يطلع من كل الجنبات
هذي الأصوات الهادرة تطير كالحمام
تحط على النيل العظيم
ومدارس وكليات
وقواميس الرفاق
هنا أقلام أطفال المدارس
تلك اشعار أبناء...
بعثت إليه أول النهار بالرسالة التي سماها (باقية على الدهر) ثم أويت آخر النهار إلى بيتي فوجدت اسطوانات (بيتهوفن) التي استعارها مني قد ردها إلي، فعك إنها القطيعة. فوقفت واجماً في مكاني وزالت آثار الغضب ولم يبق في نفسي إلا ألم عميق: لقد انتهى كل شئ بيني وبين الدكتور طه حسين. . ولم أستطع أن أقرأ...
بات التراشق بالالفاظ النابية والاصرار بحرص على اختيار الكلمات الجارحة سمة من سمات المواجهات التي نقرأها ونشاهدها عبر ما (تتحفنا) به وسائط الاعلام في كل يوم.
وكان من الممكن البحث عن ايجاد اعذار للمتراشقين لو انهم يفعلون ذلك نتيجة خصومات شخصية لا تخرج عن نطاق قضاياهم التي لا تتجاوز دائرة حدودهم...