امتدادات أدبية

مثل كلبٍ شريد بمقلتين دامعتين اقبض بأسناني على كتابي وأركض من شارع لشارع يلاحقني الرفاق والغوغاء والإئمة المزيفون والسماسرة والذباب. وكالكلب ألهث .. لا أحمل شيئاً غير هذا الكتاب اللعين. -إززززز ! رصاصة فوق رأسي وأخرى بين ساقيَّ (أين الخرابة المهجورة لماذا ظللت اليها الطريق؟) -إزززز ! رصاصة بين...
" دون أن أمتلك مهارة صياغة الخطب أو إلقائها، وبلا صفات الخطابة أو هيمنة الخطباء، أريد أن أشكر المشرفين على جائزة نوبل على كرمهم. لا يستطيع كاتب يعرف تمام المعرفة من هم الكتّاب العظماء الذين لم يتلقوا جائزة نوبل، إلا أن يقبلها بفائض من التواضع، ولا داعٍ لسرد أيٍ من هؤلاء الكتاب هنا، لأن كل واحد...
الفرق بين:: ما الفرق بين ( مازال) ( مايزال) ( لا زال) ( لا يزال) .هل هُم بمعنى واحد . تدخل (ما) النافية على الفعلين الماضي والمضارع، نحو: ما خرجت، ما كلّمته، ما أريد، ما أدري. وعلى هذا يقال على الصواب: ما زال، ما يزال، فيُدَلُّ بهما على الإثبات وعلى الاستمرار، نحو: ما زال الهواء بارداً. ما...
مثلَ حبات العقد المزهو برونقه البني على ربوتي شهرزاد انحنوا لصهيل الشوارع ... ثم كبَوا ... ثم انفرطوا أي مجد لهذا الوباء العظيم؟ لكأن الوقت انتهى لكأن الوقت ابتدأ فلتختبئي خلف ذاك الضباب البعيد. نحتاج إلى طيف قزحيّ يمشي فوق الماء يغسل الألوان المدلات...
سقطتْ المدينةُ اليوم ومات على أبوابها حمقى كثيرون، حمقى بالزي الرسمي من ماركة النشيد الوطني وآخرون من ماركة الحماس الثوري وآخرون من ماركة الله أكبر ماتت أزمنة كنا ننتظرها، وماتت أحلامٌ طالما خططنا للإيقاع بها، في أحد منعطفات العمر وماتت المسافة بين القلب والذاكرة ولم تمت ذكرياتُ الحمقى، كانوا...
كل الكلمات تحبك على التوالي، لماذا لا تحبين أو رغم أنها لا تضعك بين خيار الندم والألم ولا تريد منك أن تكوني محظية الألف الممدودة ولا خادمة الهمزة المتطرفة؟! بين طعنةٍ وأخرى ستعيدين ترتيب الأحلام ستدسين رأسَك في مخدة مبللة باليأس والدموع وتمسحين مكياج آخر فكرةٍ غامضة، ثم تركضين إلى أقصى ذاكرة...
الزمن الذي كان هنا مات بتصلب الحنين، والزمن الذي كنا ننتظره، ذهبَ ولم يعدْ ! ولم يبقَ من هذا المكان سوى جراحه الغائرة في الهواء أيامي تموت أمام عينيَّ واحدةً تلو الأخرى، وفي زجاج السيارات الهاربة من زمن العَرَبة، وقبل أن يعود الحصان إلى الأمام لمحتُ ما بقي مني على قيد الحياة، - وهو ما بقي من حبك...
ولد بعينين خاليتين من المدى، سليمتين جدا من قذى الذكريات عاس خارج الجزر والمد والرياح التائهة في عرض البحر لكنَّ خياله الأحول كان يرى بعينٍ واحدة، والأخرى يدخرها للزمن الأعمى. هكذا بحنكة قرصانٍ نظرُ للأبدِ بعينٍ واحدة واستدرجُ الوقت َإلى شِبَاكِ حبك ، فأصطادُ ذكرياتٍ كثيرةً وحزناً بعشرةِ أذرع...
على سقف بيتنا الذي انهارت أعصابه من الحرب هواءٌ من فصيلة هذا الهواء الذي يحبك. ورايةٌ ترفرفُ بلا تعب لم يخطر ببالها هواءُ الحرية هواءٌ عاطفيٌ جدا، وله خيالٌ حزين مليء بجثث الكلمات وأشلاء الريح وجماجم الدُمى. هواءٌ يعيش في العراء خارج الخنادق السياسية ينقل النشيد الوطني إلى أمهات الشهداء. هواءٌ...
من داخل هذا الجسد بدأ الوهمُ في التعرُّف على اسمه وأحبك بصمت الخائف، وعمِل على بسط نفوذه في كل مكان من أقصى القلب حتى أقصى الندم ! قبل هذا الجسد لم تولد كلمة "الله" وقبل أن يصبح للخيال يدان وذاكرة وعود ثقابٍ. وقبل أن يقول الهباء : أنا لم يكن مهماً أن أحبك لقلبي، أو أن أحبك لجسدي! كان المهم ما...
منذ أن رأيتك وأنا أفكر برفع دعوى ضد نهديك فهما يهتكان حصافة المارة ويثيران المواجع والقلق وأخرى ضد خصرك وثالثة ضد شعرك يتراقص بغنج والرابعة ضد عينيك ففي كل صباح تبتكران غمازة جديدة وخامسة ضد عطرك وسادسة وسابعة حتى قمصانك التي تخبئ ما يثير حرائقي سأدرجها ضمن قائمة الاتهام سأقيم دعوى ضدك كلك لأنك...
الى روح عبد الحسين نور جيتا خائفا كنت أمسك بطرف عباءة أمي حتى كدت أسقطها وأنا أجرها متلصصا عليهم كانوا معلقين على أوتاد غليظة نصبت بعناية لهم كانت الجثث باردة تتدلى تحركها أسئلة المارة ونظراتهم التي سرعان ما يشيحون بها خائفين من ميتة مشابهة ورغم أنهم مطمئنون على أن الجثث لا تهرب كان الحراس...
ما الذي يجعلني أهتم بحياة الملوك بسلالاتهم بأيام حروبهم بأنساب خيولهم وسيوفهم بنوادرهم ونزواتهم بقصورهم بموائدهم يطوف عليها ولدان مخلدون بنسائهم قطعان الجواري وما ملكت الأيمان ما الذي يجعلني أهتم بمراسيم اعتلائهم على العرش ومراسيم انزالهم في القبر ؟؟ هل كنت احلم أن اكون ملكاً هل كنت انتمي الى...
من قبيل المجاز المغلوب على أمره تحمل اسما نسائيا. وترتدي نهودا اصطناعية تشبه نفسها كثيراً مع أن المِرآة عدوتها اللدودة، تشبه نفسها إلى حد الملل دائما كثيرا ما وضعتْ المكياج لتطمر رائحة النكد ، كثيرا ما أساءت إلى سمعة الخيال! ولوثت المجاز . الفتاةُ التي كانتْ تسكنُ هذه السيدة غادرتْها مُبكراً...
كان يعيش في أمسه كثيرا حاول كثيرا أن ينسى اسمه لينجو من ماضيه اختبأ فيه السأم إلى حد التلاشي وأخيراً قرَّر أنْ يقف مع نفسه، ضد كل ما فُرض عليها من الذكريات ومن أعداء التفاصيل أطلق رصاصةً على مكانٍ ما في خياله، كان يعرف من أين يتسرب الألم إلى العمر قال التقرير الطبي: كانت محاولة انتصار . قالت...
أعلى