كل شيءٍ كان مدهشا
كضوء الفجر
وسريعا كضحكة في حلم
العين التي فاض بهاؤها
كانت ترتل في غفلة من المسافة
ترانيمها
النايات التي تصدح
كانت تردد ما استعجم عن البلابل
من اناشيد
الاطفال الذين كانوا يقفزون
من بين اناملنا استحالوا
تكات مسبحات
ونقر اقلام من القصب
فوق لوح خططنا
فيه ذات ميلاد
نون والقلم
فوز...
" ثمة قصيدة تائهة، ترفسها الدواب".
أفتش عن وجه الشعر لوجه الله.
ضربت يدي إلى الشكّارة ( المحفظة الجلدية)، فلم ألتقط سوى:
ريال حسني كما تقول الماية، وهي تتردد من الصوت السلسبيل لرقية بنت الحمداني. وأنا أرغم الأحمرة على الدوران بعد الزوغان عن نقطة الجذب.
حمارة التكيدة ( القيادة) ترنو بعينين...
عندما تمطر سحابة الذكرى فوق حقول الوادي
تغني أشجار الصفصاف قصة الأمس.
عندما يتدلى حلمي الكبير
من على قمم شوقي العريض إليك
تتمدد في قلبي حدائق الألم،
وينبت فوق صدري عشب الحنين إلي.
عندما أنادي دقائق عمري التي
تسافر دموعا في سماوات الصمت
على ظهر السحابات الثقال -
تمضغ الريح بساتين عقلي.
عندما أجوب...
(1)
تعمّدني البوح في عينيك
سنينا مذ خلق الحب
وها إنّي جئتك
تسبقني النّظرة الولهى
ويسبقني القلب
وتغطي ظلال الثلج خطاك
وغير نقاء الثلج
لا ينبض قلب
وغير حديثك في مرآة
أثيري لا يولد حب
...........................
(2)
أنا المعافى بأشواقي
والمعتلّ بها
والمؤتنس بالوحدة
حين يغيب الصحب
يا أنت يامن لا...
أخلفت يا حسناء وعدى = و جفوتنى و منعت رفدى
فينوس يا رمز الجمال = و متعة الأيام عندى
لما جلوك على الملا = وتخيروا الخطاب بعدى
هرعوا إليـــك جماعة = وبقيت مثل السيف وحدى
استنجز الوعـــد النسي = م وأسأل الركبان جهدى
يا من رأى حسناء تخـ = طر فى ثياب اللازورد
لو كان زندى واريا = لتهيّبوا كفى و زندى...
روعة الوجد أن يمد بصيصاً
من لَدُنْ بهرة الوجود ليُذكي
فورة الخلق في خريف البريه
إنني التاج في الوجود لفعلي
فالجُ الموت لا يحدُّ صعودي
درج الحب والفداء المعلِّي
تضحك الشمس والنفايا تغني
أهجر الشعر والأقاحي وأمضي
خلف هَمّ وشقوة بالمصير
سرطان الذي قيل عني
يبهظ النفس حسرةً وتمني
أن يعود الذي فات مني...
-1-
دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه
والصوت بالصوت....،
يطلع وجهك عاصفةً ...
من خلال الزحام.
فيزرعني في الشوارع ...لُغماً ...
ويغزو يقيني ....
ويدحرني ...
فألوذ الى الصمت .. وهو كلام.
... بأي اللغات ..
أمارس حق التحية
حق الرحيل ....
حق اللجوء إليك ...
وحق السلام.
وكيف يحج اليك المحبون...
أرقت من طول هم بات يعرونى = يثير من لاعج الذكرى ويشجونى
منيت نفسى آمالا يماطلنى = بها زمانى من حين الى حين
ألقى بصبرى جسام الحادثات ولى = عزم أصد به ما قد يلاقينى
ولا أتوق لحال لا تلائمها = حالى ، ولا منزل اللذات يلهينى
ولست أرضى من الدنيا وإن عظمت =إلا الذى بجميل الذكر يرضينى
وكيف...
زمان الطغاة بئسه زمانٌ ملئُ بالمواجع
زمانُ اليتامى دموعِ الثكالى أغلى المدامع
فعند المجئ قالوا سنزرع وقالوا سنأكل
ونشبع بقمح بلادي فلا أكلنا ولا قد شبعنا
ولا من زراعة ولا من مزارع
وقالوا سنصنع وقالوا سنلبس لقطنِ بلادي
فما لبسنا وما صنعنا ولا من صناعة ولا من مصانع
وأما المشافي فجففوها واهملوها...
شكّلت المرأة السودانية، نواة أساسية في صناعة وجودها وتقدم مسيرتها منذ قرون ما قبل التاريخ. من أمانجي ريناس التي حكمت مملكة كوش من سنة 40 ق.م-10م، إلى مهيرة بنت عبود ورابحة الكنانية وغيرهنّ ممن أسهمن في العمل العسكري والسياسي إبان الثورة المهدية 1885 مرورا برائدات العمل الوطني في القرن الماضي،...