سجلوا في دفاتركم
انني اتنازلُ عن حِصتي في الطحين
وعن حصتي في الوقود
وعن حصتي في غبار الوطن .
طائعا اتنازل عنها لاجل الطفولةِ والعُشبِ
والقفزاتِ الكبيرةِ نحو النجوم القصية
حيث لا جوع او مرضا او مهانة
وحيث الدساتير مكنونة في المصارف
في غرفِ الكنز
حيث يكون الدخول عليها حراما على الحلل العسكرية...
هي خمسون عاما مضت
مثلما يومضُ البرقُ مرت
وها أنتِ لا زلتِ خضراءُ ، زهراءُ، حسناءُ
اثوابُ عرسك زاهية وطوالعُ سعدك اكتوبرية
اخرجي يا جميلة من ُظلمةِ القبوٍ
سيري إلى البهوِ
حيث المعازيمُ ينتظرون
وحيث الكمنجاتُ ترفعُ أقواسها بالتحية.
المعازيمُ ينتظرونك كي يبدأ الرقصُ
فانطلقي من صفوفِ الشباينِ
عبر...
أشاهدُ يدي.
مرهقة من قياسِ المسافات
تقلب خريطة العالم.
.
الأرض عارية في هذا " الأطلس"
مثل تعويذة تمحى كل الكواكب والنجوم
تشرق وتضئ!
تسند ثقلها الخاص على أكتاف " أطلس"
مطوية في سر الزمن!
.
أشاهد يدي.
متأثرة بالجاذبية
تحولت إلى رسغ من نهر
يندفع، وينحني من دون توقف
على الأرض الخصبة!
رمضان في المغرب، تلفزيونياً، هو شهر الترفيه بالدرجة الأولى. كأنّ الصائم، في عُرف أصحاب الأعمال التلفزيونية الكوميدية، يظلّ طول النهار متجهما، ويحتاج إلى مَن يدغدغه لكي يطلق القهقهات تلو القهقهات.
وإذا كان المثل العامي المغربي يفيد بأن «البطن حين تشبع تقول للرأس غنِّ»، فإن المنتجين التلفزيونيين...
ليس من المبالغة في شيء القول إن سلسلة "الكوبل" لحسن الفذ قد بلغت درجة قصوى من النجاح ومن الجماهيرية بقدر لا تضاهيها أية سلسلة كوميدية أخرى. وإن كانت السلسلة استفادت من اقتضاب محكيها وزمنها الدرامي، ومن إمكانية مشاركتها عبر وسائط التواصل الاجتماعي، بخاصة الفايسبوك الذي فتح فيه حسن الفذ صفحة خاصة،...
إذا كان الخبر فى حاجة إلى وسائط لبثه وإلى حوامل تنقله، فإن الشائعة ليس لها حوامل. الشائعة تتناقل من غير أن تُنقل.
الشائعة لا تُنقل عن مصدر معيّن. وهى تؤخذ على أنها من باب «ما يُقال»، وليس ما صرَّح به هذا المصدر أو ذاك.
الشائعة لا تخبر وإنما تدلّ وتشير، إنها «علامة على» أكثر منها «شاهدًا على»...
تكاد جميع خشبات المسارح وقاعات المحاضرات والندوات تتحول اليوم إلى صالونات ثقافية، فبدل الكراسي التي لم تكن تخلو من إتعاب، والتي كانت توضع على المنصّة أمام طاولة تحاكي منضدة الفصل الدراسي حيث يجلس الأستاذ أمام طلبته جِلسةَ من يمتلك المعرفة، ومن يصدر عنه «خطاب الحقيقة»، بدل هذه الكراسي أصبحت قاعات...
(1)
يد بمفردها
هل تحضن القلب
والرّوح والخفقات العذاب؟
يد بمفردها وتصلّي
على دمها في جنون الخراب
يد بمفردها
هذي الشعوب التي تتيه
في كلّ الشعاب
وتنحني فيي هبة الرّيح
مثقلة بالموت والهمّ
والأمنيات الصّعاب
يد بغير أصابعها
يد من الوهم لا تحتمي
مطلقا بالصّواب
..............................
(2)
يد...
حين ازدحمنا عند باب المسيد ، تدافعنا الى الداخل بصراخنا و ضجيجنا. مددت عنفي عبر الباب الخشبي الضيق الذي كان نصف مفتوح. لم يكن الفقيه هناك في مكانه المعهود. حيث يجلس متكوما داخل جلبابه الصوفي الشديد البياض و قضيب عود الرمان في يده اليمنى. فقط الحصير المتاكل الاطراف ممتد كعادته والواحنا الخشبية...
هذا الصّباح، لاحَـقـتـني
على امتداد شارع السّنجاب- حيثُ، دوما،
أقوم بنزهتي-
شجرة
ذاتُ أنفاسٍ حَرَّى
ذاتُ قوائمَ وبريق عين
وحين ابتَسَمْـت
انقلبتْ شجرةً عادية
لها جذور
وعصافير!
يا أنا يا أنا
ها هي خلفك الآن
حتّى في هذا الغَلس
وأنْتَ تمُرّ أمام باب بيتك المُوارب
ها هي خلْفَك
فإذا غنّيتُمَا معا...
زارتني آتية من رحم النجوم
تقود قطعان الفرح
إلى دهاليز الليل
تزداد انتفاخا كلما ركبت
موج الأمل أو غيوم النسيان
وأنا هنا فوق صخرة المساء
أحكم قبضتي على زمني طويلا
ريثما تنتهي الخيبة
من مضغ جلد أحلامي
وتضع حرب هزائمي أوزارها
كي أدفن موتاي
وأبعث بجرحاي إلى مشفى
جمجمة طموحاتي المفككة
زائل هذا الغيم...
(1) - مشهد
كلّما جئت البيوت
يحتمي لحنها الظامي إليّ
والشوارع تمشي
نحو غدي النّدي
أهدّ بابا يكسر الحزن
المدوّي كلّ أبوابي
يجمع الطيف بعض دمي
كي أخلد
ويظلّالكسر في القلب
من هنا يولد
فأتيه في سنا المشهد
......................................
(2) - بيـت
البيت خطّاف أسود
مفتاحه الشمع الذي
لم يولد...
(1) - مشهد
كلّما جئت البيوت
يحتمي لحنها الظامي إليّ
والشوارع تمشي
نحو غدي النّدي
أهدّ بابا يكسر الحزن
المدوّي كلّ أبوابي
يجمع الطيف بعض دمي
كي أخلد
ويظلّالكسر في القلب
من هنا يولد
فأتيه في سنا المشهد
......................................
(2) - بيـت
البيت خطّاف أسود
مفتاحه الشمع الذي
لم يولد...