امتدادات أدبية

يجمل بي قبل أن أستأنف كتابة الحلقة السادسة من هذا البحث أن أعرض بالنقد لما نقدت به في بريد الرسالة. أما النقد الأول، فقد كتبه الأستاذ عدنان وجعل عنوانه (لفظة في بيت). قال: (في مقال للأستاذ السيد أحمد صقر حول كتاب (نظرات في كتاب الأشربة) للأستاذ كرد علي بك). وفي هذه الجملة خطأ طريف، فإني لا أنقد...
لأنّي .. وقد متُّ .. وزّعتُ ميراث قلبي على أصدقائي .. وأعدائيَ البرَرهْ . جميع الشّوارع أفضتْ إلى منزلي وأفضتْ حُشود من الناس بي في انسكابٍ إلى المقبرهْ . رأيتُ الأقاربَ... تلك الظّهورَ التي قوّستها الوظيفةُ... جيْشًا من النّشْءِ... جندًا من العَمَلَهْ... وأبْصرتُ أهْلَ الثّقافةِ والفِكْرِ...
4- الابن أباً : أتحدث هنا عن الخصاء النفسي لدى الباحث مسعد، وهو في وضعية التابع" الابن " لمتبوع قاهر هو الأب. والأب هنا هو أب سياسي، اجتماعي وديني، جامع بين السلطان الديني والسلطة الدهرية، وهو فيما انتواه وانتهى إليه يجسد التمثيل الأمثل لرغبة الأب الحِكمانية عربياً . ربما أكون فيما ابتدأت منه،...
قيل لها: أهكذا عرشك. قالت: كأنه هو... قيل لها: ادخلى الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها. قرآن كريم فصل [ 1 ] ليكن ... سأتبع الضوء إلى عتمة أخرى وأقيم فى الفضاء صلواتى إلى أن يحل الليل رموزه فى غابة النهار ويحل النهار...
هدية الى روح محجوب العياري " سأشكوك مريم ما حلّ بالروح منذ افترقنا"* : متاريس تهمي .... و يهمي بأرض السواد ...السواد جراد يخاتل زرع البلاد و"سعدي" * يبيع النشيد الأخير لروما ... و "محجوب" * ما ....ت....رجّل جوعا و اّنا نموت .... و يحيا بأرض الخراب القنوط *** سلام "لسلمى " تحاشت بعشق نقي كلام...
سلام على البدو آبائِنا الأولين. سلام عليهم, هم الأرض, والأرض لا تفتح القلب إلا لعشاقها المخلصين. سلام على مرضعات كأمي : مع العز أرضعْننا حبَّ هذا الوطن! سلام علينا جميعاً... جميعاً ... فلسنا كأنتم : تقولون : (موتوا ليحيا الوطن!) فنحن الذين اصطفتنا الحياه... اصطفتنا الصباحات, حتى.. ليخشى...
كخيال القطرات الأنثى يروي جذع القول بعاطفة البرق كالجدات المشتعلات بثلج الداخل يصعدن على تجعيدة ذاكرةٍ لا تشبه غير عراجين الصمت كجذر الشبق الكوني الصاهد بالرؤيا ونيازك طفل الحرف إليك أجئ لاحني خمسين شتاءاً في صيف كلامك يا جسد الموجة يقتحم ألما ورد يا صدر البحرة شرّعه اليابس يا الفاضل روحك حنكة...
من أين يجيء الحزن إليَّ وأنتِ معي من أين يجيء? قنديل مختنق الأنفاس يضيء يبكي وسْط متاهات الليل, يتسلق قامته ظلٌّ رجراج يتمدد, يكبر, يفترش الصحراءَ .. يدبُّ الدودُ الزاحف تحت عباءته السوداء .. يُعشعِش في أحداق المصلوبين على أحلام التاج أيقونات حمراء بلون الدمْ ولها رائحة الدمْ يتمدد ظل الموتِ...
لك أن ترقص في السجن وأن تحتل في الردهة ظلك لك أن تسرح في الداخل والطيرُ ببابكْ لك أن تسأل عنا في صباحك ومسائك لك أن ترسمنا فوق جداركْ لك أن تحملنا ليلاً على صهوةِ جدران كتابك لك أن تتركنا حيناً وتذهب لرفاقكْ لك أن تهجر شُطآن عذابك لك أن تخرج من نافذةِ الليل وأن تبحر في ماء بلادك لك أن ترسم في...
أي سيرة حياة ذاتية يخفيها الشخص بداخله تشبه مشيته؛ وربما مشية شخص مثلي ناشزة وتشبه كينونة رجل آخر يسير في الاتجاه المعاكس لوجهتي. ولا بُدَّ أنني الرجل الوحيد في هذه الدنيا الذي فَارِقُ العمر بينه وبين والده يساوي سبع سنوات فقط. هذا لأنَّ أبي كان طفلاً سميناً وشهوانياً فنضج قبل الأوان الطبيعي...
تجاوز فهيم عبد الجواد الخامسة والأربعين ولا يزال عزباً. فكم من مرة نصحته أمه في شبابه أن يدخر عندها كل يوم خمسة قروش فلا تمضي أربع سنوات أو خمس إلا وتكون قد جمعت له مهر العروس. . . لكنه كان يقابل رأيها هذا بابتسامة ساخرة ويقول لها: حسن، هاك نصف جنيه عن عشرة أيام! فينساها، وتنسى أمه مسألة الادخار...
مجلة الرسالة - العدد 835 بتاريخ: 04 - 07 - 1949 33 - ص49 يقول ابن قتيبة: (وحدثني محمد بن خالد ابن خداشْ، عن سالم بن قتيبة قال: حدثنا حمزة الزيات. . .) والصواب (. . عن سلم بن قتيبة. . .) وهو سلم بن قتيبة الشعيري - بفتح المعجمة وكسر العين - أبو قتيبة الخراساني نزيل البصرة. قال ابن أبي عاصم: مات...
سأقص حديثاً عجيباً. من شاء يصدقه فأني اشكر مع تقديري انه إما يصدقني لاعتقادي أنني لا اكذب، وإما إذا شاء أحد أن يكذبني فله ان يفعل وهو معذور. فان الناس لا يصدقون مايرونه بأعينهم، ولا سبيل إلى ان أريهم ما رأيت، وقد آثرت أن إذكر في حديثي هذا كل الأسماء على حقيقتها حتى إذا عرف أحد بعض هذه الأسماء...
مَنْ يأمرني أن أبسط كفيّ أو أقبضها من يملأ رأسي بالأوهامِ و بعد قليلٍ يطردها و يطهّر جُمجمتي منها و يقول إذن أنت الفاعلُ و المفعولُ به و أصدّقُهُ معتزاً بدماغي القادرِ أن يخلقَ من لا شيء الأشياء جميعاً من يعشق عنّي أو يكرهُ ثم يُحرضني أن أفعلَ ما فَعَلَ فأومنُ أني العاشقُ أصلاً و الكارهُ حقّاً...
كلّما يحين الخيال أصلّي استسقاءً، أتلعثم بالعسل، و تلحق بي شياطين الشعر تحييني. ××× في هذي الروح شيطنة لا تستكين تودي بي للنور الأكيد. ××× لا تُستباح أرضي بالسهولة التي تظن، مستعمرة هي للشعر منذ البدء . ××× بحلّةِ خريفها الكامد تبقى المدن تنتظر طلوع من نحب لتبدأ ربيعها بكرنفال الورد. ××× إن...
أعلى