امتدادات أدبية

هدهد همومك عندي = على حيائي و صدّي حور النعيم تمنّت = نعمى هواي و وجدي هل عندهنّ رحيقي = و هل لديهنّ شهدي يا ساكب الشعر خمرا = من شعر ربّك خدّي و من معانيه عطري = و من قوافيه وردي تأنّق الله دهرا = يعيد فيّ و يبدي حتّى جلاني شعرا = يا حسرة الشعر بعدي! خياله السمح نديّ = ثغري و...
يا سامر الحي هل تعنيك شكوانا ... رقَّ الحديد وما رقوا لبلوانا خلّ العتابَ دموعاً لا غناَء بها ... وعاتبِ القوم أشلاء ونيرانا آمنت بالحقد يزكي من عزائمنا ... وأبعد الله إشفاقاً وتحنانا ويل الشعوب التي لم تسق من دمها ... ثاراتها الحمر أحقاداً وأضغانا ترنح السوط في يمنى معذبها ... ريَّان من دمها...
كان اليوم يوم عيد الأطفال فأخذ أهل المصيف يتوافدون على فندق كبير وكل معه طفل أو طفلان. وقد ارتدت الأطفال أزياء مختلفة جميلة. فهذا الطفل من سكان الجبال، وذاك راجات الهند، وهذه شريفة، روسية، وتلك راقصة إسبانية. وهكذا اجتمعت للمتفرجين مجموعة طريفة جميلة من أزياء مختلفة يزيد جمالها أن ممثليها كلهم...
أيتها السلطانة المارقة لا أستطيع منادمة الدمع في محرابك فحين ينشغل النهر بوليمة الانتظار يسافر عبر حلمي دون أمل في الاختيار، لا يمكنني الامتداد في حقل تدنسه الأوسمة ولا في رجاء تكبله الأحزمة لا يمكن لهذا الحبور أن يدنو من قماط أو أن يمتطي صهد الصراط. لا يمكنني أن أقطف من ثغرك وردة تتملى في...
العالم هذا الصباح يشبه معدتي المصابة بالقرحة، يشبه الصداع الذي يقضي عطلته الاسبوعية في رأسي، يشبه أكوام الزجاج المكسور.. التي تملأ ذاكرتي. لم يعد العالم على ما يرام. منذ أن توقفت عن القلق بشأن الزجاج، وبشأن عدم استلامي الرد على رسالتي النصية لمدة تجاوزت العشر دقائق.. وفشل السيدة كلينتون في...
لنا رقيب كان ما أثقله ... الحمد لله الذي رحّلهْ لو ابتلى الله به عاشقاً ... مات به لا بالجوى والولَهْ لو دام للصحْف ودامت له ... لم تنج منه الصحف المُنْزله إذا رأى الباطل غالى به ... وإن بدا الحق له أبطله لو خال (بسم الله) في مصحف ... تغضب (تحسيناً) محا البسمله وعزة الله بلا (عزتٍ) ... لا تنفع...
من يجتز ميدان المغربي بتل أبيب، وهو يشبه في الظاهر ميدان سنت ميشيل بباريس، ير في طرفه الأيسر مقهى صغيرا، جميل الهندسة، حسن الترتيب. فاخر الأثاث، يؤمه عادة أهل الفن والأدب من يهود تل أبيب، كما يتردد إليه عدد لا يستهان به من المهاجرين والمهاجرات، يتعارف بعضهم إلى بعض ويتبادلون الآراء ويحتسون الجعة...
حتّى لا ينكسرَ الظّلّ هي ... صحْراءُ لا عُودَ حتّى يُظلِّلُها فإذا عَطَشَتْ تشرَبُ النّفْطَ من ............ بَطْنها و إذا شبَّ في قلبِها........ وَجعٌ تُرْقِصُ الحُزنَ في دَمِنا .......و تــــــــجوعُ ... مع الزَّمن الزّفت حتْما تجُوعُ فتأْكلُ صِبْيانَها ــ لا كما القِطّةُّ لمّا تَخافُ عليهم ــ...
كَلِفٌ بامرأةٍ لا يعرفُها كلفٌ بيديْها المُدهشتيْن وبالأقمار تُعربدُ فوق جدائلها. لم يكتبْ شعرا. قال فتاتي كتبت كلّ الشّعر. يداها –أعرف أني سوف أضمُّ يديها يوما- قمران بطعم التّوت، وبسمتُها، سبحان الشعر، فكيف سأكتب شعرا، وأنا الموعود ببسمتها تلك الواقفةُ الآن على أهداب الغيم تهيّئ متكأً للفرحة،...
هذا الزيزفون من بلدي .... منثور على أطراف الطرقات كان .. يضحك دوما للعابرين ويستقبل الربيع بأهازيجه الخضراء ويهدي للعشاق زهوره الغارقة في الحب يقبل ببعض المطر في شتاءه الطويل ولم يدرك أحد يوما ما تعانيه جذوره هذا الزيزفون في بلدي كاد ينقرض وتختفي معه فرحة إزهاره والأهازيج.. ...كم داس سواد...
(كلارا هاينز) فتاة يهودية ألمانية في الثلاثين من عمرها. . . نشأت وترعرعت في (ليبزيغ) من أعمال ألمانيا. ولما بلغت الثامنة عشرة، أحبت (ريشارد كراوز) أحد زملائها في مدرسة ليبزيغ الثانوية، فعقدا النية على الزواج رغم مسيحيته ويهوديتها. غير أن هتلر استولى على الحكم - فجأة، فانضم ريشارد إلى الشباب...
قد كان ذلك أثناء الحرب الصليبية التي ثار لهيبها في الشام نحو قرنين طويلين؛ وكانت جنود مصر العظيمة تحاصر مدينة إنطاكية إحدى المدن التي كانت لا تزال باقية في يد المسيحيين. وكانت جيوش مصر تحارب ببسالتها المعروفة لا يعرف أحد من جنودها ما معنى الخوف بل يهوي بفرسه كالصاعقة وهو يصيح صيحة الحرب فيوقع...
جلس الشيخ في دكانه محزوناً؛ اعتمد رأسه على راحتيه وجعل يفكر: ماذا أنا صانع يا رباه في جحافل النمل التي تهجم على سكري في ظلمة الليل؟ إنها لتأكلني أكلاً إذ هي تأكل قوت عيالي، وإني لعائل أسرة أكاد أنوء بحملها الثقيل؛ لو كانت النمال مما يرعى مبادئ الأخلاق، لناشدتها الضمائر ألا تسطو على ملك غيرها،...
لو لم ألق توفيق الحكيم، ولو لم أقرأ كتابه (زهرة العمر) لظلت صورته التي صورتها له في خيالي هي هي لا تتغير. . . وهل يصدق القارئ أنني كنت أتصوره في هيئة سيدي العارف بالله السيد أحمد البدوي، مع أنني لم أر هذا العارف بالله إلا في صور تلاميذه وأتباعه ومريديه! لا يتوهمن القارئ أنني كنت أخال أن لتوفيق...
جذلانُ أنا. لا ينقصني شيءٌ: في جيبي عُلبة تبغ لم تُفتضَّ، وعلبةُ كِبريتٍ تحملُ صورة فاتنةٍ. عندي مالٌ يكفي كي أسكر والنّدمانَ رفاقي حتى تُشرق شمسُ اليوم التّالي… عندي ما أدفع للنّادل حتىّ يزرع لؤلؤةً زرقاءَ تُنوّر ليلتنا… جذلانُ أنا…لا ينقصني شيءٌ: بالأمسِ قرأتُ كتابا فانفتحتْ سبلٌ قُدّامي،...
أعلى