امتدادات أدبية

لو تركتَ الباب موارباً وألقيتَ تحيّةَ الصباح لالتفّتْ ضفيرتي على يديك أو فلتتْ من معصمي شفتاي * لو تركتَ الباب موارباً وأجبتَ الهاتف لتسلقتْ خدّي خطوطُ جبهتك وعدتَ على جناح السرعة * لو تركتَ الباب موارباً أقول لو لَما عِثتَ بي كَـأمٍّ ضيّعتْ وليدها وأوردتَني كلَّ هذا الشّطط *...
مأثرةُ حيوانِ أبي الحانقِ عندما انصهرتْ بويضةُ أمي وامتصّتْـه وانسلّتْ علَقَتي من ظهر الـمَـضض والاعتياد وتفشّت بزّاقات الرّيبة والضّجر لم تكنْ في الفحولة وليست لِلمألوف من الإنجاب لكن وبحسب قانون نيوتن الثالث فإن أقراصَ الحُبّ تكدّست في قعر أنسجتي مَرَّ الفَراشُ المتكوّنُ في خِلسةٍ من...
أتـكـوّرُ على ذاتي عَـلّنـي أقتاتُ عُـشـبَ البدايات جـنينـاً أصيرُ وأَنتشي بِـتـمـائـمِ الحبلِ الـسُّـرّيّ ويجذبُني مِـسـكُ الـمشيمة أسترجعُ تلك الأبـديّـةَ التي تعانقتْ زمناً مع أمّـي وتـوحُّـدي معها في كلِّ الـمداراتِ والأفـلاك * طـاهـرةً أغـدو من كلِّ ترسُّبـاتِ الـبشـر ومـجـرّدةً من...
كَـقطرات مطرٍ في ديسمبر لا تزال تسيلُ على زجاجي وبلا خدوش منذ قبلة طفولتنا واكتشافنا العبثي للّذة والحب * بشفتين جافّتين تمسك بنصف مظلة تحفر شوقها رغم المسيل في غبار الذاكرة وعشب التفاصيل وأشجارٍ ما فتئ اخضرارها يعكس ظله بسرمديّةٍ في الركن الشماليّ من رفوف الماضي الدّسمة المفرَّغةِ من الزوايا *...
الناس فى بلادى جارحون كالصقور غناؤهم كرجفة الشتاء فى ذؤابة الشجر وضحكهم يئز كاللهيب فى الحطب خطاهمو تريد أن تسوخ فى التراب ويقتلون، يسرقون، يشربون، يجشأون لكنهم بشر وطيبون حين يملكون قبضتى نقود ومؤمنون بالقدر وعند باب قريتى يجلس عمى "مصطفى" وهو يحب المصطفى وهو يقضّى ساعة بين الأصيل والمساء وحوله...
سؤال…. ستسألك امرأة ذات يوم، أحقاّ مساؤك كان رحيقا وكانت يداك كوعْد الشفاء أكنتَ هواء؟ وكنتَ كشطّ تحطّ عليه المياه ضناها إذا تعب البحر من زجره؟ أكنتَ ربيعا وكانتْ خطافًا يؤوب إلى فنن من كلامكْ وكان منامكْ كريش الطواويس حُسنا كان سلامكْ نداء الحساسين والقبّرات وكان الشتاء إذا شفّه الحزن عاد...
دعك من الكلمات الطنانة يا كاتبي ودعنا نتحاور قليلاً كي نعيش كثيراً بما سيُتحسَب لنا بما يصلنا بالكتابة الكتابة لن يطمئن إليك الأطفال وأنت توحي باحتضانك الدائم الدائم في كتابته لن تهبَك السماء رحابتها وأنت تودعها جملتك المزعومة بالمفيدة لن تحمل البحار عمقها إليك وأنت تدعي الغوص فيها في عبارة...
الإهداء معمدا بقدسية الماء الأول إلى جميع الملكات فى أعالى عروش الوطن الطهور إلى كل ملوك الطين وأمراء الإخضرار، الملوك الأنهار، فى حضن الوطن إلى العاشقين إلى الملك السمندل، عبد الحى، فى ملكوت سموه، باذخ العلو أبوذر 1- مملكة البحر تحت مياه البحر حيث لا...
حَكَت لي وَهْيَ تَنْزَعُ ثيابها بغُرْفَة النَوم عَن، "الغلال المَبْذولَة بوفْرة" في أَرض الحُبِّ. الامْكانيات كَبيرة وأَن يكون المرء ثَملاً وَغير مَعني بِما سيرثه، فسيكون تألّقه وهو لا يعاني مسألة الرَدم، أَكْثَر مِن ولَع بِما لا يذْعن للمَوت. ناوَلْتها كأس الفودكا وَذَهَبت تَسْتَريح تَحْت...
الوردة ثلجٌ ذاب من قمة جبل تحّلل من أزمةً نقص الأكسجين وانخفاض الضغط وكردة فعلٍ للكبت تفتح ذراعيها لفكّ الارتباط واحتضان التمثيل الضوئي ووخزات النحل * الوردة لا تعترف بالمطلق لذا تمارس التناقض مرتين حينما تذبل وعودها أخضر على أشده وحينما تكون بلا رائحة وترفع عقيرتها باللون * الوردة لا تخضع...
وأنتَ تبحث عن كلمة كلمة لا على التعيين مهما كان لونك، جنسك، لغتك، هيأتك احرص على أن تكون لها نافذة نافذة بكل معنى الكلمة ثق تماماً أنك لن تندم على هذه اللحظة الكلمة تتنفس مثلي ومثلك وفي بعض الأحايين أكثر في بعض الأحايين أفضل في بعض الأحايين أحلى مني ومنك حينها ستعيش ما ليس في الحسبان ستفاجَأ...
إلى حياة بلقاسم اَلْمَوْتُ وَحْشٌ يَا فَرَاشَتِي، فَلاَ تَنْتَظِري مِنْجَلَهُ الآثِمَ فِي الصَّرِيمْ اَلْمَوْتُ نَارٌ في بِحَارٍ مَوْجُهَا رِيحٌ، وَقُرْصَانٌ رَهِيبٌ فِي الْجَحِيمْ لَمْ يَأْتِ فِي سَاعَتِهِ كَمَا يَشَاءْ.. **** وَهَذِهِ الْفَرَاشَةُ الآنَ بَكَتْ جُنُونَهَا تَطِيرُ فِي رَحَابَةِ...
لا لشيءٍ , لأنّي كنتُ سربَ حَمَامٍ , وكانَ حقلْ . وكنتُ فيضاً , وكانَ سمَاءْ . لأنّي كنتُ بين أَمداءِ راحتيهِ أُرَاوحُ كنسمةٍ دافئة ٍ؛ كَنسمةٍ هاربةٍ منْ ربيعِ نيسان ؛ كانَ ( آيوسَ ) الإله . لا لشيءٍ , فقط لتلكَ الأشياءِ الخَفيفةِ , لأشيائِي الرّهيفة ؛ أشيائِي الحبيبة الحبيبة . لأجلهَا , كان...
هناك يبدو كل شيء ممعنا فى القدم، الأرض والماء والأشجار والناس.. كل شيء هناك.. يبدو عجوزا، حكيما. بتلك الكلمات بدأ الكاتب الراحل صبرى موسى كتابه "فى البحيرات" وجعلها مقدمة للفصل الخاص ببحيرة "إدكو". برز الأديب والكاتب الصحفى صبرى موسى "1932-2018" فى القصة والرواية وأدب الرحلات إلى جانب عمله فى...
قذرة أنت ِ إلى درجة أن الدود ينفر منك ِ من أين لك كل هذا الوسخ الذي تتوحمين عليه جسمك طحلبيٌّ صائد للذباب صدرك ناتىء كالصبار رأسك قنفذي يثير ضحكَ القبح نفسه شعرك دبق حرّيف وجهك بناء متهدم أنفك ِ فأريٌّ مرآه نحس لا يقاوَم فمك ِ مشبَع بالرائحة الظربانية قبلتك ِ شركٌ سام أسنانك زنجارية متنافرة...
أعلى