امتدادات أدبية

لم أزرْ حيفا لأكتبَ في مديحِ البحرِ أغنيةً، وأرمي خصلةً من شعركِ القمحيِّ للسُفُنِ الشريدةْ. لا أعرفُ الميناءَ أو سِكَكِ الحديدِ، وما تراءى في عيونِ المُوثَقين إلى أحاجي العنكبوتْ. أهي السماءُ، سماؤكم، تَنْهالُ ماساً من ثُريّاتِ الصّفيحْ؟ لا أعرفُ المينا، لكن قلبيَ يستضيء الليلَ في تَنفُّسِ...
تعالَ! ها نحن بالقرب من الليل... ٠٠٠ قلتُ: أنا إمرأة من رماد ورغبات ومتعة إمرأة من ماء الورد والشهوة والغار أعيش الحب في زمن العذارى أتمتع بظلك حين تغفو في حضني أنتَ القوة الكامنة في خيال يمزج الإنتظار في الآتي قالَ: أنتِ امرأة من رحيق الروح وشهقة اللقاء ناراً لشتاء القلب أنساً لوحشة العالم...
مما لا شك فيه أن هناك كثيراً من الاستعمالات الخاطئة لبعض الكلمات والتعبيرات اللغوية، يقع فيها العوام في مجال حديثهم، في الوقت الذي قد لا ينجو منها البعض من الخواص في كتابتهم، وإليك بعض الأخطاء الشائعة وتصويباتها: أفعال لا تهمزها العامة، والقياس همزها، مثل: هنأه بالنجاح، وآكلت فلاناً إذا أكلت...
1- رَجُلٌ مََقْرُور ـ تُزْعِجُني قَصَّةُ شَعْرك يا نجمةُ إنّ لها رائحةَ نعجة مُبلَّلة لا أحبُّكَ يا قمرَ هذه الليلة فأنت لا تتفوّه إلا بكلماتٍ نابية ومن حسن الحظِّ أن الذين يحشِمُون بِشِدّة هُمْ إِمَّا صُمّ أو يَغُطّون في نَوْمِهِمْ أمّا أنتِ يا مُقَشَّرة الدِّهان يا ذاتَ الجدران المُصابة...
في قاعة الانتظار تذكرت ممارسات لسانينا والكلام غير المنطوق أجده أكثر شهوة منا. . السريالية ما نفعله الآن أنت هنا في قاعة الانتظار تشك في أمر الله وتتذكر أنك غير مقتنع بالفكرة من الأساس وأن حاجتك إلي أكثر إيمانا من حاجتك إلى رب تقيم له طقوسا داخلك. . وأنا في متحف اللوفر لا أقدم ولا أؤخر...
ما حدثَ هو أنني تعبتُ - يا سادة يا كرام- من حياة الترف التي أنعمَ عليَّ بها صديقي الشاعر محمد علي الرباوي، وضقت ذرعا بالخَدَم وبمتاعبهم التي لاتنتهي ولم أعد قادرا على رؤية الطلعة البهية للسائق الخاص، رغم أنه يمتثل للأوامر ويَحملني حيث شئتًُ، في تلك السيارة السوداء الفخمة التي أهدانيها أخي...
هذه محاضرة طبية .. وجمهورك من طلاب الطب فقط وبعض الزملاء الأطباء .. وسيبويه اعتذر عن الحضور .. فلماذا تجهد نفسك في ضبط مخارج الكلمات؟.. عهدنا بالطبيب أن يكون جاهلاً بالعربية وهو حريص على ذلك وقد يغالط نفسه قصداً .. وكلماته مخلوطة بين العربية والإفرنجية فيكون أكثر إقناعاً .. وخطّه وجُمَله...
* (يكفي لمزيندة فخرأ انها انجبت الأخوين مبارك وعبدالقادر وساط) ***** "ويحدث أن أكون بمكان وقلبي بمكان آخر !!" شمس التبريزي *** "أعيش وأشتغل في المغرب.هذا البلد يمتلك قوة حية.أنا مدين له بولادتي، باسمي وبهويتي الأولى.كيف لا يمكن أن أحبه بعطف! عطف بناء ويقظ.البلد ليس هو مكان الازدياد فقط ولكنه...
632 - فافطن لأمرك. . . قال أبو حيان التوحيدي: جرى بيني وبين أبي على مسكويه شيء: قال لي مرة: أما ترى إلى خطأ صاحبنا - وهو يعني ابن العميد - في إعطائه فلاناً ألف دينار ضربة واحدة: لقد أضاع هذا المال الخطير فيمن لا يستحق. فقلت - بعد ما أطال الحديث وتقطع بالأسف -: أيها الشيخ! أسألك عن شيء واحد...
عندما كان طالبا بمدرسة الفنون الجميلة بتونس، قالت له إحدى الفتيات أنت من قفصة المنعوتة بعصبية أهلها وفظاظة عيشهم فرد عليها جارتي قد أحدثت في القلب غصّهْ عندما قالت غبيّ جاء من أرياف قفصهْ لا يعي معنى الحضاره ولقد قالوا كثيرا إننا قوْم دعارهْ جارتي قد أيقظت في النفس آلاما كثيره وهي لا تدري...
610 - هذا حسن، هذا مستوفي في (الإمتاع والمؤانسة) لأبي حيان التوحيدي: جرى ذكر حديث الذكور والإناث، فقال الوزير: قد شرف الله الإناث بتقديم ذكرهن في قوله عز وجل: (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور) فقلت: في هذا النضر؛ فقال: ما هو؟ قلت: قدم الإناث - كما قلت - ولكن نكر، وأخر الذكور ولكن عرف،...
604 - تحت كل لم؟ أسد ملحم ابن الراوندي: ما التصدي للحراب والقضاب ومبارزة الأبطال بأصعب من التصدي للجواب لمن أمّك بالسؤال. وتحت كل لِم؟ أسد مُلمّ 605 - إذا استعفى بغمزة حاجبيه قال أبو نؤاس: ولست بقائل لنديم صدق ... وقد أخذ الشراب بمقلتيه تناولها وإلا لم أذقها ... فيأخذها وقد ثقلت عليه ولكن...
كتب (أستاذ جليل) في الأسبوع الفائت يقول: (للدكتور محمد صبري) أن يرى في مقالته. . . أن نونية أبي تمام في رثاء ولده قد فاتت رائيته في محمد بن حميد الطوسي التي يقول فيها: فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ... ولكن كبراً أن يقال به كبر (وللأستاذ عبد الرحمن شكري أن يستعجب في إحدى مقالاته كيف أن حبيباً...
بمناسبة صدور كتابه الجريء "العلبة السوداء للإسلام : المقدس والفتنة المعاصرة".. مع صدور كتاب الروائي الجزائري المعروف والأستاذ الأكاديمي الدكتور أمين الزاوي الجديد: " العلبة السوداء للإسلام: المقدس والفتنة المعاصرة" بالفرنسية عن دار تافت..بدأت حملة إعلامية تلفزيونية تحريضية ضده وهجوما عليه وعلى...
599 - قم فجئني لقده بمثال في (قلائد العفيان): ساير أبو محمد عبد الجليل بن وهبون الوزير الأستاذ أبا بكر بن القبطرنة وهو غلام يحار مجتليه، ويغار غصن البان من تثنيه، وقد وضع يمناه في شماله وتضوع عرف آماله، والناس ينظرون هلال شوال؛ فقال: يا هلال، استنر بوجهك عني ... إن مولاك قابض بشمالي هبك تحكي...
أعلى