" إن الرواية التي لا تغيِّر المؤلِّف ولا القرّاء ليست ضرورية." موريس نادو
فكرة المبتدأ:
كيف سأستطيع؟ ومن أين ستتولد الفكرة الأولى؟ وكيف ستتدفق باقي الأفكار إلى أن تؤول في تراصِّها وانتظامها إلى توليف مكتمل ومتناسق؟
أسئلة بديهية يواجه بها كل يوم من يكتب أو يبدع أو ينتج أو يخلق شيئا جديدا غير...
فى سيرتى الذاتية يوجد فصل عنوانه "اأشياء فكرت فيها بعد فوات الأوان". كتبت هذا الفصل عن أمى ، وعن كيف عاشت دون أن أعطيها ما كانت تستحقه .
تذكرت هذا وأنا سائر فى شارع "يوسف الجندى" باحثا عن العمارة رقم 5 . ظننت أن هذا الرقم قرب شارع "هدى شعراوى" لكن بعد السؤال اكتشفت أن الأرقام فى هذا الشارع الضيق...
كانت المواقف الإسلامية في ما يخصّ مدينة القدس تحديداً، وفلسطين والمنطقة عموماً، مواقف مشرّفة من كافّة الديانات، بما فيها الموسوية، فقد حملت لنا كتب التاريخ كمّاً هائلاً من صور المكرُمات العربية الإسلامية منذ الفتوحات الأولى وحتى عهد صلاح الدين، ولكن تأبى الصهيونية المتستّرة وراء قناع اليهودية...
تكاد قصيدة "نار ليلى" (القصيدة الموصلية) للشهرزوري التي تعد من ارق اشعار الغزل الصوفي الخالص تتقارب مع قصيدة المؤنسة لقيس ابن الملوح، وهو غير قيس بن دريح، وقد عاش في القرن الاول من الهجرة، ولقب بمجنون ليلى، وهي ابنة عم له، تربى واياها منذ الصغر بنفس الديار فتعلقا ببعضهما .. ويقول فيها:
تعلَقت...
هل تمر الحركة التشكيلية المغربية بأزمة ؟
هل هي أزمة في موضوعية هذه الحركة ؟ في قراءة نصوصها اللونية أم في قراءة إشعاعها الإبداعي ؟
هل هي أزمة في العرض...أم في الطلب...؟
وأي عرض وأي طلب يضرب مسار هذه الحركة ؟
هل هي أزمة في الذوق والتذوق...أم هي أزمة في الخلق والإبداع ؟ وأي ذوق وأي إبداع يحشد...
اخراج المنتخب الروسي منتخبنا المصري من المونديال بثلاثة أهداف يؤكد أن قاعدة الانتصار هي التنظيم والبناء العام الذي تنخرط فيه المكونات الفردية، بينما أكد الهدف الذي أحرزه محمد صلاح أن عبقرية الموهبة الفردية تظل استثناء جميلا مثل الزهرة التي لا تخلق ربيعا بمفردها. وقد شهد التاريخ المصري في الثقافة...
كم بين (بارِي) وبين (بَمّا ) = وبين (بَوْن) إلى (دَمّا)
من رَشأ أبيض التّراقي = أغيدَ ذي غُنَّة أحَمَّا
وطَفْلة رَخْصة المَدارِي = لَيست تُحَلّى ولا تُسمى
إلا بسِلْك من اللآلى = يُعْجِز من يُخرج المُعمَى
صُغرى وكُبرى إلى ثلاثِ = مثل التّعاليل أو أتَمَّا
وكم (ببَم) وأرض (بَمّ ) = وكَم (بِرَمّ)...
على سبيل التقديم
قصائد لها قصة ..
هذه قصائد من عيون الشعر العربي ارتبطت في نظمها بحدث او قصة معينة، وهو نحو من البحث في مضامين هذه النصوص الشعرية ما بين القديمة والحديثة منها محاولين قدر الجهد تقييد تاريخها وحيثيات وملابسات انشائها، وان كان لبعضها اكثر من حكاية ومصدر، مستعينين في ذلك من دون...
زيادة القول تحكي النّقص في العمل = ومنطق المرءِ قد يهديه للزّللِ
إن اللّسان صغيرٌ جرمهُ وله = جرمٌ كبيرٌ كما قد قيل في المثل
عقل الفتى ليس يغني عن مشاورةٍ = كحدَّة السَّيف لا تغني عن البطل
إن المشاور إما صائبٌ غرضاً = أو مخطئٌ غير منسوب إلى الخطل
لا تحقر الرّأي يأتيك الحقير به = فالنحلُ وهو...
بربك أيها الفلك المدار = أقصد ذا المسير أم اضطرار
مدارك، قل لنا في أي شيء = ففي أفهامنا منك ابتهار
وفيك نرى الفضاء، وهل فضاء = سوى هذا الفضاء به تدار
وعندك ترفع الأرواح، أم هل = مع الأجساد يدركها البوار
وموج ذا المجرة أم فرند = على لجج الدروع له أوار
وفيك الشمس رافعة شعاعاً = بأجنحة قوادمها قصار...
أخلال سلسلة أخيرة من النشاطات المسائية التي نظمّتها صحيفة "لاريبوبليكا" اليومية الإيطالية في مدينة بولونيا، صودف أن ناقشتُ مفهوم السمعة.
ففي الماضي، كان يتمّ الحديث عن سمعة جيّدة أو سمعة سيئة وحين تتشوّه سمعة شخص بسبب تعرّضه للإفلاس مثلاً أو بسبب شائعة بأنّ زوجته تخونه، قد يذهب إلى حدّ الانتحار...
قال الكاتب أحمد رجب شلتوت إن رواية "104 القاهرة" للروائية ضحى عاصي تتناول العلاقة بين المدينة الموازية المتمثلة في عالم "الكومباوندات" والمنتجعات الجديد والقاهرة القديمة في الداخل، تلك العلاقة المعبرة عن الانقسام الاجتماعي والطبقي، وتصوِّر شعور "غادة"، إحدى شخصيات العمل، بالانقباض في حياتها داخل...