ملفات خاصة

وفي العصر العثماني ( القرن الخامس عشر ) عرف المصريون شراب القهوة، وقد قيل أن أول من اهتدى إليه هو أبو بكر بن عبد الله – المعروف بالعيدروس – وكان أصل اتخاذه له أنه مر في إحدى سياحاته بشجر البن، فأكل من ثمره حين رآه متروكا لا ينتفع به أحد مع كثرته. فوجد فيه تخفيفا للدماغ واجتلابا للسهر، وتنشيطا...
لكل مقهىً في العالم سحر خاص ورائحة خاصة، وجوٌّ مميَّز، يُميِّز بين واحد وآخر، لكي يبلور المقهى بشكل عام صورته، ووسمه، وشكله التاريخي والاجتماعي والطبقي، داخل معالم الحياة كافَّةً. وبذا المقاهي في طنجة تبدو كثيرة ومتنوعة وغريبة الأشكال، فعددها لا يحصى، وهي بذلك تضفي مسحة من الجمال على المدينة،...
يعلم قراء وأحباء الكاتب الكبير نجيب محفوظ انه عاشق لبعض مقاهي القاهرة والإسكندرية وانه كان يحب ارتيادها إما وحيدا لقراءة الصحف والمجلات وشرب قهوة الصباح وإما للالتقاء ب"الحرافيش" الذين ليسوا غير أصدقائه المقربين الى قلبه، إليهم يجلس مرة في الأسبوع ليتبادل معهم الآراء حول مختلف المواضيع، السياسية...
(1) أخي الفنان هاشم تايه: "كم أبلغك صمتاً وأجملك نطقاً" "المكان: هو الذي كلما نبتعد عنه نظل دائماً نستعيده، ونسقط على الكثير من مظاهر الحياة المادية، ذلك الإحساس بالمتعة والحماية والأمن، التي يوفرها لنا". غالب هلسا يقع مقهى (الدَّكة) في البصرة لصاحبه" أبو مُضَر" قبالة نهر العشار في...
وأنا جالس اليوم ظهرا على رصيف مقهى البرلمان أتأمل في احتفال أهل نابلس بالمولد النبوي الشريف وأنتظر الدكتور =AZWD_Hcg2mFvgDoKvxoz1hrjl0L7d0yFhEg3Spl_Fm_ABQYNwX4YUgyETYrAaZzeymqwgQ9_6D9Y184t9LgKyQeoEixBjZScw1nHp6w2ZWOIaSBAl1_H_MIlmex-6BZVpbw&__tn__=-]K-R']Fayyad Haibi من حيفا مر صديقي القديم "...
في المقهى تتسع المعاني والطموحات باتساع الكلام والحوار، واتساع رؤية اصحابها وروادها. فإذا كان - عباس منسي- عبر مقهاه قد وسع الطريق الى بوابة التأريخ العام والخاص ، فإن ذاكرة- الحاج حبيب، والصرّاف، وسيد علي، واموري في كربلاء/ قد وسعت ألمكان ليكون مستقراً لطموحات الادباء والسياسيين وشيوخ العشائر...
ربّما، شيء ما غامض بالوجه القَدَري، أن يكون للقهوة كل هذا الحضور قديما وحديثا، وأن تنتشر في أصقاع الأرض هذا الانتشار الذي ربما لا يوازيه انتشار آخر؛ وأن تقرأ عن أدباء كانوا يشربون أربعين أو خمسين فنجانا في اليوم، وأنا منهم، وإن بدأت أرغم نفسي على التقليل منها، حتى لا يهاجمني عشقها أكثر من...
في بداية الستينات لعبت المقاهي أدواراً تجاوزت إلى حد بعيد وظيفتها الأولى وهي استقبال الروَّاد الراغبين في تمضية بعض الوقت والتواصل الشفوي حول فنجان قهوة أو كوب من الشاي.كان المقهى مكاناً للمناقشات الأدبية والسياسية وتبادل الكتب،كان هذا الفضاء أيضا للعزلة حيث استخدمه بعض الكتَّاب مكاناً للكتابة...
ينفرد مجلس مقهى الصداقة، في الناصرة، عن سواه من المجالس التي مرت في حياتي وهي ليست قليلة، بالعديد من الصفات لعل أهمها انه كان ارتجاليًا، يخضع للصدفة الأفضل من ألف ميعاد، وانه كثيرًا ما يجمعك بأصدقاء دائمي التجدد، فأنت هنا من المتوقع أن تلتقي بمن لم ترهم منذ مدة من الأصدقاء، وقد تلتقي صديقًا...
كما أن الآثار والأطلال والذكريات الباقية تستمد جلالها من الحوادث والمناسبات التاريخية التي ارتبطت بقيامها، فكذلك تستمد جلالها من الزمن؛ وقد يكون الزمن كل شيء فيما تتشح به الأطلال الدوارس أحياناً من روعة الخلود؛ وأقدم الهياكل والآثار هي بلا ريب أعرقها من هذه الناحية؛ فالقديم مهما كانت ضالته من...
فاعلا محركا لحياة فرنسا الثقافية والفكرية لعقود من الزمن، وأحد مراجع علم الاجتماع في فترته المعاصرة لِما تميز به من طرح فكري ونظر كان بأثر في إغناء حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ ستينيات القرن الماضي. فقد برز بعد إصداره كتاب »الورثة» الذي كان بصدى كبير، ثم كتاب»إعادة الإنتاج» مطلع سبعيناته...
"كلما ودعت مكانا أحبه ، أحس أني أترك فيه جزءا مني" شمس التبريزي دفتان خشبيتان كبيرتان لباب المقهى مصبوغتان بلون أزرق غامق. داخل المقهى يحتوي على صالة وغرفة صغيرة. الصالة قاعة متوسطة تضم عددا قليلا من الكراسي الحديثة، وطاولات خشبية مربعة مصفوفة أمام كراسي تقليدية طويلة وقديمة مصنوعة من الخشب،...
ارتبط المقهى الباريسي في الاذهان على أنه مكان للنقاشات الفكرية والفلسفية والأدبية . ولعل مقهى دي فلور أشهرها ارتبط اسمه مع جان بول سارتر الذي يعد ملهما للثورة الشبابية ٦٨ في فرنسا. الفيلم الذي شاهدته ينتمي للنوع الذي يطلق عليه cult اي ثقافي . طويل مدته أكثر من ثلاث ساعات ولكن لا تمل من...
(المقهى ـ بعد 30 دقيقة) كانت الفكرة التي سيطرت على عقلي هي تحويل مكتب نجيب محفوظ في الدور السادس بمؤسسة الأهرام إلى ما يشبه المتحف الصغير. هذا المكتب كان من قبل مخصصًا للكاتب الراحل توفيق الحكيم عندما كان الأستاذ محمد حسنين هيكل رئيس مجلس إدارة الأهرام، ونجح ـ عن قناعة، وذكاء، ووعى ـ في أن يجعل...
في وسط شارع الرشيد وفي منطقة ” المربعة ” ببغداد ظهرت في اواسط الاربعينات من القرن الماضي مقهيان ذات طراز غير مألوف عند اهل بغداد هما المقهى البرازيلية والمقهى السويسرية وكانت واجهتهما الباهرتان تخلبان الالباب حيث الزجاج السميك الفاخر والمناضد الراقية التي صنعت من اعواد الخيزران اضافة الى الكراسي...
أعلى