ملفات خاصة

تنيتك تلجم بروحي الجرح .. وانه اعله جفك دم، تموت وياك كل كطره بحزن عمرين ... وتردلك نعش يحلم غريبه الدنيه بعيونه ... وعلى جناحك لكه خياله، ومشه جناز بجروحه اعلى درب الدم! اوحده ويه الصوتو ليله يباجي الدم! نشف باجي العمر امطر يباجي الدم !! تنيتك سيف كطعني ...
مره مرني الطيف نسمه ع الجنح وبلل عيوني بدمعتين الصبح ونكط بهيده ع روحي الغافيه سوالف عرس وجانت الكذله ذهب وجانت الدنيا كرستال وشمس مره مرني الطيف والنومه ثجيله وشاورتني وشفتك هلال ابو ليله وانه وصيته وعدني وكَالي ارجعلك سوى وجانت الكذله ذهب وجانت الدنيا كرستال...
قُلْ هُوَ الحُبُ هَوَاءٌ سَيِّدٌ ، و زُجَاجٌ يَفْضَحُ الرُوحَ وتَرْتِيلُ يَمَامْ. قُلْ هُوَ الحُبُ ولا تُصْغِي لِغَيرِ القَلْبِ، لا تَأخُذُكَ الغَفْلَةُ، لا يَنْتابُكَ الخَوْفُ عَلى مَاءِ الكَلامْ. قُلْ لَهُمْ فِي بُرْهَةٍ بَينَ كِتابِ اللهِ والشَّهْوَةِ تَنْسَابُ وَصَايَاكَ ويَنْهالُ سَدِيمُ...
كنت في حاشية المليكة أرفع ذيل قفطانها إذا مشت، وأعدل وسادة الريش لظهرها إذا استلقت على أريكة. وما إن تنظر إلى دورق النبيذ حتى أسرع ساكباً في القدح شيئاً من الروح. أصف أمامها الأواني لكي تطال أصابعها ما تشتهي، لا أدع الكأس تفرغ، وليس للخبز أن يكون عصياً على لؤلؤها الكريم. هكذا جلست في حاشية...
نساء يخرجن من البحر قواقع تمشي في خفر جنسي يتمرأى فيهن الشبق الأزرق. فيهن كلام يفضح. صبر عتقه الوقتُ كأنَّ الأعشاب تجر الموج لهن. نساء يخرجن، قواقع تمشي خجلا في لذتها . تمشي تيهاً بالأصداف يداهمن الأرض بزرقتهن . نساء يولدن كدمع الفجأة في الأصداف تلألأ فيهن عذابُ المحار فمن يكتشف البحر و يرسم...
خضراء تنقلك الموسيقى لجنة المنتهى ، بين نشاط اليقظة و ريبة الشخص . شخص يأسرك بهودج الفتنة ، يغريك بذؤآباته الطائشة ، أوسمة يطرد بها الغيم ، ويغويك . تحمين جسدك من شهوة الرقص بنعاس الخجل تزمين أعضاءك بمزق القميص ، كمن يحبس طيوراً محتقنةً في قفصٍ مكسور. ينهر العاج لئلا يغفل عن البرق ويمدح الوتر...
تهيأن يا نساء يخرجن من يقظة البحر ويفتحن فحولة الرمل لكن تاجات العشب تشق من الريبة لكن سرير الغمر و نوارس الخديعة حيث لا يابسة غير ذخيرة الصدر، ولا طريق سوى دهشة الناس تهيأن بالعري و العنفوان ولهج المواكب هذه فجوة المساء العاصف هذه خبيئة الصدر أخرجن في وقتكن ولا تعقدن السفائن في أحجار النوم...
سَأقُولُ عَنْ قيس عَنِ الهَوَى يَسْكُنُ النّارَ. عَنْ شَاعِرٍ صَاغَنِي في هَوَاهُ. عَنِ اللَّوْنِ والإِسّْمِِ والرَائِحَةْ. عَنِ الخَتْمِ والفَاِتحَةْ. كُنْتُ مِثْلَ السَدِيمِ ، اْسَتَوَى فِي يَدَيْهِ. هَدَانِي إِليْهِ. بَرِئْتُ مِنَ النَاسِ لَمَّا بَكانِي إِليْهِمْ زَهَا بِيْ وغَنُّوا...
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ بِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلا أحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ وَأَرْتجيكمْ ولا أبغي بكمْ بَدَلا وأستديمُ جميلَ الصُّنعِ عندكُمُ ولا أُبالي أَجارَ الدهرُ أم عدلا وما أراني بمُسْتَوْفٍ مَناقِبَكُم ولو نظمتُ لكمْ زُهْرَ النجوم حُلى ولا يُبالغُ عُذري في...
سَأقُولُ عَنْ ليلى عَن العَسَل الذِي يَرْتَاحُ فِي غَنَجٍ على الزَنْدِ. عَنِ الرُمَّانَةِ الكَسْلَى. عَنِ الفَتْوَى التِي سَرَّتْ لِيَ التَشْبِيهَ بالقَنْدِ. عَنِ البَدَوِيَةِ العَيْنَينِ والنَارَينِ والخَدِ. لَها عِنْدِي مُغَامَرَةٌ تُؤَجِجُ شَهْوَةَ الشُعَراءِ لَوْ غَنُّوا صَبَا َنجْدٍ مَتَى...
كنت في شهوة الخميرة وحدي الفتيات يخلطن أحلامهن بزيت التآويل يجدلنَ أسرارهنَّ ويوقدن تنورهنَّ لعل الخميرة تسمع تنهيدة القلب أو رعشة الصدر تحت القميصة والقيد ترأف بهنّ وترمي رغيفاً على خمرة الصبر. الفتيات يفرحن في غمرة الفتك هذا إنائي أقيس به طينة الوقت أحسو به وردة الخبز أغوي الغزالات يسكرن قبل...
الشعر محاكاة؛ محاكاة يرغب بها المتحدث لفت نظر المتلقي، وجذبه للاستماع لحديثه بأكمله، حتى يصل المتحدث لمأربه، وجذب انتباه المتلقي يتأتى من جمال جرس كلمات طنانة تربطها صور واستعارات، تجعل المتلقِّي يتماهى مع المتحدث وتجربته، وعلى هذا، صار الشعر لونا أدبيا عالميا. وكغيره من ألوان الفنون؛ والتطوُّر...
( 1 ) إعصار في الجبال راقب الازهار المتساقطة و هي تفترش الماء *** ( 2 ) هل من طريق قصيرة من خلال الغيوم ؟ قمر صيفي *** ( 3 ) لا تترقب الصيف تزهر أشجار البرقوق في الثلج – اردية بيضاء بطبقات *** ( 4 ) يعيش فطر الصنوبر * الف عام في الخريف الواحد *** ( 5 ) ما من ورقة...
ـ 1 ـ صحن لدجاجاتي صحن لون الضباب قفطان بجعتي.! ـ 2 ـ ظل ندفة الثلج الذرة المشوية متحمصة ساعات الانتظار بطيئة.! ـ 3 ـ ثلج عش العصفور مسالة وجود يقابلنا.! ـ 4 ـ البحيرة متجمدة بجعتي تجتاز الجدول الصغير لمرافقتي.! ـ 5 ـ ثلج الشتاء ـ طوال اليوم على أجنحة بجعتي معي.! ـ 6 ـ ضباب للحظة بجعتي قد نسيت...
أسلوب الكاتب أو الأديب من أهم العناصر الجاذبة للمتلقي، والتي - قبل أي شيء - تميِّز طريقته في التعبير والكتابة. ولما كانت لغة العلوم تقريرية، اهتم الباحثون بتحليل اللغة الأدبية وعلى رأسها لغة الشعر لأن الأخيرة قوامها الأساليب البيانية والتنميق البلاغي. فيما مضى، اهتم علم البلاغة بالتركيز على...
أعلى