أنا المراة الرهينة.
السلف يطالب بي والخلف.
وأنا أنتزع نفسي من فم الفراغين.
أحلم بآخر الكون،
عَلّ المجدَ البشري يشهد النهاية
ينتظر طويلاً حتى تنتهي الحضارات
العشاق والشعوب،
أو ربما تهاجر،
وتبقى الأرض لي،
لي وحدي،
لأكون حواء الرائعة.
لكنني صحوت،
فوجدت الحراب تطوقني.
لقد كان حلماً أيها القضاة.
...
نيكيتا خروشوف ( 1894 - 1971) هو الزعيم الثالث , الذي برز في تاريخ الاتحاد السوفيتي بعد لينين ( الذي حكم منذ ثورة اكتوبر عام 1917 الى عام1924) ,
وستالين ( الذي حكم من عام 1924الى عام1953) , أما خروشوف فقد حكم من 1954الى 1964 , ولكنه لم يحصل على مكانتهما في ( قلوب!) الشعوب السوفيتية , على الأقل...
– 1-
جئت إلى سوق الكتب القديمة ، لأن صديقاً ذا دراية بالكتب ، وشغف بقراءتها واقتنائها قال لي إنّ الكتاب الذي تبحث عنه تجده في تلك السوق. لم يذكر اسم مكتبة معينة، لكنني احتكمت إلى حدسه ، الذي يكاد يكون يقيناً . قال
تذّكر انه في غير هذه السوق لن تعثر على كتاب قديم صدر قبل سنوات . شكرته ، ولكثرة ما...
“لقد ولت الصور وعلينا أن نفكر في خلقها كلنا مهددون بالوحدة ّّ .. فلم يبق لنا غير القراءة والكتابة لانهما الرحمة التي وهبتها الحقيقة لنا ؟ .. وما أخشاه هو فقدانها ..!! واستمرت قطرات المطر تبلل شجرة الكالبتوس.. تغسل السخام والاصباغ الرخامية والاوراق الشاحبة وبقايا الزرقة الراحلة بلا أسف .. من غابة...
روى محمود عبد الوهاب خبراً عن زميل له ألِفَ المعتقلات , قال ان هذا الأليف دقَّ مسماراً على حائط المعتقل , وعلّقَ عليه سترته , فكان هذا المسمار في انتظار سترة الأليف كلما عاد إلى خان الشرطة حيناً بعد حين.
هذا المسمار لن يمحى من ذاكرة محمود , ولا من ذاكرة جدران المعتقلات , وقد تعلّق عليه دلالاتها...
مر عام أو ربما أكثر على سجني.. لست خبيرا في حساب الأيام.. لكن سمعت سجاني يقول لولده انه سيقدم لي هدية بمناسبة مرور عام على سجني . ثم حين ابتعد ولده اقترب مني ونظر إلي وهمس وكأنه يتحدث إلى نفسه : اطمئن.. سأطلق سراحك .
لم أشعر بأنه يعني ما يقوله. غالبا ما كنت أسمعه يردد بعض الأكاذيب. وربما تكون...
حشرجة الموت !
كم سمعت بها قبل أن أسمعها . أما منذ تلك الليلة ــ ليلة العاشر من نيسان (ابريل) سنة 1931 ــ فإني أكاد لا أسمع غيرها . أسمعها في دقَّات قلبي وفي أنفاسي . أسمعها في صوتي وفي كل صوت . أسمعها في همس النسائم وحفيف الاوراق . أسمعها في سكينة الليل وجلبة النهار .
ألا تباركتِ حياةً تلتقي...
لم تكن مقالتي عن نبيلة إبراهيم قد نشرت حين جاءني نبأ موت عزيزين ساهم كل منهما في مجاله في المشهد الثقافي المصري والمغربي.
وكان كل واحد منهما علامة متميزة في عطائه وتفرده. أما المصري فهو عبد المنعم تليمة، وكان المغربي حسن الجندي. وقبلهما تناقلت وسائل الإعلام موت المثقف عبد اللطيف حسني. إن الجيل...
انحسار الواقعية:
فى يونيو 1963 كتب الأستاذ والكاتب الرائد يوسف الشارونى كلمة موجزة فى مقدمة ديوانه الشعرى "المساء الأخير"، جاء فيها: "كنت هممت بجمع (مسائى الأخير) بين دفتىّ كتاب ترددت وتهيبت، فقد كنت أشهد كيف يطغى علينا تيار الواقعية_مؤلفين وقراء_ ويكتسح ما عداه، فانزوى_فيما انزوى_مسائى الأخير"...
لا تحتاج كتابة الشعر إلى ترتيبات لوجيستية كما أنها في غنيً إلى تنظيرات أكاديمية ولم تكن (أبدا) مادة للتصنيع ليتُمَّ تعليبها لقد جاء الخليل وأفسد الشعر وكلنا نعرف حكاية عبيد ابن الأبرص الذي قال شعرا خارج القطيع ولا فائدة من إعادة ترديد كلام أبي العتاهية “أنا أكبر من العروض” فعملية تقنين الشعر هي...
إبراهيم ناجي القاص المجهول
ماذا تعرف عن إبراهيم ناجي غير أنه شاعر الأطلال التي غنتها أم كلثوم؟
لا بأس أن تتردد طويلا كما ترددت أنا، لتبحث في ذاكرتك عن شيء آخر لإبراهيم ناجي.. ربما تتذكر بالكاد أن له أربعة دواوين شعرية هي:
وراء الغمام، 1934م.
ليالي القاهرة، 1944م.
في معبد الليل، 1948م...
جلست فيفى أمام المرآة ، وبينما هى تضع الأحمر فى شفتيها ، وبينما هى تفكر فى إخوتـها الذين ينتظرونها . وفى السينما التى ستذهب إليها معهم . خطر لها خاطر أضحكها . أن الفرق بين المرآة والمرأة بسيط مدة وهمزة كل ما هنالك .
هل لاحظ ذلك مجدى الفيلسوف الشاعر الذى لا يفوته شئ ؟ إن لم يكن قد لاحظ ذلك قبلا...
كنا نتلاقى فى شرفة لوكاندة الأقصر كل مساء : أصحابى الثلاثة وأنا . جمعتنا الغربة وألف بيننا الشباب والفراغ والكسل . وكان أكثر حديثنا - كالشباب - عن المرأة . كان كل من الأصدقاء الثلاثة يبوح بتجاربه همساً . أما أكبرنا سناً فمدرس وله شهرة خاصة عن النساء وبسبب فضيحة سابقة نفته وزارة المعارف إلى...
مدينة الأحلام
فى صباح يوم من أيام الشتاء كانت حارة علام بقرب شارع محمد على قذرة متراكمة الأوحال وكان البقال عبد الدايم يفتح حانوته وبائعة اللبن تقرع باب المنزل المجاور . ومرت بضع عربات كارو . وأخذ صاحب القهوة البلدى المواجهة للمنزل يصف كراسيه ويسعل سعالاً جافاً وتبادل البقال عبد...
يمكن القول: إن انخفاض مصادر الدعم الاجتماعي لدى سبول لعب دور العامل الوسيط بين الكمالية واليأس من جهة والانتحار من جهة أخرى، وأن حالته تؤكد ما توصلت إليه الدراسات من أن مصادر الدعم الاجتماعي لدى ذوي الأفكار الانتحارية تتميز بأنها قليلة أو غير متوفرة بشكل كافٍ، أو تتصف باللامبالاة خلال فترات...