مختارات الأنطولوجيا

عبثا احاول ان ازور محضر الاقرار فالتوقيع يحبط حيلتى ويردنى خجلى وقد سقط النصيف.. انا لم ارد اسقاطه لكن كفي عاندتنى فهي في الاغلال ترفل والرفاق بلا كفوف اما البنان فما تخضب منذ ان طالعت في الاخبار ان الحاتم الطائى أطفأ ناره ونفي الغلام لان بعض دخان قدرته تسبب في المجيء بضيف ورأيت في التلفاز سيف...
ياسائلي أين حل الجود والكرم ؟ عندي بيان إذا طلابه قدموا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العلم هذا الذي أحمد المختار والده صلى عليه إلهي ما جرى...
يا قاضي البلاد,يا حاكم التحقيق ,يا وكيل النيابة أخمس عجاف لأني كتبت مقالا حاولت أكون فيه صريحا وأن أزيح عن العيون عصابة؟ يا قاضي التحقيق ,يا وكيل النيابة أخمس عجاف لأني قلت إن المثقفين في البلاد ,من البلاد استقالوا باعوا حصان الحبيب ابن أوس ,وباعوا عباءة شيخ المعرة وباعوا جميع حروف الهجاء...
سماه بعض القدماء ﺑ «المعتم»، وبعضهم الآخر ﺑ «الفيلسوف الباكي»، وغلبت عليه هذه التسمية جيلًا بعد جيل، منذ أن كانت كتاباته كاملة بين أيدي معاصريه. ويُقال إنه أودعها في معبد الآلهة أرتيميس، وتعمَّد أن يدوِّنها بخطٍّ غير واضح حتى لا يقربها إلا القادرون على فهم أسرارها، إلى أن ضاع معظمها ولم يبقَ...
ينطلق باشلار من التأكيد على أن الفكر يسلك في بنائه للمعرفة العلمية مسالك متعثرة ودروبًا ملتوية وطرقًا غير مباشرة. إن كانت فلسفات العلم التقليدية، في صيغتها الوضعية خاصة، تعد المعرفة العلمية امتدادًا للمعرفة العادية، فتكتفي بأن تنصح الدارس بـ "الإصغاء لما تقوله الطبيعة"، وتحدّد الموضوعية بأنها...
كتب هايدغر في "تجربة الفكر": "يظل الأقدم في كل ما هو قديم يلاحقنا، ولا بد أن يدركنا". تفيد هذه الملاحقة مفهوما معينا عن التاريخ لاينحل إلى مجرد حركة صيرورة تقدمية يتجاوز فيها اللاحق السابق، وإنما يغدو، على العكس من ذلك، حركة حاضر يمتد بعيدا نحو الماضي، ولا يكون تذكرا له فحسب، وإنما تنبؤا...
اثنان انخدعت بهما سنوات كثيرة، أولهما: فيسمان الذي غرس في ذهني أن الصفات المكتسبة لا تورَّث، وإحساسي الآن نحو هذا الرجل هو البغض. أما الثاني: فهو نيتشه الذي خدعني، فافتننت به سنوات، قبل أن أتخلص منه، وإحساسي نحوه هو الحب. وقد عرفت نيتشه في عام ١٩٠٩ وكنت منغمسًا في نظرية التطور، وكان «تنازع...
يعطي ميشيل فوكو كبير أهمية لنص كانط "ما هي الأنوار؟"، فإضافة إلى أنه تحدث عنه أكثر من مرة، فإنه يعتبره نصّا فريدا من نوعه اعتبارا بأنه النصّ الفلسفيّ الذي تُطرح فيه مسألة الحاضر لأول مرة: ما الذي يحدث الآن؟ ما هو هذا الآن الذي يحدد اللحظة التي أكتب فيها؟ هذا، في نظر فوكو، سؤال لم يتقدم في تاريخ...
ضـمّد جـراحك واترك ذكر من قذفوا ومـا يسوءك من حقد لمن سخُفوا ولست تُرضى البرايا فى مشاربهم شـتـى مـآربهم , تَـرضى وتـختلف لـئن أصـبتُ بـقولى كـان ذا شـرف وإن تـعـثّـر حـظـى خـانـه الـشـرف يــا ربَّ يــوم ضـمرت الـحب أنـظمه ومـــا رمـيـت إلــى ذنــب فـأقـترف بـيـض ضـمـائرنا مــن كــل...
لا يكتفي رولان بارث، بإقامته لسيميولوجيا الحياة اليومية، بأن يبرز الدلالات الثاوية خلف تصرفاتنا العادية، وكيف تتحول ثقافة بعينها إلى طبيعة فـ"تتأسطر" المعاني، وإنما يسعى إلى أن يطرق قضايا الفلسفة الشائكة من خلال متابعته لليومي، ومن غير حاجة إلى أن يقتحم "تاريخ الفلسفة"، ويضيع بين نصوصه، ويغرق في...
شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي عَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَي بَدرُ تَمٍّ طَلَعَةِ الشَمسُ لَمّا لاحَ مِم غُرَّتِهِ في الحُسنِ فَي وَإِذا ما عَمَّها مِنهُ سَنى تَغتَدي كَالخالِ في وَجهِ السُمَي ساحِرُ الأَجفانِ يَحكي أَسَداً وَغَزالاً وَمَهاةَ وَظُبَي وَهِلالاً ثُمَّ يَبدو قَمَراً ثُمَّ...
لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِها خَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُها وَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن...
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَبابٌ إِلَيهِ بِالسُجودِ أَنابوا وَعَقدٌ وَثيقٌ لا يُحَلُّ وَذِمَّةٌ لَها شاهِدٌ بِها وَكِتابُ فَإِن أَنكَرَ العُذّالُ وَجدي بِحُبِّها فَما ذاكَ إِلّا أَن حَضَرتُ وَغابوا عَرَفتُ فَآثَرتُ الهَوى وَبِجَهلِهِم بِمَعرِفَتي لي بِالصِبابَةِ عابوا وَشاهَدتُ أَوصافَ...
لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا يا كُلَيباً يا عُقَيلاً وَيلَكُم يا جُنَيداً ساعِدوني بِالبُكا عُذِّبَت أُختُكُمُ يا وَيلَكُم بِعذابِ النُكرِ صُبحاً وَمَسا يَكذِبُ الأَعجَمُ ما يَقرُبُني وَمَعي بَعضُ حِساساتِ الحَيا قَيِّدوني غَلّلِوني وَاِفعَلوا كُلَّ ما شِئتُم...
قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ وَالآنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني ما حالُ بَرّاقَ مِن بَعدي وَمَعشَرِنا وَوالِدَيَّ وَأَعمامي وَإِخواني قَد حالَ دوني يا بَرّاق مُجتَهِداً مِنَ النَوائِبِ جُهدٌ لَيسَ بِالفاني كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ الوَصلُ وا أَسَفا هَيهات ما خِلتُ هَذا وَقتَ إِمكانِ...
أعلى