مختارات الأنطولوجيا

يعطي ميشيل فوكو كبير أهمية لنص كانط "ما هي الأنوار؟"، فإضافة إلى أنه تحدث عنه أكثر من مرة، فإنه يعتبره نصّا فريدا من نوعه اعتبارا بأنه النصّ الفلسفيّ الذي تُطرح فيه مسألة الحاضر لأول مرة: ما الذي يحدث الآن؟ ما هو هذا الآن الذي يحدد اللحظة التي أكتب فيها؟ هذا، في نظر فوكو، سؤال لم يتقدم في تاريخ...
ضـمّد جـراحك واترك ذكر من قذفوا ومـا يسوءك من حقد لمن سخُفوا ولست تُرضى البرايا فى مشاربهم شـتـى مـآربهم , تَـرضى وتـختلف لـئن أصـبتُ بـقولى كـان ذا شـرف وإن تـعـثّـر حـظـى خـانـه الـشـرف يــا ربَّ يــوم ضـمرت الـحب أنـظمه ومـــا رمـيـت إلــى ذنــب فـأقـترف بـيـض ضـمـائرنا مــن كــل...
لا يكتفي رولان بارث، بإقامته لسيميولوجيا الحياة اليومية، بأن يبرز الدلالات الثاوية خلف تصرفاتنا العادية، وكيف تتحول ثقافة بعينها إلى طبيعة فـ"تتأسطر" المعاني، وإنما يسعى إلى أن يطرق قضايا الفلسفة الشائكة من خلال متابعته لليومي، ومن غير حاجة إلى أن يقتحم "تاريخ الفلسفة"، ويضيع بين نصوصه، ويغرق في...
شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي عَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَي بَدرُ تَمٍّ طَلَعَةِ الشَمسُ لَمّا لاحَ مِم غُرَّتِهِ في الحُسنِ فَي وَإِذا ما عَمَّها مِنهُ سَنى تَغتَدي كَالخالِ في وَجهِ السُمَي ساحِرُ الأَجفانِ يَحكي أَسَداً وَغَزالاً وَمَهاةَ وَظُبَي وَهِلالاً ثُمَّ يَبدو قَمَراً ثُمَّ...
لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِها خَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُها وَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن...
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَبابٌ إِلَيهِ بِالسُجودِ أَنابوا وَعَقدٌ وَثيقٌ لا يُحَلُّ وَذِمَّةٌ لَها شاهِدٌ بِها وَكِتابُ فَإِن أَنكَرَ العُذّالُ وَجدي بِحُبِّها فَما ذاكَ إِلّا أَن حَضَرتُ وَغابوا عَرَفتُ فَآثَرتُ الهَوى وَبِجَهلِهِم بِمَعرِفَتي لي بِالصِبابَةِ عابوا وَشاهَدتُ أَوصافَ...
لَيتَ للِبَرّاقِ عَيناً فَتَرى ما أُقاسي مِن بَلاءٍ وَعَنا يا كُلَيباً يا عُقَيلاً وَيلَكُم يا جُنَيداً ساعِدوني بِالبُكا عُذِّبَت أُختُكُمُ يا وَيلَكُم بِعذابِ النُكرِ صُبحاً وَمَسا يَكذِبُ الأَعجَمُ ما يَقرُبُني وَمَعي بَعضُ حِساساتِ الحَيا قَيِّدوني غَلّلِوني وَاِفعَلوا كُلَّ ما شِئتُم...
قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ وَالآنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني ما حالُ بَرّاقَ مِن بَعدي وَمَعشَرِنا وَوالِدَيَّ وَأَعمامي وَإِخواني قَد حالَ دوني يا بَرّاق مُجتَهِداً مِنَ النَوائِبِ جُهدٌ لَيسَ بِالفاني كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ الوَصلُ وا أَسَفا هَيهات ما خِلتُ هَذا وَقتَ إِمكانِ...
صبراً على أَشياءَ كُلِّفْتُها أُعْقِبْتُها الآنَ وسُلِّفْتُها ويْحَ القوافي ما لها سَفْسَفَتْ حَظِّي كأّنِّي كنتُ سَفْسَفْتُهَا ألمْ تكُن هوجاً فسدَّدْتُها ألم تكن عوجاً فَثَقَّفْتُهَا كم كلماتٍ حكْتُ أبْرادَهَا وَسَّطْتُهَا الحسْنَ وطَرَّفْتُهَا ما أحْسَنَتْ إن كنتُ حَسَّنْتُهَا ما ظَرَّفَتْ إن...
لم يحصل لميت أو ميتة في العالم العربي وشمال أفريقيا كلها أن أثار ضجة بعد الموت، مثلما حدث للباحثة والكاتبة نوال السعداوي التي غادرتنا في 21 -3 2021، لا الرؤساء ولا الملوك ولا الفنانون ولا العلماء على اختلاف طرق مرورهم في الحياة وما اكتنفها من ضجيج سياسي أو حربي أو أخلاقي، لا أحد منهم خلّف ضجيجاً...
لعل السبب الأبرز الذي جعلني أختار هذا العنوان ، مثلما دفعني منذ سنوات لقراءة كتابات " نوال السعداوي " ، انها تتسم بقدرة فائقة على اثارة النقاش حولها ، وأيضا غزارة انتاجها ، وتنوعه .. فهي مثل الفرنسية سيمون دي بوفوار في بعض الاحيان ، بيد أن دي بوفوار وجدت نفسها في مناخ فكري اكثر تسامحا ، في...
ساطعم اشعاري الــ .... بما ... صفة لاجعل اشراقتي ....... ال ..... خا ..... طفة كرنفالاً ...... لمن يعشقون الحياة ودرباً لأيامنا الواقفة .................. ................ نسير ....لأنا بدون اتجاه كلانا .... متاه بداخله اليوم تاه لماذا ...... ؟! لأنا هنا لا نريد الحياة لأن ... مدينتنا الفاصلة...
منحوك اليوم يا الله أحزابا وأنسابا وأنصارا أحالوك.. إلى شيخ قبائل فمع من.. ضد من فيهم تقاتل..؟! وإلى أي بلاد تنتمي فيهم إلى أي القبائل..؟! ومن الأهدى إليك اليوم يااااااااالله... كفر عاقل في الأرض أم إيمان جاهل...؟! ولماذا كلما ندعوك أن تهلك فينا دولة الأعداء نزداد هلاكا نحن ويزدادون فينا.. ألف...
"عام سعيد يارنا البحر يذكرهم وينساني أنا ياللحنين، مخضباً بالأشرعة بنوارس العهد البعيد وزوارق الماضي التي ظلت هنا. كانوا هنا معي يوما ويوما هاجروا وتغربوا كادت جياد البحر تبعد بيننا. همست بسر لي رنا والبحر يفضح سرنا عام سعيد يارنا البحر يذكرهم وينساني أنا". توفيق القباطي
مما يرويه المغاربة أن شيخا مغربيا مَهيبا قصد الحاكم العسكري لمكناس، إبّان الاستعمار، في بداية الخمسينيات بمكتبه فيما كان يسمى بيرو عرب (مكتب الأهالي)، فاستقبله الحاكم بما يليق بسنه، وارتاع الحاكم الفرنسي حين قال له الشيخ، لقد آن الأوان أن ترحلوا، لأن مَن أنشأتم من ذريتنا أكثر إمعانا في...
أعلى