مختارات الأنطولوجيا

قِفْ بنا يا مَن أثرْتَ الشُّعراءْ نتهجَّدْ بين أطلالِ الوفاءْ قفْ بنا نذكرْ زمانًا عابرًا قف بنا نُنشدْ أناشيدَ العلاء واسترحْ بين الروابي بُرهَةً وسنرْوِي المجدَ فيها بالغناء ضُنَّ بالوقت ولا تعبثْ به سَفَهًا في ملعب المزْحِ الهُراء إن خيرَ العمرِ ما أنفقْتَه في عناءٍ وجِلادٍ ورجاء...
رصيف شارع الجلاءِ كان حلمَنا صديقنا المحدودبً النحيلَ كاتم الاسرار نشرة الاخبار فى مسائنا حداءنا الجميلَ فى الغروبِ غنوة العصفورة الطروبِ فوق شجر مزركش بالأحمر الفتانِ فى ارتعاشة ِ الألوانِ بابتسامةٍ ترقرقت فى لفحةالهواء للفستان فى ِ بهائهِ بدمعةٍ تساقطت من الخجل حوارنا عن انتهاءعامنا الأخيرِ...
اختلط الحابل بالنابل، فلابد من وقفة لنفي الالتباس. ولنبدأ من الأمر الواقع، انتصر الشعر الحر، فإن منه تسعةَ أعشار ما يُنشر منذ ربع قرن(1) تقريبًا، ولو اطَّرد النصر لأَمسى الكلام المـوزون المقفى أثرًا من آثـار الماضي، فهل نكسـب أو نخسر؟ إن الذي لا شك فيه عندي أننا خاسرون، وأن مزيدًا من إفلات...
تمهيد طبيعةُ الشىءِ حقيقتُه، أو صفتُه الجوهريةُ المميزةُ له عمّا سواه. وطبيعةُ العروض العربى - على هذا - غَرَضٌ لكل ناظرٍ فيه. إلا أنّ كُتبَ العروضِ المأثورةَ عندنا لم تستعمل الكلمةَ صراحةً وإنْ صرَّحتْ بقوانينه أو بما يقومُ عليه مِن قواعدَ فى تفصيلٍ وافٍ محقِّقٍ لفائدةِ العلم الأولى وهى تقريرُ...
ذات مساءٍ من خريف سنة 1958 أويتُ إلى مضجعي منتويًا زيارة العقاد. وفي صباح اليوم التالى اتجهت إلى روكسي بمصر الجديدة؛ حيث البيت، 13 شارع السلطان سليم. لم أكنْ أدري وأنا أتقدم نحو الباب أن تلك النيةَ القديمةَ في ذلك المساء الغابر شاء الله لها أن تكون بداية منعطف في حياتي سيكون له فيها شأنٌ أيُّ...
فِى حَضْرةِ العقادِ لَهَبَ الشُّمُوعِ أَرَاكَ مُنْطَفِئًا فِى حَضْرةٍ إِيمَاضُها حَيُّ لَهَبَ الشُّمُوعِ سَتْنقَضِى سَنَةٌ ويَحِلُّ مَقْدُورٌ ومَقْضِىُّ وَنَرَاكَ بَعْدُ وبَعْدُ مُؤْتَلِقًا يَذْكُو عَلَى وَمَضَاتِكَ الهَدْىُ أَنَا لا أُصَدِّقُ أَنْ يَجِىءَ غَدٌ يَخْبُو بِهِ قَبَسٌ سَمَاوِىُّ...
دَعِى لَوْمِى فما ارْتَدَّتْ يَداىَ سَآمَةً مِنْكِ ولا طَلَبَتْ سِوَاكِ رَفِيقَةً فُلْكِى ولكنَّ شُعَاعًا كُنْتُ أَلْقَاهُ إذا لاَقَيْتُ عَيْنَيْكِ خَبَا، فأَفَقْتُ مِنْ حُلْمِى * * * أَنِيلِينِى زِمَامَ النَّجْمِ، أو كُونِى جَنَاحَيَّا أَعَافُ أَعَافُ أَقْضِى العُمْرَ إنْسِيَّا وإِلَّا...
قيل قديمًا في المتنبى إنه ملأ الدنيا وشَغَل الناس. ولو أريدَ للكلمة أن تصدُقَ على أحد في العصر الحديث لكان العقاد أجدرَ الناس في زعمى بأنْ يكونَه. أجلْ، هو كذلك ملأ الدنيا وشَغَل الناس. لكن فرقٌ بين مَلءٍ وملءٍ، وشغلٍ وشغل. كان المتنبى جوَّاب آفاق، أما العقاد فكان كالقابع في بيته لا يفارقه إلا...
أيُّـــــهـــــا الــحـــالـــمُ الــعــظـــيــمُ تــذكَّــرْتُـــكَ لَــمَّـــا لَــمْ أُلْـــفِ حــــــولــىَ خِـــــلَّا هَـــبــطَ اللــيــلُ، أيــنَ مِــنّــي بَــــــوَادٍ جُــزْتَــهـا كـالــشــهــابِ يــا نـجمُ لَــيْـــلَا مــــا الّــذي كـــنـــتَ تـبـتـغــي؟ مــا خَــبِــيــئٌ...
إلى بيل كلينتون تَرَقْرَقَ دَمْعُكَ، يا لَيْتَ شِعْري أَحَقٌّ دُمُوعُكَ أمْ مَسْـرَحُ أَتَـبْـكِـي؟ أَشُـكُّ؛ إذَنْ كَيْفَ هانَ عَلَـيْكَ دَمٌ آمِـنٌ يُسْـفَـحُ إذا كُـنْـتَ تَـبْـكِـي لِـطِـفْـلٍ تَـيَـتَّـمَ فَابْـكِ على وَالِـدٍ يُـذْبَحُ أَتَـقْـتُـلُـنَا كَيْ يَقُولَ قُضَاتُكَ إنَّكَ...
الخطابُ لصاحبٍ أصَابهُ غرامٌ . وبَعْدَ مجاهدةٍ برئَ منه ، أو هكذا ظَنَّ، فقال راضيًا عن بُرْئه (( أضاءتْ، واحْتَرَقَتْ )) . الحــسّـــــانى حســــن عبدالله 1- أَرِقْـــتَ يـــــــــا صـــاحــبِــي ومـــــا أرِقَــــتْ، فـلْـتـحْـمــد الله أَنـَّهـا احـترقَــتْ 2- لَمَحْـتَ طــىَّ الدُّجَى...
مالي أرى الكون مسرورا وجذلانا والطير تعزف أنغاما وألحانا والأفق يشرق بالأنوار ساطعة والروض منتشيا بالورد مزدانا الأرض قيثارة غنت أناملها تعنو لخالقها شكرا وعرفانا لا تعجبوا يارفاقي فهي معجزة قد عانق الكون إنجيلا وقرآنا في بيت آمنة ميلاد سيدنا محمد خير خلق الله مذ كانا...
الله أكبر ما خابت أمانينا يا ثورة الشعب إن الله يحمينا هذا الشباب أعاد النبض أغنية هزت مشاعرنا غنت روابينا والنهر سال نسيمًا عطر حرية من بعد أن كان بالأحزان يروينا كم من فساد وجرح شق وحدتنا وجيء بالقاتل الباغي يداوينا وكم خدعنا بآمال منمقة سالت سمومًا ودمعًا في مآقينا سرابهم كان براقًا لظامئنا...
ليت للبرّاق عيناً فترى ما أقاسي من بلاء وعنا يا كليباً يا عقيلا إخوتي يا جُنيداً ساعدوني بالبكا عُذبتْ أختكمُ يا ويـــلكمْ بعذاب النُكر صبحاً ومسا يكذب الأعجم ما يقربني ومعي بعض حساسات الحيا قيّ.دُوني غللوني وافعلوا كل ما شئتم جميعاً من بلا فأنا كارهة بُغــيـتكم ومريرُ الموت عندي قد حلا...
قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِ وَالآنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني ما حالُ بَرّاقَ مِن بَعدي وَمَعشَرِنا وَوالِدَيَّ وَأَعمامي وَإِخواني قَد حالَ دوني يا بَرّاق مُجتَهِداً مِنَ النَوائِبِ جُهدٌ لَيسَ بِالفاني كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ الوَصلُ وا أَسَفا هَيهات ما خِلتُ هَذا وَقتَ إِمكانِ...
أعلى