مختارات الأنطولوجيا

ولد الصادق حمدان شرف سنة \1942 في مدينة ( منزل تميم ) التابعة لولاية ( نابل ) في القطر التونسي وقد ترعرع في هذه المدينة وتعلم اول حروفه في الكتاب ثم اكمل المرحلة الابتدائية ثم المرحلة الثانوية في مسقط راسه (منزل تميم ) . انتقل الى مدينة ( تونس) عاصمة البلاد فدخل المدرسة الصناعية وحصل على (شهادة...
أفسدت ـ ما بيننا ـ هذي الحرارهْ من مواعيد الهوى يا للخسارهْ لم تكن تلك المواعيد استعاره بل هي الدق على باب الإمارهْ سوف لن أنزل بعد الدق ضيفا إنها قيلولة في الليل صيفا قد تذيب ألشحم لكنك هيفا فافتحي لي الباب كي أدخل طيفا بل ملاكا ما له أجنحة لكن لهُ هامة قد تشبه الوردة بل لا تشبهُ غير مشموم...
الشاعر: مجموع ما كتب من قصائد الغزل والأسد: مجموع ما أكل من طرائد الغزلان والفرق بينهما أن الأسد يأكل... والشاعر يكتب! يا ساكنة في قلبي.. في عيني.. بل في وجداني حبّك كالحلم الوارف كالنوء الجارف أعياني حبّك زيّنني.. ما أمجد أن يصبح حبّك زيّاني! أن يصبح كالمطلق غير محاط بالجدران غير محاط بزماني...
عنــدما كنت صغيرا كنت أحبو الكلمات كنت طفلا ألعب الحرف وألهو الكلمات كنـــت أصـواتا بلا معنى وراء الكلمات وتخطـــيت سنينــــا عثــرتهـــا الكلمات أركض الأحلام والأوهـام خلـف الكلمات ووراء الزمــن الهــارب أعــدو الكلمات كـــلمــا أعرفــــه أني ظلمــت الكلمات وسمعت الناس يصغون لصوت الكلمات...
أودّعُ السابقَ و اللاحق أودّع السافل و الشاهق أودّع الأسباب و النتائج أودّع الطرق و المناهج أودّع الأيائل و اليرقات أودّع الأجنّة و الأفراد والجماعات أودّع البلدان و الأوطان أودّع الأديان . ….. أودّع أقلامي و ساعاتي أودّع كتبي و كراساتي أودّع الصغائر و الكبائر أودّع السجائر أودّع الأغلال و...
-١- ما من شكّ في أنّ أيّما مطارحة موضوعيّة، بله منتجة، للتّراث الشعري لعلّال الفاسي(١) لا محيد لها عن التّعاطي مع هذا التّراث من خلال زاويتين اثنتين متكاملتين، بهذا القدر أو ذاك، قد تكفلان ضمانات ما، متطلّبة بقوّة الأشياء، سيّان من حيث موضعته السّليمة والسّديدة داخل الكلّ الأيديولوجي والثّقافي...
عرف الناس طه حسين كاتباً وقصاصاً وعالماً وباحثاً وإسناداً ومربياً ووزيراً، ولكنهم لم يعرفوه شاعراً، ومن هذا المقال سيعلمون أنه عالج الشعر في صباه ثم انصرف عنه في شبابه. فلو ظل يعالجه لظفر بالأولية فيه كما ظفر في كل شيء. بدأ معالي الدكتور طه حسين باشا حياته الأدبية شاعراً لا كاتباً. فلهج بالشعر...
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا = واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ = ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها = هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟ يا بُرجَ مفْخَرةِ الأجداث لا تهِني = أنْ لم...
لا‭ ‬يمكن‭ ‬للشاعر،‭ ‬أيّ‭ ‬شاعرٍ،‭ ‬أن‭ ‬يُشكِّل‭ ‬بداياته‭ ‬الشعرية‭ ‬على‭ ‬هواه‭. ‬لابدّ‭ ‬من‭ ‬توافر‭ ‬ظرفٍ‭ ‬أو‭ ‬أكثر‭ ‬يعينه‭ ‬على‭ ‬وضع‭ ‬موهبته‭ ‬الشعرية‭ ‬في‭ ‬مكانها‭ ‬اللائق،‭ ‬وفي‭ ‬زمانها‭ ‬الصحيح‭. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬تماما‭ ‬للشاعر‭ ‬اليمنيّ‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬البردوني‭. ‬وربما‭...
مـا أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب = وأكـذب السيف إن لم يصدق الغضب بـيض الـصفائح أهـدى حين تحملها = أيـد إذا غـلبت يـعلو بـها الـغلب وأقـبح الـنصر... نصر الأقوياء بلا = فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا أدهـى مـن الـجهل علم يطمئن إلى = أنـصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا قـالوا: هـم الـبشر الأرقى...
بلادي من يدي طاغ = إلى أطغى إلى أجفى ومن سجن إلى سجن = ومن منفى إلى منفى ومن مستعمر باد = إلى مستعمر أخفى ومن وحش إلى وحشين = وهي النّاقة العجفا بلادي في كهوف الموت = لا تفى ولا تشفى تنقّر في القبور الحرس = عن ميلادها الأصفى وعن وعد ربيعي = وراء عيونها أغفى عن الحلم الذي يأتي...
ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعي = هَذي المَحاسِنُ ما خُلِقنَ لِبُرقُعِ الضاحياتُ، الباكياتُ، ودونَها = ستر الجلالِ ، بعدُ شأو الملطع يا دُمْيَة ً لا يُستزاد جمالُها = زيديه حُسْنَ المُحْسِن المتبرِّع ماذا على سلطانِه من وقفة = للضَّارعين، وعَطْفة ٍ للخُشَّع؟ بل ما يضركِ لو سمحت...
سأحاول أن أكتبَ بالورد عن الورد وبالبحر عن البحرِ وبالشمسِ عن الشمس وبالغيم عن الغيم، وأن أكتب بالليل عن الليل. قد أنجح أو لا أنجح لكني سأحاولُ إبعاد الكلمات عن النص فقد حجبت عنّا ظل الأشياء. *** حاول أن تكتبَ شعراً لا لغةً أن تطرق باب المعنى بالمعنى أن تطرق باب الصورة بالصورة لا تتوسل للشعر...
إشارة : ( نعم : أنا إرهابي ! الغربُ يبكي خيفةً إذا صنعتُ لعبةً من عُلبةِ الثقابِ وهو الذي يصنعُ لي من جسدي مشنقةً حبالُها أعصابي والغربُ يرتاعُ إذا أذعتُ ، يوماً ، أنّه مزَّقَ لي جلبابي وهو الذي يُهيبُ بي أنْ استحي من أدبي وأنْ أذيعَ فرحتي ومُنتهى إعجابي .. إنْ مارسَ اغتصابي)...
لولا حيائي منك ، لولا خشيتي لقلت لك : السم في كأسك ، والخنجر في العباءة يا أيها الجالس خلف الحجرة المضاءة على جلالك السلام .. وأومأ الامير للسياف : يا غلام اطح براسه وضاع الصوت في الزحام واعجبا يا سيدي كأنما أغوص في حلم من الأحلام فانني كنت نصحت مذ ألف عام متوجا مثلك - مأعدله وأعدلك ! لكنه اذدرى...
أعلى