أيعقل أن يزيد اليوم عن الأربع والعشرين ساعة ؟ لماذا تشكّل لديها هذا الإحساس إذاً ؟ ومنذ متى ؟ ألأنها تُساهر منذ سنواتٍ بعيدة ليلاً طويلاً أسودَ حارقاً ، تستمع خلاله إلى موسيقى حالمة ، أو تنظم الشِّعر ، أو ترسم ؟ أم لأن جسدها يتقلّب في أرجاء السّرير خلال نهار طويل باهت وجافّ ؟؟
حين بدأت خيوط...
رفيق الحب يا ولدي = حنان الأم في الكبد
يزقزق في جوانحها = كنغمة طائر غرد
يطل على نواظرها = بريقا رائع الوقد
زرعت النور في عيني = زرعت الخوف في سهدي
بنوتك التي سطت = أفانين من الرغد
طفولتك إزدهار الروض = بعد تساقط البرد
سقيت زهورها دمعي = و جهد الروح و الجسد
تذكر أنني الجذر = الذي أنماك يا ولدي
يمكنُ للشاعر أنْ يقتادك عبر متاهة
يتركُك وحيداً
تشرُد في المنعطفات وتنتظر الأهوالْ
في صمت ينتظرُكْ
لا يطلُب تقريراً عمّا تلقى
وستعجبُ حين تراهْ
لا ينبغي غير أنْ تنظر وترى
يمكن للشاعر أنْ ينشئ مسرحْ
تنهالُ عليه مناظر
تتابع في الخلفية أشرطةٌ تحمل صور الحاضرْ
أو أطياف الماضي أو أخيلة المستقبلْ...
عندما يرنُّ جرس المنبِّه أمدُّ يدي لإسكاته وأنا أستردُّ صحوي ببطء شديد. لا تبلغه يدي. ألتفتُ بعينين نصف مغمضتين. أراه في زاوية الغرفة. أنهض مترنِّحة باتجاهه لأُسْكِتَ صياحه المزعج. أسمع صوت ارتطامه بأرض الغرفة!
أتمطَّى بكسل أمام المرآة وأنا أسترق النظر إلى صورتي المنعكسة عليها. يطالعني شعرٌ...
من بين كلِّ عشرةِ أخبارٍ عالمية
ثمة أحدَ عشرَ خبراً عن فيروس كورونا
وخمسونَ شائعة
وسبعونَ نصيحةً طبيِّة
وألفٌ من الموتى
ومليون مصاب
ولكَ أن توزَّعَ الأرقامَ هذه
على بلدانِ العالم
وأنتَ تمسكُ الخريطةَ بيدٍ مُعقَّمة
خشيةَ أن تكون من الذين تستثمرُ فيهم وكالاتُ الأنباء
وكُتَّابُ الرأي
وفلاسفةُ...
في مرات كثيرة يجد بعض الاصدقاء غرابة في تمسكي بلقب الخال ، حتى انه طغى على اسمي في احيان كثيرة ، فما ان تدخل صحيفة المدى وتسأل موظف الاستعلامات عن علي حسين ، حتى يبادرك بالقول سأتأكد هل الخال موجود ؟ وفي المقهى او شارع المتنبي ستجد الجميع يقولون الخال كان هنا او مر من هنا . وفي الأشهر الاخيرة...
كنتُ أمشيْ، ويمشيْ على الماءِ قَلبي،وظّلي يَسبقُني،وكنتِ جائحَتي، والنساءُ هلَاكٌ، أعرفُ سوفَ أبْقى، وسوف أشْقى ،وسوفَ أمشيْ على الماءِ وحْدي،يأخذُني البحرُ من يَدي الى البَحر،يُجرجرُني من قصيدَتي،فينبلجُ من بين نِهدّيكِ ذلك الصباحُ الذي كُنْتِهِ، وتبكي بين يديكِ الغيومُ،وتلمعُ بين مقلتيكِ...
أخاف من البيوت المعقمة
من الأخطاء الإنسانية.
أخاف من البيوت النظيفة من فوضى الصباح
أخاف من البيوت الخالية
من الغبار الناعم عند الحواف
وعلى زجاج النوافذ
حيث يضع إيفان بصمته المشاغبة.
مائدة العشاء الخالية
من أصابع المكرونة الملتصقة
بالكراسي
آثار ليلة عائلية سعيدة
عاشت عاصفة من الضحك
او حتى عراك...
المسألة ليست إذا في كتابة الرواية، وإنما في كتابتها بجدية.
هذا هو دون شك أحد الأسئلة الكثيرة التي كثيرًا ما توجّه إلى الروائي. ولدى المرء دوماً إجابة مرضية، تناسبُ من يوجه السؤال. لكن الأمر أبعد من ذلك: فمن المجدي محاولة الإجابة عنها لا لمتعة التنويع وحسب، كما يقال، وإنما لأنه يمكن الوصول من...
أعترف بأن ردود الفعلِ الثقافية التي استشعرتُها بعد تعرفي إلى عبد الله الترغي مرت بمرحلتين؛ مرحلةِ ما قبل كلية آداب تطوان ثم ما بعدها. في المرحلة الأولى لم تكن لقاءاتنا تتجاوز تبادل التحايا القصيرة المحايدة. لكن الترغي وهو يشتغل بالتعليم الثانوي كان قد اختار الحقل الثقافي الذي سيرتبط به ويتخصصُ...
بيني وبينك ألف واش ينعب = فعلام أسهب في الغناء وأطنب
صوتي يضيع ولا تحس برجعه = ولقد عهدتك حين أنشد تطرب
وأراك ما بين الجموع فلا أرى = تلك البشاشة في الملامح تعشب
وتمر عينك بي وتهرع مثلما = عبر الغريب مروعاً يتوثب
بيني وبينك ألف واش يكذب = وتظل تسمعه .. ولست تكذب
خدعوا فأعجبك...
بيني وبينك ألف واش ينعب = فعلام أسهب في الغناء وأطنب
صوتي يضيع ولا تحس برجعه = ولقد عهدتك حين أنشد تطرب
وأراك ما بين الجموع فلا أرى = تلك البشاشة في الملامح تعشب
وتمر عينك بي وتهرع مثلما = عبر الغريب مروعاً يتوثب
بيني وبينك ألف واش يكذب = وتظل تسمعه .. ولست تكذب
خدعوا فأعجبك...
مقاطع من "غثيان أسود"
الشّمس ناضجة هذا الصّباح
و لا شكّ لديّ في كون الشّتاء
قد انتهى
لِتُنْسۤ تلك الغفوات المختومة بالرّصاص
تلك الأهراء المعتمة
حيث لم يكن يدلف و لا حلم
ها حياتي مكويّة مثل قميص جديد
حياتي المُنقّاة من اختلاجاتِ
الخوف من الصّيرورة
على زجاج النّافذة تقتطع الشّمس هذا الصّباح...
كما تتعرى لذاكرة النهر زنبقة النهر
كالخوف ينسل من حدق الميتين
وكالبحر يذهب للموعد المتاخر،
أفتتح الان موتي وادخل في موسم النار
كل الجداول صالحة للملاحة
فليتقدم حفاة المدينة نحوالمدينة
وليسرج الجائعون القرى.
هي الارض تدخل في الدورة الدموية
أوفي مدار الشظية أوفي جنون يدور
ليسقط على القلب هذا...