"1".
منذ طفولتي لم أخضع الى مُقدّس في العائلة. المُجْتَمع. الدين. الآلهة. الثقافة. العَمَل. السياسة. الدولة. عشتُ حياتي كُلّها حرّاً ولم أتورَّطُ في التقليد. الآنَ وأنا أقرأ ل "الطائفيين" الذين تخرَّجوا في الجامعات والذين يعيشون في اوروبا وامريكا واستراليا الخ. يشتمون هذا وذاك. شيعة. سُنَّة...
كلّما رميتُ بعضاً من قصائدي
أو خبأتُها في سلال النسيان،
بلا اكتراث
تسقط الدهشة مني،
فأتفكر.
*
أعشق المطر
و هذا سر هطولي.
*
نسيم عليل،
أرفرف،
أرفرف…
و لا أطير!
*
ليرقص قلبي
يلزمني قمر
و صفحة ماء.
*
لا جهات بآخر الطريق
مشدوهةً
أتلفت.
*
محطات تروح
و تأتي أخرى،
و أنا قطار يركض بلا سكة.
*
من سيول...
(1)
الطيور مشرّدةٌ في السماوات،
ليس لها أن تحطّ على الأرض،
ليس لها غير أن تتقاذَفَها فَلَواتُ الرياح!
ربّما تتنزّلُ..
كي تستريحَ دقائق..
فوق النخيلِ النجيلِ التماثيل
أعمدةِ الكهرباء
حوافِ الشبابيكِ والمشربياتِ
والأسطحِ الخرسانية.
(اهدأْ، ليلتقطَ القلبُ تنهيدة،
والفمُ العذبُ تغريدة
والقط...
كل شيء له وزن
وزنك مألوف للجدران الخلفية
فظلك الثقيل .. لا يدع فرصة للأسفلت
ولا للدهانات .. ولا للكتابات الملصقة على الواجهات ..
أن تظهر
لك أيضا حيز .. لا بأس به
من ال "فراغ"
***
الهواء ملوث .. وحاويات القمامة ،كذلك
وروحك منذ أن امتزجت بالكربون
وقلبك .. منذ إغلاق الاوردة
ورفضه منح الجنسية
للدم...
صدرت هذه القصيدة أول صدورها على هيئة مطبق ذي ثمان صفحات احتلت القصيدة سبعا منها وآلت الثامنة إلى العنوان .وقد صدرت عن مصلحة الثقافة عام 1977 بعنوان إضافي هو:"قصيدة نبوية في مقام الشعر والتاريخ" وتحتوي على عناوين فرعية لكل مقطع وهي على التوالي:إشارة آدمية-إشارة نوحية-إشارة إبراهيمية-إشارة موسوية-...
(1)
المسترسلُ في يابسةٍ قد تَضُر
المستعرضُ عاهةَ البيت أمام السّفر :
سيؤخذ بالتحليقة المباغتة
ويذعن في أول العقل
كمنقار .
الهربُ كذلك بحاجة إلى مُعلِّم
إلى مشورة الفضاء
وما ارتُكِب من خيام .
(2)
الصباحُ أغدق الأذى
على المهل
تساقطتْ فوقنا يرقاتُ...
منذ النشأة الأولى للرواية المصرية بين 1870 و1914 كان الكثير من الروايات يستلهم في أبنيته التعبيرية التراث السردي القديم. وقد صدرت روايات لجورجي زيدان تُحكَى بالطريقة التقليدية تضم عناصر من عدم الاحتمال والمبالغة وعناصر من المغامرة والأعمال الخارقة والحيل العجيبة: «المملوك الشارد»، «أرمانوسة...
تشمل كل أزمة نفسية كما يقول إيريك اريكسون علي مكونين أحدهما إيجابي والآخر سلبي، وإذا كان الصراع الذي يمر به الفرد ذا طابع يرضي حاجات الفرد وكان لهذا الفرد تاريخ من الانجاز الفردي فإن المكون الإيجابي للأزمة (أي الثقة الأساسية والاستقلال) يتم امتصاصه بشكل جيد في الذات الناشئة المتنامية إلي حد كبير...
الرّوائيّ يكتب انطلاقًا من التزام أخلاقي وإبداعي نحو مجتمعه وأمته، وأيًا كانت اللحظة التي يكتب فيها، فإن عليه أن يكتب ليعزز الوعي والحرية والسلام، ويقرّب الإنسان من إنسانيته، ولكي يكون المستقبل أفضل وأجمل، وأن يكتب ليدين الشر، وكل ما يعيق مسيرة الإنسان نحو ممارسة إنسانيته بالمعنى النبيل للكلمة...
كثيراً ما يربط القراء بين الكاتب وشخصيات روايته، ويبحثون عن علاقة بينه وبين هذه الشخصية أو تلك، وعندما تتاح لهم الفرصة للقاء الكاتب فأول شيء يسألونه عنه هو علاقته بإحدى الشخصيات، وهل صور نفسه فعلا من خلالها؟، ولا يقتصر الأمر على القراء، بل إن النقاد أيضاً يفعلون ذلك، ويبحثون في تفاصيل حياة...
كثر مؤخراً، في عالمنا العربي، الترويج لنوع من الفلسفة العملية، والدعوة إلى إقامة فلسفة تكون بمثابة دواء يعالج الفرد والمجتمع. ففي نوع من إحياء وصفات من أجل حياة عملية ناجعة على طريقة الأميركي ديل كارنيجي، الذي طالما دلّنا، في زمن سابق، كيف «ندع القلق ونبدأ الحياة»، يرى البعض أن الفلسفة أنجع...
انتهت المعركة الصغيرة التي أيضاً أمنحها بكرم لقب التافهة، حيث خضناها ضد المسلحين المتمردين غرب جبل مرة بإقليم دارفور، تحت سلسلة جبلية بغيضة لا ماء فيها، لا ظل، ولا حتى هواء يحرك عناد أشعة الشمس الحارقة العنيدة المرابطة على مراكز رؤوسنا.
ما زالت رائحة البارود تعلق في الهواء، أنين الجرحى وصرخات...
أن ترحل قامة علمية مثل الدكتور "رمضان صالح الصباغ"، (أستاذ فلسفة الفن والجمال بكلية الآداب – جامعة سوهاج بجمهورية مصر العربية)، دون كلمة رثاء فى الإعلام المصري والعربي، فتلك علامة من علامات التردي، ودليل من أدلة الرداءة والعشوائية، فهذا الرجل كان من أولئك الرجال الذين يعيشون وفق ما يكتبون،...
يا موقد النار في قَلبي وَفي كبدي
يا موقد النار في قَلبي وَفي كبدي
بالحب وَالخوف وَالتَعذيب وَالكمد
أَصبحت خائف ذنب لا أَشك به
وَعاشِقاً لجوار الواحد الصمد
النار خَلفي وليث الغاب من أممي
فَكَيفَ ءآمن بين النار وَالأسد
لا الأمن من درك البلوى وعدت به
وَلا الحَبيب إِذا ما شئت مد يدِ
لَو يسأل الناس...
لا احد يعلم من أين جاءت بت العشا . وكيف ومتي أصبحت من قاطني هذا الحي .
صديقي يقول بأنها جاءت هاربة من بلاد بعيدة مع ود الفيندو من قدامي سائقي اللواري ... العركي صاحب الدكان يدعي أن والدتها كانت كجورية في الصعيد وأنجبتها سرا من صقير الجو ضارب الزار المشهور وخبأتها هنا لدي المرحومة رجبية التي كانت...