مختارات الأنطولوجيا

يتعرض مصطلح “ الجهاد” في الأدبيات الإسلامية والعربية والعالمية، إلى حالات شتى من المساءلة والمعالجة والتحرش والهجوم والترحيب، وهي حالات مفتوحة انفتاح الوضعيات السوسيو ثقافية والسياسية والعسكرية في العالم الراهن. ولا يتفرد مصطلح “ الجهاد” بالحالات المأتي على ذكرها، بل قد يصحّ حدٌّ من التعميم في...
في كل مرة نعود فيها لأغراضنا القديمة نكتشف شيئا جديدا.. تارةً قميصا قديما ظلمنا ألوانه الباهتة أو قبعة أبعدناها لأنها ليست محشوة بالقدر الكافي.. وأنتِ أيضا لطالما اكتشفت فيكِ شيئا جديدا كلما أعدتُ النظر إليكِ.. شعرة ثائرة يأسرها قرطك الهلامي أو ندبة على خدكِ الأيسر كوسامٍ على صدر قائدٍ فقد عضوه...
تمشي وحدك، بشارعٍ مصفرّ اللون، الوقت ليلاً؛ كلبٌ هنا، كلبان هناك، ( بلد لا يقطنها سوى الكلاب)، قلت، وحدك تمشي، ليلاً، تتساءل: أهكذا هي الحياة، حياة، فقط؟!، بشر يروحون، يجيئون، يأكلون، يتغوطون، يجتمعون، ينامون، يشتمون، يدّعون صفات بشرية - قميئة هي الأخرى – لا يملكونها، ثم يكررون كل تلك الصفات،...
سيبسم لهذا العنوان قوم وسيعبس له آخرون، وسيكون بين الباسمين من يبسم عن رضا لأنه يريد أن يقرأ عن الحب شيئًا، ومن يبسم عن سخرية لأنه لا يرضى أن يكون الحب موضوعًا للحديث في مجلة ينتظر منها الجد الصارم ولا يحب منها الإقبال على لغو الحديث، فأما العابسون فسيكون عبوسهم سخطًا خالصًا؛ لأن حديث الحب لهو...
ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ : ﺣﻲ ﺷﻌﺒﻲ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺩﻕ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ : ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﺍﻟﺰﻣﻦ : ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ – ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺪﻙ ﺃﻭ ﺿﺪﻙ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ : ﻏُﺒﺶ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ : ﺍﻟﺒﺮﺍﺯ ﻭﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺜﻞ ﺛﻌﺎﺑﻴﻦ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺴﺪﻭﺩﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎً ، ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺃﺩﺭﻯ ﺑﺸﻌﺎﺑﻬﺎ ، ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ، ﻭﺃﻧﺖ...
ضوء عينيك أمْ هما نجمتان = كلهم لا يرى وأنت تراني ارم نظارتيك ما أنت أعمى = إنما نحن جوقة العميان نزار قباني في رثاء طه حسين هذان البيتان خير تعبير عن المسيرة الفكرية التنورية لعميد الأدب العربي لطه حسين الذي تحل ذكرى وفاته السادسة والاربعين اليوم. فهذا الرجل العظيم والمفكر الكبير، أثرى المكتبة...
صورة هل أنا كنت طفلاً أم أن الذي كان طفلاً سواي هذه الصورة العائلية كان أبي جالساً، وأنا واقفُ.. تتدلى يداي رفسة من فرس تركت في جبيني شجاً، وعلَّمت القلب أن يحترس أتذكَّر سال دمي أتذكَّر مات أبي نازفاً أتذكَّر هذا الطريق إلى قبره أتذكَّر أختي الصغيرة ذات الربيعين لا أتذكَّر حتى الطريق إلى قبرها...
الشعر…. ذلك الاحساس الرائع والشعور البديع .. لحظات تجلي تعتري النفس الانسانية فتاخذها علي سجيتها وعلي حين غرة.. انه احساس يولد فينا الشعور بالحياة وطعم الحياة دون تزييف او تحريف فيبرز الجامد في صورة المحسوس الملموس ليضيف الينا مسحة جمالية تتغلغل في النفس الانسانية دون استئذان . انه طائر يحمل...
التقينا ذات صباح مشرق ونضير , كانت السماء ملبدة بالغيوم وحبيبات المطر الصغيرة تتساقط علينا فتكسو جسدها النحيل لمعانا يختلط مع لون سترتها وتنزلق منها علي الارض كانها دموع طفل يبكي بغير صوت جلست علي الاريكة وهي تتمتم بكلمات لا اكاد اسمعها لكنني فهمت منها انها تلعن الزمن الذي اتي بها الى هذه البلاد...
بين لاه في القراءة ومتصفح، وجدتني أتخذ سمة الجد وأقرأ متفحصاً ما يرتسم من تعابير وما يشار له من افكار، ولعل أول ما استهواني في الكتاب هذا النمط الكتابي الذي نجده في الحكايات الشعبية والحكي اليومي بلطفه ولذعه ولمسات الواقع الحي فيه، فنحن في "منامات ابن سيا" نجد السخرية المرة المكسورة بمزحة...
ظلت ذراع الرجل العارية مرفوعة فى مدخل المنزل العطن، والناس تتمعن فى كل شرخ أو تنميلة فى واجهة البيت علها تتبين تلك الحركة الثعبانية المتوقعة، كل العيون ظلت مشدودة تتفحص المداميك وخشب الواجهة وجريد السقف وشروخ الحيطان. ــ آخذ جنيه.. ومد ذراعه الرفيعة الشرسة إلى أعلى، إلى آخر الأعلى حتى كادت...
سألتُ الشارع المطروح في صبرا عن البنتِ التي كانتْ .. تزيّنُ شعرها فلهْ عن الطفل الذي ما زالَ يبكي إن رأى ظلهْ وكان الصمت خلفَ البابِ والجدرانِ والطرقاتْ هنا كانوا .. هنا شدّتْ على كفي أصابعُ طفلةٍ .. طفلهْ لماذا كلهم ذهبوا؟؟ لماذا كلهم رحلوا ؟؟ * * * هنا صبرا …. وشاتيلا هنا دمنا … سنرسله...
أعيذك أن يعاصيَك القصيد = وأن ينبو على فمك النشيد وأن تعرو لسانك تمتمات = وأن يتفرط العقد الفريد أعيذك ان تتوه بكل واد = وأنت لكل سامعة بريد فكن كالعهد منتفظا شبابا = وجود أيها اليفن المجيد فقد آلى وريدك ان يغني = بحب الناس ما نبض الوريد وقائلةٍ أمَا لك من جديدٍ = أقول لها: القديمُ هو الجديدُ...
الى الذين سيتيح لهم/ن زمنهم/ن الى قراءتى ستكون هذه احدي محاولات متناثرة لكتابات لا ادري مسمياتها فهى ليست بالخواطر وليست بالقصة القصيرة حسب فهمى وقراءتى للقصص القصيرة الا انها بعض من اشياء تسكننى فا ستميحكم/ن عذرا بان اشارككم بها مستهلكا قليلا من الباندويث فربما تثير شجون بعضكم/ن او تحفز...
في سوق المدينة المركزي. وفي اجمل شارع فيها.. برزت مكتبة صغيرة لبيع الكتب والمخطوطات النادرة. وعلى الرغم من ضيق المساحة فان المكتبة كانت تلبي كافة الطلبات.. يزورها المهمومون بالفلسفة والتاريخ والفنون والعلوم من سائر انحاء القطر.. وكانوا دائما يجدون ما يبتغون. حتى سرت مزحة في المدينة ان الوراق...
أعلى