وسافرت الى الغابات
ظبى ذبح الان
وللنبع عصافير
نقطه ضوء حرقتنى فى الفخذ اليسرى
ملت....
فضج الكون عصافير ملونه
صعدت على سلم زقزقه
فاهتز الشجر الموغر بالتمر الهندى
غطانى السندس
أغمضت
وصدع من خرزه أمس
وفى رأسى نهد والنهد لقد فر مع الطير صباحآ
وتحريت مطارات العالم
لم أسمع غير الكذب
واقعى طفل فى عفن...
شهقت غابة مانجو ناضجة
ياحبيبى !
خض اسراب العصافير حجر
شهقت افريقيا الاخرى وصاحت :
ياحبيبى !
ونعاك الضوء للضوء
نداء ..لاخبر
هكذا نبدأ من حيث انتهينا
صخرة اخرى على النهر
ولكن المنابع
تلهم التيار مجرى اخر نحو مصبه
هكذا نبدأ , لكن المنابع
ابدا تهدر
فى كل عروق الارض
تمتد
ترتد
وتعلو
...وتدافع !
اول...
هذا حوار يمثل سقراط قبل محاكمته بتهمة الفجور التي اتهمه بها نفر من الأثينيين. وقد أراد أفلاطون أن يبين للناس مدى جهلهم بحقيقة الفجور الذي رمَوْا به سقراط؛ فاتخذ حادثة قد تكون وقعت بالفعل في أسرة أوطيفرون موضوعًا لمحاورته. وبطلُ الحادث رجل من أهل أثينا، عَلا كَعْبُه في شئون العلم والدين، ألا وهو...
المجد في عيونك الظليلة
يسبح السواد
والحزن فوق رمشك النديٌ
بالدموع والسهاد
يُسرح السهول والوهاد
يقول في عناد
" محجوب يا بطل
يا فارس الفضيلة
وتفتت الوثن
تمائماً حرقتها وصحت ياوطن
النصر حين نسبق الزمن "
وحين ساحر الظلام جن حقده سأل :
" أأنت من فعل ؟ "
أجبته أجل ..
فكيف أسرع الأجل ؟
واخطأ الزمان...
ينوء قلب الشاعر
ان كان دم الشفيع
تشربتة الازاهر
* * *
فى السهد ما انتحيت, ما بكيت
حين ضم مأتم النهار بيت
مابكيت رهبة أو شفقة
لكن عينيك الكحيلتين
بالنور و والنبيلتين
تسامتا .. كراية ممزقة
تقاوم السقوط فى الوحول المطبقة
أواه..ماركعت.. ما انحنيت
وحينما اعتدى المرتزقة
عليك قبل الموت..فافتديت...
للشهيد عبدالخالق محجوب
حين يأخذك الصمت منا
فتبدو بعيدا
كأنك راية قافلة
غرقت فى الرمال
تعشب الكلمات القديمة فينا
وتشهق نار القرابين
فوق رؤوس الجبال
وتدور بنا أنت
ياوجهنا المختفى
خلف سحابة
فى زوايا الكهوف
التى زخرفته الكآبة
ويجر السؤال .. السؤال
وتبدو الأجابة نفس الاجابة
****
ونناديك
تغرس أصواتنا...
غنيت الوردة والمجهول
والصمت والهمس
وغنيت الكلمة الحبيبة حيث
تولد القافية
والان لم يبقى لى ان اغنى
سوى انشودة الغضب
عبد الخالق محجوب شهيدا
الموضوع -ولا تسخروا
ليس التضحية تقليدا للغير
بالطبع , الامر ليس سهلا
لكنك كنت من يموت
عبد الخالق محجوب شهيدا
هل لا يزال لدينا وقت
للقول والعمل؟
عندما يدهمنا...
الى الشهيد عبدالخالق محجوب
وانتظرناك على الشوك طويلا
ولهثنا فى حقول القيظ،
سنطاً ونخيلا
كنت تزهو فى ذراع الثائر المهدى،
سيفاً
يحتسى المحروم منه،
قطرات الشهد صيفا
كان سيفاً... أحمر الحد... صقيلا
وعباباً من جماهير تغنى للنسائم
كيف سال الحزن مهراقا
على زغب الحمائم؟
وارتعدنا... وانتفضنا
حين أزمعت...
الرصيفة «الرصيف» أطلّت علينا من رام الله إلى «شرفة القدس» كما تقول. وهذه استعادة إلى «الرصيف» البيروتية.
***
كان الرصيف في بيروت حقيقياً. الرصيفيون فيها إمّا كانوا ثرثارين متحذلقين، وإمّا صعاليك عن حق، يذكّرونك بـ «السّليك» وأضرابه، ولو تأبّطوا كتب رولان بارت، في البنيوية، وما بعدها...
وسافرت الى الغابات
ظبى ذبح الان
وللنبع عصافير
نقطه ضوء حرقتنى فى الفخذ اليسرى
ملت….
فضج الكون عصافير ملونه
صعدت على سلم زقزقه
فاهتز الشجر الموغر بالتمر الهندى
غطانى السندس
أغمضت
وصدع من خرزه أمس
وفى رأسى نهد والنهد لقد فر مع الطير صباحآ
وتحريت مطارات العالم
لم أسمع غير الكذب
واقعى طفل فى عفن...
قالوا من أنت ؟
اسمي عبدالخالق
انا زيت الحناجر للصراخ ، صدى البطون المفرغة ، همس البيوت لبعضها
أنا كُثر، غيري انا
هم اجمعين ، انا ، وبيننا قد تقاسمنا الذوات
فمن تسألوا في؟ اذن
من أنت ؟
انا المعلم / وتلميذه العالق في دهشته
كيف للكلمات أن تُحدث حريقاً ، كيف للكلمات أن تُطفئ حريقاً اخر
كيف للكلمات...
طُرِحت في جلسة الاحتفاء بالروائي أحمد خلف_ ملتقى جيكور بالبصرة، مساء التاسع عشر من تموز_ آراء حول تأثر الجيل الستّيني بالفكر الوجودي السارتري. وكان الروائي خلف قد بادر الى ذلك الطرح، في إفادته عن تجربته التي تعفّرت برماد تلك الفترة القصيرة في سنيّها، الكبيرة في نتائجها ( ما بين ٦٣_ ١٩٦٨) حين...
يا ظبيةً روَّعتنى بالفراقِ غداً
ألاَ بقيةَ لى في العيش بعد غدِ
لو تنظرينَ دبيبَ الموت فى رمقى
تحتَ الظلام وقولى آه ياكبدى
لهالَ نفسَكِ أمرى كيف أحمله
وكيفَ أقبس من صدرى اللظى بيدى
فعاد تحت ستارِ الحُبِّ لطفك بى
بعد القساوةِ لطفَ الروح بالجسد
عبدالحليم المصري